السعودية تتصدر قائمة موردي النفط إلى اليابان.. 1.35 مليون برميل يوميًا
خلال ديسمبر 2025

تصدرت السعودية قائمة موردي النفط الخام إلى اليابان، مسجلة زيادة ملحوظة في شحناتها خلال ديسمبر/كانون الأول 2025 مقارنة بالعام السابق.
يأتي هذا النمو في وقت تشهد فيه سوق النفط اليابانية تغييرات في مصادر الإمداد، مع استمرار الاعتماد القوي على النفط من منطقة الشرق الأوسط.
وأظهرت بيانات رسمية صادرة عن وكالة الموارد الطبيعية والطاقة اليابانية، اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن) أن واردات اليابان من النفط السعودي ارتفعت بنسبة 5.7% على أساس سنوي لتصل إلى 1.35 مليون برميل يوميًا خلال ديسمبر/كانون الثاني، ما يجعلها المورد الأكبر للنفط إلى ثالث أكبر مستهلك عالمي للخام بعد الصين والولايات المتحدة.
وجاءت الإمارات في المرتبة الثانية؛ إذ انخفضت شحناتها إلى اليابان بنسبة 11.7% لتصل إلى 1.02 مليون برميل يوميًا، فيما احتلت الولايات المتحدة المرتبة الثالثة بواقع 289 ألف برميل يوميًا، وقطر الخامسة بواردات بلغت 57 ألف برميل يوميًا.
واردات اليابان من النفط
تشير البيانات إلى أن إجمالي واردات اليابان من النفط الخام شهد ارتفاعًا بنسبة 17.7% في ديسمبر/كانون الأول على أساس سنوي ليصل إلى 2.99 مليون برميل يوميًا، مسجلًا بذلك نموه للشهر الثالث على التوالي.
وشكلت شحنات الشرق الأوسط نحو 88% من إجمالي واردات اليابان من الخام، على الرغم من انخفاضها بنسبة 3.8% مقارنة بالعام السابق.

وأظهرت واردات اليابان من النفط الكويتي زيادة طفيفة خلال ديسمبر/كانون الأول، لتصل إلى 181 ألف برميل يوميًا، بارتفاع نسبته 12.3% مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق، ما جعل الكويت في المرتبة الرابعة ضمن قائمة أكبر موردي اليابان للخام.
ومع ذلك، سجل إجمالي واردات اليابان من النفط الكويتي لعام 2025 انخفاضًا بنسبة 7.3% مقارنة بالعام السابق، ليبلغ متوسط الشحنات اليومية 143 ألف برميل، ما يمثل 6.6% من إجمالي الواردات اليابانية.
تأتي الأرقام في سياق استمرار اليابان في زيادة وارداتها من النفط؛ إذ ارتفع متوسط واردات الخام السنوية خلال 2025 بنسبة 3.5% لتصل إلى 2.41 مليون برميل يومياً.
أكبر موردي النفط إلى اليابان
استعادت السعودية تصدر قائمة أكبر موردي النفط إلى اليابان في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، بعد تراجع واردات اليابان من النفط الكويتي بنسبة 28.1% على أساس سنوي خلال الشهر ذاته، لتسجل 124 ألف برميل يوميًا فقط.
وبلغت حصة الكويت من إجمالي واردات اليابان حينها 5.1% مقارنة بـ7.3% في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، فيما ارتفعت واردات اليابان من السعودية بنسبة 2.5% لتصل إلى 1.07 مليون برميل يوميًا، تلتها الإمارات بـ948 ألف برميل يوميًا بزيادة 4.8%.
ويعكس الاتجاه بوضوح اعتماد اليابان المستمر على النفط السعودي بوصفه إحدى الركائز الأساسية لأمن الطاقة لديها، إلى جانب زيادة استقرار الإمدادات من الشرق الأوسط بشكل عام، رغم بعض التراجع المؤقت في الشحنات من دول مثل الكويت والإمارات.
ويأتي ذلك في ظل تقلبات الأسواق العالمية والتغيرات الجيوسياسية التي تؤثر على تدفقات النفط، ما يجعل العلاقات طويلة الأمد مع المملكة العربية السعودية ذات أهمية إستراتيجية للطاقة اليابانية.
وتسعى اليابان، ثالث أكبر مستهلك للنفط في العالم بعد الصين والولايات المتحدة، باستمرار لضمان تنوع مصادر إمداداتها لتقليل الاعتماد على أي دولة واحدة، مع التركيز على الأمن الطاقي وتعزيز المخزون الإستراتيجي.
وتواصل اليابان الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة بوصفها جزءًا من خططها لتقليل البصمة الكربونية، لكن النفط الخام لا يزال يشكل العمود الفقري للطاقة المستخدمة في النقل والصناعة.
موضوعات متعلقة..
- هيمنة خليجية على واردات اليابان من النفط في النصف الأول 2025
- واردات اليابان من النفط.. إمدادات أوبك+ تتفوق على أميركا (تقرير)
اقرأ أيضًا..
- طفرة السيارات الكهربائية في تركيا لم تخفّض واردات الطاقة حتى الآن (تقرير)
- حفر آبار النفط والغاز عالية التأثير في 2026 يواصل الانتعاش بقيادة أفريقيا
- 3 شركات حفر عربية تتنافس على صفقة في الكويت





