أول شحنة غاز مسال مصرية في 2026 من نصيب كندا

انطلقت أول شحنة غاز مسال مصرية في 2026 باتجاه كندا، وهو ما يعدّ تطورًا مهمًا لحركة صادرات الغاز المصرية، ويعكس عودة الزخم التدريجي للتصدير، الذي يعدّ ركيزة أساسية في خطط تعظيم العائد الاقتصادي.
وبحسب بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، أعلنت وزارة البترول المصرية -اليوم الأحد 11 يناير/كانون الثاني 2026- تصدير شحنة غاز طبيعي مسال من مجمع إدكو، موجّهة للأسواق الخارجية.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع مساعي الحكومة لتعزيز ثقة الشركاء الأجانب، وتحفيز ضخ استثمارات جديدة بقطاع الغاز، بما يدعم استدامة الإنتاج، ويرفع القدرة التنافسية للصادرات المصرية، وعلى رأسها أول شحنة غاز مسال مصرية في 2026.
وتعكس الخطوة حرص القاهرة على تدعيم موقعها مركزًا إقليميًا لتجارة الغاز وتداوله، عبر استغلال البنية التحتية القائمة، وعلى رأسها محطات الإسالة، بما يواكب الطلب العالمي، ويمنح أول شحنة غاز مسال مصرية في 2026 بعدًا إستراتيجيًا.
تفاصيل الشحنة المصرية المتجهة إلى كندا
أوضحت وزارة البترول المصرية أن الشحنة صُدَِّرَت من مجمع إدكو للإسالة على ساحل البحر المتوسط، عبر السفينة "إل إن جي إنديفور" (LNG Endeavour)، لصالح شركة توتال إنرجي الفرنسية، وضمن ترتيبات تجارية.
وبلغ حجم أول شحنة غاز مسال مصرية في 2026 نحو 150 ألف متر مكعب، وهي كمية تعكس استقرار العمليات الفنية بالمجمع، وقدرته على تلبية الالتزامات التصديرية، مع الحفاظ على إمدادات السوق المحلية.
ويمثّل توجيه الشحنة إلى كندا تطورًا لافتًا في خريطة الصادرات، إذ يعكس توسُّع مصر في الوصول إلى أسواق بعيدة نسبيًا، كما يعزز فرص تكرار أول شحنة غاز مسال مصرية في 2026 إلى أميركا الشمالية مستقبلًا.
وتأتي هذه الخطوة في إطار إستراتيجية وزارة البترول الهادفة إلى تحقيق قيمة مضافة للموارد الطبيعية، عبر تعظيم عوائد التصدير، واستثمار البنية التحتية، وفق البيانات التي طالعتها منصة الطاقة المتخصصة.
وتؤكد أول شحنة غاز مسال مصرية في 2026 استمرار التعاون مع الشركات العالمية الكبرى، وعلى رأسها توتال إنرجيز، بما يسهم في جذب استثمارات إضافية، ورفع كفاءة التشغيل، وضمان انتظام التصدير.

صادرات مصر من الغاز المسال وخطط 2026
تندرج أول شحنة غاز مسال مصرية في 2026 ضمن مسار أوسع لاستئناف الصادرات، بعد حوافز حكومية قُدِّمت للشركاء الأجانب، شملت السماح بتصدير حصة من الإنتاج الجديد، واستعمال العائدات في سداد المستحقات المالية المتأخرة.
وأسهمت هذه الحوافز في تشجيع الشركات على زيادة أنشطة التنقيب والاستكشاف، ورفع معدلات الإنتاج تدريجيًا، بما أتاح توجيه شحنات تصديرية محدودة، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.
وقد جاءت الصادرات خلال العام الماضي 2025 بعد مدة من التحول إلى الاستيراد، نتيجة تراجع الإنتاج المحلي، ما يجعل أول شحنة غاز مسال مصرية في 2026 مؤشرًا على تحسُّن التوازن بين العرض والطلب.
وتعتمد مصر في هذا المسار على محطتَي إدكو ودمياط للإسالة، بصفتهما ركيزة أساسية في إستراتيجية التحول لمركز إقليمي، إذ من المتوقع أن تسهم هذه التطورات في تعزيز مكانة مصر بأسواق الغاز العالمية.
ومن شأن الشحنة الجديدة أن تدعم توجُّه القاهرة نحو فتح آفاق جديدة أمام التعاقدات طويلة الأجل، مستفيدةً من نجاح أول شحنة غاز مسال مصرية في 2026، بوصفها نقطة انطلاق للمرحلة المقبلة.
موضوعات متعلقة..
- شحنة غاز مسال مصرية تثير الجدل.. أين ذهبت؟
- تفاصيل أول شحنة غاز مسال مصرية منذ وقف التصدير
- تفاصيل تصدير أول شحنة غاز مسال مصرية منذ 4 أشهر (خاص)
نرشح لكم..
المصدر:





