طاقة متجددةتقارير الطاقة المتجددةرئيسية

تكاليف مشروعات تخزين الطاقة تنخفض 60%.. شركة أسترالية تزف النبأ

خلال عامين

حياة حسين

زفت شركة "بروكفيلد رينيوابل الأسترالية Brookfield Renewables" نبأ سارًا بشأن تخزين الطاقة، على لسان رئيسها التنفيذي كونور تيسكي؛ إذ قال إن تكاليف إقامة تلك المشروعات تراجعت بنسبة 60% خلال العامين الماضيين.

وكشف تيسكي، خلال مناقشة أداء الشركة مع المحللين، يوم 31 يناير/كانون الثاني 2026، عن وجهة نظره في هذا التطور الذي غير أنظمة شبكات الكهرباء وطبيعة العقود المرتبطة من القصيرة إلى طويلة الأجل، وفق تفاصيل طالعتها منصة الطاقة المتخصصة.

وبروكفيلد هي المالك الجديد لإحدى أنجح شركات تطوير أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات والطاقة المتجددة في أستراليا والعالم، واستحوذت قبل أكثر من عام على أصول نيون، وهي الشركة الفرنسية الرائدة في مجال تحول الطاقة في أستراليا Neoen، مقابل 11 مليار دولار.

ويحتاج تحول الطاقة وتبني مشروعات الطاقة النظيفة إلى أنظمة تخزين متطورة وكافية، لسد الاحتياجات عند تغير أحوال الطقس ما يؤثر سلبًا في توافر الكهرباء، أو إهدارها؛ إذ لم تكن هناك حاجة إليها.

وقال تيسكي: "إن بطاريات تخزين الطاقة هي الجزء الأسرع نموًا لدينا، ونتوقع استمرار هذا الاتجاه، بسبب حقيقة بسيطة هي انخفاض التكاليف بأكثر من 60% خلال الـ24 شهرًا الماضية، ونتيجة لذلك أصبحت حلًا اقتصاديًا منتشرًا حول العالم".

ويرى أن هذا النمو سيواصل الزخم ما يعني مزيدًا من هبوط التكاليف والتطور التقني، "لذلك نرى في البطاريات حلًا محتملًا  في المزيد من مشروعاتنا وأسواقنا على حد سواء".

تخزين الطاقة وتوليد الكهرباء النووية

تعمل شركة نيون الفرنسية، التي اشترتها بروكفيلد رينيوابل الأسترالية قبل عام، على بناء أكبر مشروعات تخزين الطاقة داخل البلاد وفي العالم، وفق موقع "رينيو إيكونومي".

ومن هذه المشروعات كولي في غرب أستراليا، الذي يستهدف تعزيز نشر مصادر الطاقة المتجددة، خاصة أنظمة الطاقة الشمسية على أسطح المنازل، والمشروع الثاني في أونتاريو، ويُستعمل لدعم شبكة الكهرباء في مقاطعة تهيمن عليها الطاقة النووية.

وتستثمر بروكفيلد في الطاقة النووية بكثافة، بعد الاستحواذ على حصة أغلبية في شركة ويستينغهاوس الأميركية Westinghouse المتعثرة ماليًا قبل 3 سنوات، وتطمح للاستفادة من توجه رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب لدعم كل مشروعات الطاقة بعيدًا عن المتجددة، وتدشين مفاعلات معيارية صغيرة.

ويرى رئيسها التنفيذي كونور تيسكي أنه في عالم متعطش للطاقة، خاصة تلبية احتياجات مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، وتحتاج الشركات إلى تبني الحلول التقنية الأقل تكلفة والأسرع انتشارًا.

وقال إن تخزين الطاقة بالبطاريات من المشروعات التي يمكن تنفيذها بسرعة تفوق أي تقنية أخرى، "لأن جزءًا كبيرًا من مكوناتها تصل جاهزة إلى الموقع، وأيضًا طبيعتها التي تخفف من ضغط الشبكات، ما يخلق حافزًا كبيرًا لدى شركات الشبكات لتسريع وتيرة تشغيلها".

وأضاف: "لذلك رفعنا سقف توقعاتنا بشأن البطاريات، وأبرمنا صفقة لبطارية بسعة غيغاواط مع صندوق ثروة سيادي، ونسعى إلى اغتنام المزيد من فرص الاندماج والاستحواذ".

ألواح طاقة شمسية على سطح منزل أسترالي
ألواح طاقة شمسية على سطح منزل أسترالي - الصورة من بي في ماغازين

تغير مشهد العقود

تغير مشهد العقود المبرمة مع عملاء مشروعات تخزين الطاقة خلال العامين الماضيين، وفق الرئيس التنفيذي لشركة بروكفيلد رينيوابل الأسترالية كونور تيسكي، في حديثه مع المحللين حول أداء شركته أمس.

وقال "كانت العقود تعتمد على التجار في السوق، لكن المشهد تغير حاليًا وبشكل متزايد نحو إبرام عقود طويلة الأجل أو ملزمة بكل سعة تخزين البطاريات الجديدة".

وأضاف: "وسّع استحواذنا الأخير على شركة نيون نطاق عملياتنا وقدراتنا وخططنا التطويرية في مجال تقنيات البطاريات بصورة ملحوظة، ونتوقع أن تزيد سعة تخزين الطاقة بالبطاريات لدينا إلى 4 أضعاف خلال السنوات الثلاث المقبلة لتتجاوز 10 غيغاواط".

وأوضح أن الطلب على الكهرباء يرتفع بوتيرة لم تحدث منذ عقود، بسبب التحول إلى الكهرباء والنشاط الصناعي، إضافة إلى الذكاء الاصطناعي.

وتابع قائلًا: "لذلك لا يقتصر المجهود على تحويل الشبكة، لكن تعمل الشركة على زيادة قدرة التوليد بنسبة كبيرة، وبمعنى آخر انتقلنا من مرحلة تحول الطاقة إلى التركيز على إضافة سعة جديدة، ما ينقلنا من التحديث التدريجي للشبكة إلى التوسع على نطاق واسع وسريع".

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق