رئيسيةأسعار النفطسلايدر الرئيسيةنفط

أسعار النفط تنخفض.. وخام برنت لشهر مارس فوق 64 دولارًا

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الأربعاء 14 يناير/كانون الثاني (2026)، للمرة الأولى في 4 أيام وسط مؤشرات على زيادة الإمدادات.

يأتي ذلك مع استئناف فنزويلا للصادرات وارتفاع مخزونات الخام، والمشتقات النفطية الأميركية، وحدّت المخاوف من انقطاع الإمدادات الإيرانية بسبب الاضطرابات المدنية من زيادة الخسائر.

غادرت ناقلتان عملاقتان المياه الفنزويلية يوم الإثنين محملتين بنحو 1.8 مليون برميل من النفط الخام لكل منهما، فيما قد يكون أول شحنات من صفقة إمداد بنحو 50 مليون برميل بين كاراكاس وواشنطن لإعادة تحريك الصادرات مرة أخرى في أعقاب اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

في المقابل، زاد تصاعد الاحتجاجات في إيران من المخاوف بشأن انقطاع الإمدادات من رابع أكبر منتج في منظمة أوبك، إذ حثّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الثلاثاء، الإيرانيين على مواصلة الاحتجاجات، وقال، إن المساعدة في طريقها إليهم، دون أن يحدّد ماهيتها.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها، أمس الثلاثاء 13 يناير/كانون الثاني، على ارتفاع بنسبة 3%، لتواصل حصد المكاسب للجلسة الرابعة على التوالي، مع ترقُّب تطورات الأوضاع في إيران وفنزويلا.

أسعار النفط اليوم

بحلول الساعة 06:30 صباحًا بتوقيت غرينتش (09:30 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم مارس/آذار 2026، بنسبة 0.35%، لتصل إلى 65.24 دولارًا للبرميل.

في الوقت نفسه، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم فبراير/شباط 2026، بنسبة 0.47%، لتصل إلى 60.89 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها لحظيًا منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

ارتفع الخامان القياسيان (برنت، وغرب تكساس الوسيط)، خلال الجلسة الماضية بنسبة 2.5% و2.77%على التوالي، عند أعلى مستوياتها في شهرين، وسط تصاعد المخاوف من عمل عسكري في إيران يهدد بقطع الإمدادات.

وهدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مرارًا وتكرارًا، بالتدخل إذا استُعملت القوة ضد المتظاهرين، ومن المتوقع أن يجتمع ترمب مع كبار مستشاريه، يوم الثلاثاء؛ لمناقشة الخيارات المتاحة بشأن إيران.

توقعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن يبلغ متوسط السعر الفوري لخام برنت 55.87 دولارًا للبرميل خلال 2026، مقارنة مع توقعات ديسمبر/كانون الأول 2025، البالغة 55.08 دولارًا.

وعززت الإدارة تقديراتها لسعر خام غرب تكساس الأميركي إلى 52.21 دولارًا للبرميل في العام الجاري، مقابل 51.42 دولارًا في التوقعات السابقة، بحسب تقرير آفاق الطاقة قصيرة الأجل، الصادر أمس الثلاثاء 13 يناير/كانون الثاني 2026.

أحد مواقع تخزين النفط في أوكلاهوما
أحد مواقع تخزين النفط في أوكلاهوما بأميركا - الصورة من وكالة رويترز

تحليل أسعار النفط

قال محلل الطاقة في بنك "دي بي إس"، سوفرو ساركار: "لقد استوعبت أسعار النفط قدرًا كبيرًا من علاوة المخاطر الجيوسياسية خلال الأيام القليلة الماضية بمواجهة الاضطرابات المتصاعدة في إيران، والتي تفاقمت بسبب هجمات الطائرات دون طيار في البحر الأسود".

وأضاف: "ما لم نشهد تصعيدًا إضافيًا واحتمالات لاضطراب فعلي في تدفقات النفط، فقد تستقر السوق عند هذه المستويات وينتظر التحركات التالية في ظل نظام عالمي معقد".

وأشار إلى أن زيادة مخزونات النفط الخام والمشتقات النفطية في الولايات المتحدة، والتي أعلنها معهد النفط الأميركي في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، قد تؤثّر أيضًا بأسعار النفط.

أظهرت بيانات معهد النفط الأميركي أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة -أكبر مستهلك للنفط في العالم- ارتفعت بمقدار 5.23 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 9 يناير/كانون الثاني.

وارتفعت مخزونات البنزين بمقدار 8.23 ​​مليون برميل، بينما ارتفعت مخزونات المقطرات بمقدار 4.34 مليون برميل مقارنة بالأسبوع السابق.

ستصدر بيانات المخزونات من إدارة معلومات الطاقة الأميركية في وقت لاحق من اليوم الأربعاء، إذ أظهر استطلاع أجرته رويترز أنه من المتوقع انخفاض مخزونات النفط الخام الأميركية الأسبوع الماضي، بينما من المرجّح ارتفاع مخزونات البنزين والمشتقات النفطية.

ومن بين العوامل التي أثّرت بالأسعار أيضًا، أن فنزويلا، العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، بدأت في التراجع عن تخفيضات إنتاج النفط التي فُرِضَت في ظل الحظر الأميركي، كما استأنفت صادرات النفط الخام أيضًا.

وقال محللو سيتي: "إن الاحتجاجات في إيران تهدد بتضييق موازين النفط العالمية من خلال خسائر في الإمدادات على المدى القريب، وزيادة علاوة المخاطر الجيوسياسية، مما رفع توقعاتهم لسعر خام برنت خلال الأشهر الـ3 المقبلة إلى 70 دولارًا للبرميل.

وأشار محللو سيتي إلى أن الاحتجاجات لم تنتشر حتى الآن إلى مناطق إنتاج النفط الإيرانية الرئيسة، مما حدَّ من تأثيرها بالإمدادات الفعلية.

وقالوا: "إن المخاطر الحالية تميل نحو الاحتكاكات السياسية واللوجستية بدلًا من الانقطاعات المباشرة، مما يحافظ على احتواء التأثير بإمدادات النفط الخام الإيرانية وتدفقات التصدير".

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق