رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةطاقة متجددةعاجل

أول جزيرة طاقة اصطناعية في العالم تستعد لمرحلة حاسمة (فيديو)

دينا قدري

تمكّنت أول جزيرة طاقة اصطناعية في العالم من إنهاء مرحلة مهمة ضمن خطة إنشاء شبكة كهرباء متكاملة مستقبلية في البحر، بما يضمن تأمين إمدادات موثوقة من الطاقة النظيفة.

وبحسب بيان صحفي حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة، شُيّد آخر هيكل خرساني لجزيرة الأميرة إليزابيث للطاقة، ووُضع بنجاح في مدينة فليسنيغين الهولندية.

وتولت شركة "جان دي نول" (Jan De Nul) تشييد الهياكل الخرسانية المتبقية لجزيرة الطاقة وتركيبها؛ إذ توجد الركائز الخرسانية الـ23 حاليًا في محطة "سكالديا"، لوضع اللمسات النهائية.

وستُمثّل جزيرة الأميرة إليزابيث نقطة ربط رئيسة لنقل ما لا يقل عن 2.1 غيغاواط من طاقة الرياح البحرية المُولّدة في منطقة الأميرة إليزابيث إلى البر الرئيس.

تطورات جزيرة الأميرة إليزابيث للطاقة

فازت شركتا جان دي نول وديمي (DEME) بمناقصة بناء جزيرة الأميرة إليزابيث للطاقة في مارس/آذار 2023، وبدأت عمليات البناء بعد عام في مارس/آذار 2024، عقب الحصول على تصريح رئيس للمشروع.

وبدأ تركيب القيسونات (أسس خرسانية تمنع تسرّب المياه) في أبريل/نيسان من العام الماضي (2025)، عندما غُمرت أول ركيزتَيْن من أصل 23 ركيزة خرسانية في موقع جزيرة الطاقة، على بُعد 45 كيلومترًا من الساحل البلجيكي.

واكتملت حملة التركيب البحري لعام 2025 في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، وستُستأنف هذا الربيع بتركيب الهياكل المتبقية، إلى جانب استمرار أعمال تجهيز الجزء الداخلي من الجزيرة، وفقًا لشركة "جان دي نول".

ويزن كل قيسون من القيسونات الخرسانية، التي تُشكّل الجدران الخارجية للجزيرة المستقبلية، نحو 22 ألف طن، ويبلغ طوله 58 مترًا، وعرضه 28 مترًا، ويتراوح ارتفاعه بين 23 و32 مترًا، اعتمادًا على وجود جدار مقاوم للعواصف، بحسب ما نقلته منصة "أوفشور إنرجي" (Offshore Energy).

ويُطوّر المشروع من قِبل شركة تشغيل شبكة الكهرباء البلجيكية "إيليا غروب" (Elia Group)، وتتولى تنفيذه شركة "تي إم إديسون" (TM Edison)، وهي اتحاد يضم شركتي "ديمي" و"جان دي نول".

الأسس الخرسانية لجزيرة الأميرة إليزابيث للطاقة
الأسس الخرسانية لجزيرة الأميرة إليزابيث للطاقة - الصورة من شركة "ديمي"

معلومات عن أول جزيرة طاقة اصطناعية في العالم

وفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، تُعدّ جزيرة الأميرة إليزابيث أول جزيرة طاقة اصطناعية في العالم، وتقع الجزيرة قبالة الساحل البلجيكي في بحر الشمال.

وستكون بمثابة مركز رئيس لتوليد الكهرباء، حيث ستجمع الخطوط المؤدية إلى مزارع الرياح في ثاني منطقة لطاقة الرياح البحرية في بلجيكا، ما يُسهم في إعادة الكهرباء المولدة إلى الشاطئ، كما ستعمل بوصفها نقطة ربط وسيطة لخطوط الربط التي تربط بلجيكا بدول أوروبية أخرى.

واعتمدت شركة "إيليا غروب" نهجًا تصميميًا يراعي الطبيعة في تصميم الجزيرة، حيث صُممت بطريقة تُعزز التنوع البيولوجي وتُساعد الحياة البحرية على الازدهار حولها.

وستكون الجزيرة على بُعد 45 كيلومترًا من الساحل البلجيكي في قلب منطقة الأميرة إليزابيث -ثاني منطقة لطاقة الرياح البحرية في بلجيكا- وتمتد على مساحة 6 هكتارات.

وتحتوي على أسس (قيسونات) خرسانية مملوءة بالرمل؛ وتضم ميناءً صغيرًا ومهبطًا للطائرات المروحية، لتسهيل وصول فرق الصيانة إليها. كما تشجع على ازدهار نظام بيئي غني حولها، بفضل تصميمها الذي يراعي الطبيعة.

وستكون هذه أول جزيرة طاقة اصطناعية في العالم تجمع بين التيار المستمر عالي الجهد (HVDC) والتيار المتردد عالي الجهد (HVAC).

ويوضح الفيديو أدناه -الذي نشرته شركة "ديمي"- تطورات إنشاء جزيرة الطاقة:

بذلك، ستتيح الجزيرة لبلجيكا الوصول إلى طاقة الرياح البحرية المنتجة من مزارع الرياح في منطقة الأميرة إليزابيث؛ حيث سيُركب نحو 60 كيلومترًا من خطوط التيار المستمر و300 كيلومتر من خطوط التيار المتردد حولها، لإعادة الكهرباء إلى البر الرئيس.

علاوة على ذلك، ونظرًا إلى أنها ستكون نقطة ربط لخطوط الربط مع دول أخرى، فإنها ستسمح لبلجيكا بتبادل الطاقة المتجددة مع جيرانها، وبالتالي تعزيز الترابط الأوروبي.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

  1. تطورات جزيرة الأميرة إليزابيث للطاقة، من شركة "ديمي".
  2. معلومات إضافية عن بناء جزيرة الطاقة، من منصة "أوفشور إنرجي".
  3. معلومات عن أول جزيرة طاقة اصطناعية في العالم، من شركة "إيليا غروب".
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق