شهد حقل غاز إسرائيلي تطورًا جديدًا يعزّز إمدادات الصادرات إلى مصر والأردن، وزيادة إمدادات الغاز المسال إلى أوروبا عبر القاهرة، حسب تحديث نشرته الشركة المشغلة اليوم (الجمعة 16 يناير/كانون الثاني 2026) وتابعته منصة الطاقة المتخصصة.
وأوضحت شركة شيفرون الأميركية أن خطة توسعة حقل ليفياثان حظيت بالموافقات اللازمة، وتضمن تحديث الشركة تحديد الإطار الزمني لتشغيل مراحل التوسعة، وتقديرات الإنتاج الإضافي المتوقع.
وكان شركاء التطوير في الحقل قد تقدموا بخطة التحديث إلى وزارة الطاقة والبنية التحتية الإسرائيلية في فبراير/شباط 2025.
ويأتي القرار عقب شهر من تصديق الحكومة الإسرائيلية على صفقة تمديد تصدير الغاز الإسرائيلي إلى مصر، بعد ضغوط أميركية.
تطورات حقل غاز إسرائيلي
تضمّنت تطورات حقل غاز إسرائيلي إعلان شركة "شيفرون ميديتيرنيان" الفرعية التابعة للمجموعة الأميركية قرار الاستثمار النهائي لخطة التوسعة، لمواكبة حجم الطلب الآخذ بالارتفاع في منطقة شرق المتوسط.
ومن المتوقع أن ترتفع إمدادات حقل ليفياثان الإجمالية إلى 21 مليار متر مكعب سنويًا، بعد تنفيذ التوسعة وبدء التشغيل بحلول نهاية العقد الجاري، وفق بيان "شيفرون" المنشور على موقعها الإلكتروني.

وتتضمّن خطة التوسعة:
- حفر 3 آبار بحرية جديدة.
- تعزيز البنية التحتية تحت سطح البحر.
- تطوير مرافق المعالجة في منصة ليفياثان المنتجة.
- مد خط أنابيب رابع بين الحقل والمنصة، لرفع طاقة الإنتاج اليومي بنحو ملياري متر مكعب سنويًا، لتصل إلى 23 مليار متر مكعب سنويًا.
ويمثّل "ليفياثان" أحد أكبر حقول غاز شرق المتوسط، وتؤدي التوسعة دورًا مهمًا في الالتزام باتفاق التوريد إلى مصر، وزيادة الصادرات إلى الأردن.
وبصورة غير مباشرة تنعكس توسعة الحقل على صادرات الغاز إلى أوروبا، بعد إسالته في المحطات المصرية، حسب ما نقلته رويترز.
وتُقسّم حصص الشراكة في حقل ليفياثان إلى:
- شيفرون ميديتيرنيان - حصة مشغل (39.66%).
- نيوميد إنرجي (NewMed Energy) %45.34.
- ريشيو إنرجيز (Ratio Energy) %15.
توسعة حقل ليفياثان
قبل 11 شهرًا تقدم شركاء التطوير -بقيادة شيفرون- بخطة توسعة حقل ليفياثان إلى الوزارة الإسرائيلية المختصة، متضمنة تحديث الخزان والمرحلة 1 بي (1B).
وتُشير الخطط المعلنة مسبقًا إلى إنجاز عملية التطوير دفعة واحدة أو على مراحل.
ويُعرف الحقل -الواقع على مسافة 130 كيلومترًا من شواطئ حيفا- بأنه أكبر خزانات الغاز الطبيعي في البحر المتوسط، بتقديرات تصل إلى 22.9 تريليون قدم مكعبة من الاحتياطيات القابلة للاستخراج.
وبدوره، أكد مسؤول التنقيب والإنتاج لدى "شيفرون" كلاي نيف أن توسعة حقل ليفياثان تعزّز أمن الطاقة في المنطقة بشرق المتوسط، وتعزّز الاستثمار الإقليمي والدولي.

ويأتي قرار الاستثمار النهائي بعد الموافقة على صفقة تصدير الغاز الإسرائيلي إلى مصر، والمقدرة بنحو 35 مليار دولار، ففي 9 ديسمبر/كانون الأول الماضي كشفت وزارة الطاقة الإسرائيلية عن تقدم في المشاورات مع مصر بشأن تسعير الغاز، وفي 17 من الشهر ذاته صدّقت حكومة تل أبيب على الصفقة.
وكانت تل أبيب قد ربطت موافقتها النهائية على الصفقة برفع شيفرون سعر الغاز المُصدّر إلى القاهرة، وخفضه محليًا لضمان تقليص أسعار الكهرباء.
وحسب بيانات منصة الطاقة تتضمن صفقة التمديد تصدير 130 مليار متر مكعب (من حقل ليفياثان إلى القاهرة) حتى عام 2040.
موضوعات متعلقة..
- موعد حسم صفقة الغاز الإسرائيلي إلى مصر
- صفقة الغاز الإسرائيلي إلى مصر.. أوراق ضغط من القاهرة لمواجهة مناورة نتنياهو
- مصر والأردن يترقبان توسعة أكبر حقل غاز إسرائيلي.. 100 مليار متر مكعب صادرات
اقرأ أيضًا..
المصادر..
- إعلان قرار الاستثمار النهائي لتوسعة حقل ليفياثان، من بيان شركة شيفرون.
- دور القرار في زيادة الإمدادات إلى مصر والأردن وأوروبا، من رويترز.





