رئيسيةأسعار النفطنفط

سعر برميل النفط الكويتي إلى آسيا في فبراير ينخفض 20 سنتًا

سينخفض سعر برميل النفط الكويتي إلى آسيا خلال فبراير/شباط 2026 نحو 20 سنتًا، بعد إعلان مؤسسة البترول سعر البيع الرسمي لشحناتها إلى عملائها حول أنحاء العالم.

وأظهرت وثيقة أسعار مؤسسة البترول -اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة- لشحنات شهر فبراير/شباط، خفض أسعار النفط الكويتي إلى العملاء في آسيا وأميركا أوروبا، على خطى شركة أرامكو السعودية.

وحدّدت مؤسسة البترول سعر خام التصدير الكويتي فبراير/شباط عند نحو 1.6 دولارًا تحت متوسط أسعار عمان/دبي، بتراجع 20 سنتًا مقارنة بـ1.4 دولارًا للبرميل خلال شحنات يناير/كانون الثاني الجاري، بعد تراجعها إلى 0.85 دولارًا للبرميل دون أسعار عمان/دبي في ديسمبر/كانون الأول.

يأتي خفض سعر برميل النفط الكويتي إلى آسيا في إطار سياستها للحفاظ على حصتها بالسوق الآسيوية، في ظل المنافسة التي تفرضها الإمدادات الروسية من الخام الرخيص نسبيًا.

أسعار الخام الكويتي الخفيف

خفضت مؤسسة البترول أسعار الخام الكويتي الخفيف لشهر فبراير/شباط إلى 1.1 دولارًا للبرميل دون متوسط أسعار عمان/دبي، بتراجع 20 سنتًا مقارنة بأسعار الشهر الحالي.

وكان سعر البيع الرسمي للخام الكويتي الخفيف الممتاز، شهر يناير/كانون الثاني قد سجّل 0.9 دولارًا للبرميل تحت أسعار عمان/دبي.

الكويت
عامل بأحد مشروعات النفط في الكويت- أرشيفية

وجاءت نسبة الخصم من سعر برميل النفط الكويتي أقل مقارنة بأسعار أرامكو السعودية التي تراجعت 0.3 دولارًا للبرميل خلال فبراير/شباط المقبل لعملائها في آسيا، إلّا أنه يظل أقلّ من الخام العربي الخفيف الذي سيصل خلال الشهر المقبل إلى 0.3 دولارًا فوق مؤشر دبي/سلطنة عمان.

وجاءت خطوة الكويت بعد يومين من قرار شركة تسويق النفط العراقية (سومو) تحديد سعر البيع الرسمي لخام البصرة المتوسط إلى آسيا لشهر فبراير/شباط 2026 عند 1.3 دولارًا للبرميل تحت متوسط عمان/دبي مقارنة بشهر يناير/كانون الثاني الجاري.

وحدّد العراق سعر خام البصرة الثقيل إلى آسيا في فبراير/شباط عند 3.60 دولارًا للبرميل دون متوسط أسعار عمان/دبي.

أسواق النفط

يأتي إعلان سعر برميل النفط الكويتي لشهر فبراير/شباط، وسط حالة من الاضطراب في أسواق النفط العالمية، في أعقاب الغارة الأميركية على فنزويلا والقبض على الرئيس نيكولاس مادورو.

كما أوقفت مجموعة الـ8 في أوبك+ خطط التخلص من تخفضيات الإنتاج الطوعية، خلال الربع الأول من العام الجديد (2026)، ما خلق حالة من الحذر لدى المتعاملين في أسواق الطاقة.

وتشير التعديلات إلى مواكبة شركات النفط العربية لتغيرات سوق النفط العالمية، خاصة مع تقلّب مستويات الطلب العالمي على النفط، وتقلّب أنماط الاستهلاك الموسمية في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا، مع بداية العام الجديد (2026).

وبدأت مجموعة الـ8 الأعضاء في تحالف أوبك+ تطبيق قرارها القاضي بالدخول في مرحلة تجميد الزيادات الإنتاجية لمدة 3 أشهر، انطلقت مع مطلع يناير/كانون الثاني الجاري، وتستمر حتى نهاية شهر مارس/آذار 2026.

وتسعى الدول الـ8 -وهي السعودية وروسيا والعراق والإمارات والكويت وقازاخستان والجزائر وسلطنة عمان- إلى التخلص التدريجي من تخفيضات الإنتاج الطوعية البالغة 1.65 مليون برميل يوميًا، بحلول نهاية عام 2026، بحسب ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

وكان التحالف قد بدأ تنفيذ الخفض الطوعي لإنتاج النفط في مايو/أيار 2023، وكان المتفَق عليه -حينها- أن يستمر التخفيض حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول 2026، في إطار مساعيه لتحقيق التوازن بين العرض والطلب، وضمان استقرار الأسواق العالمية.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق