مبيعات قياسية لهيونداي وكيا في أميركا خلال 2025
وتحتلان المركز الرابع بسوق الولايات المتحدة
الطاقة
سجّلت شركة هيونداي موتور الكورية الجنوبية الرائدة في صناعة السيارات، وتابعتها "كيا"، أداءً قياسيًا في السوق الأميركية خلال عام 2025، مع ارتفاع المبيعات إلى أكثر من 1.8 مليون سيارة، مستفيدتين من تنوّع الطرازات وتنامي الطلب على المركبات الهجينة.
وبحسب متابعة منصة الطاقة المتخصصة لمستجدات سوق السيارات في الولايات المتحدة، فقد أظهرت البيانات أن الحصة السوقية المشتركة بلغت مستوى غير مسبوق، مدعومة بتوسع الطاقة الإنتاجية داخل الأراضي الأميركية، وتقليل الاعتماد على الواردات الخارجية في ظل الرسوم الجمركية.
وأشارت أرقام السوق إلى أن هيونداي واصلت تعزيز حضورها داخل الولايات المتحدة، معتمدةً على مزيج من السيارات التقليدية والهجينة، ما أسهم في تحقيق نمو أعلى من متوسط السوق، مقارنة بكبرى الشركات الأميركية واليابانية المنافسة.
يأتي هذا الأداء في وقت ارتفع فيه إجمالي مبيعات السيارات في الولايات المتحدة خلال 2025 إلى 16 مليونًا و230 ألف سيارة، بنمو سنوي بلغ 2.4%، ما يعكس تحسُّن الطلب الاستهلاكي واستقرار سلاسل الإمداد مقارنة بالسنوات السابقة.
مبيعات هيونداي وكيا في أميركا
بلغ حجم مبيعات هيونداي وكيا في أميركا نحو 1.84 مليون سيارة خلال 2025، بحصّة سوقية قياسية بلغت 11.3%، وفقًا لبيانات صادرة عن شركة مراقبة السوق "واردز إنتيليجنس" ومصادر صناعية.
وتفصيليًا، استحوذت هيونداي على 6.1% من السوق الأميركية بمبيعات بلغت 984 ألفًا و17 وحدة، في حين استحوذت كيا على حصة 5.2% بمبيعات بلغت 852 ألفًا و155 مركبة.
واحتلّت مجموعة السيارات الكورية المرتبة الرابعة في السوق الأميركية خلال العام الماضي 2025، وذلك بعد جنرال موتورز التي تمتلك نسبة 17.5%، وتويوتا موتور بنسبة 15.5%، وفورد موتور بنسبة 13.1%.

وسجّلت هيونداي وكيا نموًا في المبيعات بنسبة 7.5% خلال 2025، وهو معدل يفوق نمو السوق عمومًا، مدفوعًا بتوسُّع الطلب على الطرازات الاقتصادية والهجينة، إضافة إلى تحسين شبكات التوزيع وخدمات ما بعد البيع.
وعزّزت الاستثمارات الصناعية داخل الولايات المتحدة من قدرة الشركتين على مواجهة الرسوم الجمركية، إذ فضّلتا امتصاص جزء من التكاليف بدلًا من تحميلها للمستهلك النهائي، للحفاظ على تنافسيتهما السعرية.
وفي هذا السياق، استفادت هيونداي من تشغيل مصنعها الثالث في ولاية جورجيا، ما أسهم في زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الصادرات من كوريا الجنوبية، التي تراجعت بنسبة 4.2% على أساس سنوي.
ويؤكد محللون أن الجمع بين الإنتاج المحلي المرن وتنوع الطرازات منح الشركتين ميزة تنافسية واضحة، خاصة مع تزايد اهتمام المستهلك الأميركي بالمركبات الموفرة للوقود والأقل انبعاثًا، بحسب ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.
أداء كيا وخطط التوسع
أعلنت كيا، التابعة لمجموعة هيونداي موتور، في 5 يناير/كانون الثاني 2026، أن مبيعاتها العالمية ارتفعت بنسبة 2% خلال 2025، مدفوعة بالطلب القوي على طرازات السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات.
وبلغت مبيعات الشركة 3 ملايين و135 ألفًا و803 سيارات خلال العام الماضي، مقارنة بـ3 ملايين و89 ألفًا و300 وحدة في العام السابق، مع تحسُّن ملحوظ في الأسواق الخارجية مقابل استقرار نسبي في السوق المحلية.
وأسهمت هيونداي، بوصفها الشركة الأم، في دعم إستراتيجية التوسع عبر تعزيز الاستثمارات في التقنيات الهجينة والكهربائية، ما انعكس على أداء العلامات التابعة لها في الأسواق العالمية، وعلى رأسها السوق الأميركية.

وارتفعت المبيعات الخارجية لكيا إلى مليونين و584 ألفًا و238 وحدة، مقابل مليونين و543 ألفًا و168 وحدة، بدعم من طرازات “سبورتاج” و“سيلتوس” اللتين سجّلتا طلبًا قويًا خلال العام، وفق ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.
وفي إطار الخطط المستقبلية، تستهدف هيونداي وكيا بيع 3.35 ملايين سيارة بحلول عام 2026، مع التركيز على توسيع مبيعات السيارات الكهربائية وتعزيز تشكيلة المركبات الهجينة في أسواق جديدة.
وتسعى كيا إلى تحقيق هذا الهدف عبر استثمارات إضافية في الابتكار والتقنيات النظيفة، إلى جانب تحسين الكفاءة التشغيلية، بما يدعم قدرتها على المنافسة في سوق عالمية تشهد تحولًا متسارعًا نحو الطاقة النظيفة.
موضوعات متعلقة..
اقرأ أيضًا..
- الطلب على النفط في 2027.. أوبك تعلن أول توقعاتها
- آبار غاز منتظرة في مصر تقود طفرة الاستكشاف خلال 2026
- تصدير الهيدروجين الأخضر من السعودية ينطلق قريبًا.. واليابان أولى الوجهات
المصادر:
- بيانات مبيعات هيونداي وكيا في أميركا، من وكالة "يونهاب"
- بيانات المبيعات الإجمالية لشركة كيا عالميًا، من "يونهاب"





