أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 يناقش إدارة الطاقة النظيفة والنمو الأخضر
من المقرر أن يناقش أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 إدارة الطاقة النظيفة والنمو الأخضر ضمن رؤية عالمية تجمع الحكومات والشركات والممولين، مستهدفًا تحويل الطموحات إلى حلول عملية قابلة للتنفيذ، وتعزيز التكامل بين الطاقة والتمويل والتكنولوجيا والمجتمعات، بما يدعم انتقالًا مستدامًا ومتوازنًا.
وبحسب بيان لشركة "مصدر" الإماراتية، حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، فمن المقرر انطلاق فعاليات الأسبوع غدًا الأحد 11 يناير/كانون الثاني 2026، تحت شعار "انطلاقة متكاملة نحو المستقبل"، مع تركيز عملي على حلول قابلة للتوسع والتطبيق عبر القطاعات.
ويرسم أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 خريطة طريق لتعزيز التقدم العالمي، عبر الربط بين الأهداف الدولية وقادة التغيير الإيجابي، ودعم التوسع في الطاقة النظيفة والتمويل المبتكر والذكاء الاصطناعي، بما يسرّع التحولات الشاملة ويرفع أثر التعاون متعدد القطاعات.
ويواصل الحدث العالمي -الذي أطلقته دولة الإمارات وتستضيفه شركة مصدر- دوره بوصفه منصة رائدة تجمع صناع السياسات ورواد الأعمال والمجتمع، بهدف تحويل الأفكار إلى إجراءات مجدية، وتحقيق توازن بين حماية البيئة والمرونة الاقتصادية والتنمية الاجتماعية المستدامة.
محاور الطاقة النظيفة والتمويل المستدام
يركز أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 على إدارة الطاقة النظيفة عبر نماذج تشغيل متقدمة، وتوسيع التمويل المستدام، ودعم الابتكار القائم على البيانات، بما يعزز أمن الطاقة ويخفّض الانبعاثات، ويدعم تكامل المياه والغذاء والتكنولوجيا ضمن منظومة واحدة مترابطة.
وتستضيف أبوظبي سنويًا نخبة عالمية من القادة والخبراء خلال يناير/كانون الثاني، مع مبادرات تمتد طوال العام لتعزيز التواصل بين الأطراف المعنية، ودعم تطبيق الحلول، وتحقيق تقدم ملموس نحو مستقبل مزدهر وشامل للجميع، قائم على الشراكات العابرة للحدود.
ويعزّز أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 الحوار العالمي عبر منصات جديدة، تشمل "حوارات أسبوع أبوظبي للاستدامة"، التي تركز على طرح أفكار مبتكرة وتحفيز الجهود في الطاقة والتمويل والتكنولوجيا والغذاء والمياه والعمل المناخي، بما يدعم قرارات مبنية على المعرفة.

كما يشهد الحدث "منتدى الاقتصاد الأزرق" بالشراكة مع اتحاد رجال الأعمال الصينيين الدوليين، لمناقشة أمن المياه والتمويل المستدام والابتكار، بالإضافة إلى منتدى "غلوبال ساوث يوتيليتيز" لتعزيز استثمارات البنية التحتية واسعة النطاق.
ويستعرض أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 خبرات الإمارات في التنمية المستدامة، ضمن مسارات تشمل جودة الهواء وأمن المياه وإدارة النفايات والطاقة النظيفة، متسقًا مع "إستراتيجية النمو الأخضر" التي تستهدف ريادة الاقتصاد الأخضر إقليميًا وعالميًا.
ويعكس تنظيم الحدث في أبوظبي مكانتها مدينة سريعة النمو، حققت تقدمًا نوعيًا في التنمية خلال العقود الماضية، ورسخت موقعها وجهة عالمية للأعمال والابتكار، ومركزًا ثقافيًا وماليًا وسياحيًا، جاذبًا للاستثمارات الخضراء، بحسب ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.
التكنولوجيا الذكية والذكاء الاصطناعي
يتضمّن أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 أدوات تواصل معززة بالذكاء الاصطناعي لرصد الأفكار والتعهدات مباشرة، وتعزيز الربط بين المنتديات والحوارات، بما يرفع كفاءة المتابعة ويحوّل المخرجات إلى مسارات تنفيذ قابلة للقياس والمتابعة.
ويشمل مركز التكنولوجيا الذكية عرض تقنيات نظيفة رائدة للمرة الأولى، تعكس دور الحدث منصةً لعرض الجيل القادم من حلول الطاقة النظيفة والمياه والحلول الرقمية، مع التركيز على الجاهزية التجارية وقابلية التوسع عبر الأسواق العالمية.
وتبرز خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 ابتكارات تشمل شبكات طاقة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وأدوات للتمويل المناخي، وتقنيات تدعم أمن الغذاء والمياه، بما يسلط الضوء على فرص تعزيز المرونة والاستدامة للقطاعات الحيوية.

وتهدف هذه المنصات والمنتديات إلى تحقيق أثر مستدام، عبر تعزيز العمل المشترك والوصول إلى نتائج قابلة للقياس، بما يرسخ مكانة الحدث مركزًا للتواصل وصياغة الحلول، ودعم التحول الأخضر عالميًا وفق أفضل الممارسات، بحسب متابعات منصة الطاقة المتخصصة.
ويواصل أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 ترسيخ حضوره الدولي، مع مشاركة قادة دول ورؤساء حكومات، واستقطاب عشرات الآلاف من المشاركين من مئات الدول، ما يعكس ثقله بوصفه منصة فاعلة لتسريع الاستدامة وبناء الشراكات طويلة الأمد.
وتؤكّد المؤشرات التراكمية للحدث دوره في دعم الابتكار وتوفير التمويل وصياغة السياسات، بما يحول الرؤى إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، ويوازن بين الاعتبارات البيئية والاقتصادية والاجتماعية، ضمن مسار عالمي نحو نمو أخضر شامل.
موضوعات متعلقة..
- رئيس الإمارات: أسبوع أبوظبي للاستدامة محطة رئيسة في الطريق إلى كوب 28
- أسبوع أبوظبي للاستدامة.. الطاقة المتجددة تحتاج استثمارات بـ3 تريليونات دولار
- 19 صفقة طاقة متجددة خلال أسبوع.. حضور عربي
اقرأ أيضًا..
- توقعات إنتاج النفط الأميركي في 2026.. أين يتجه بعد المستويات القياسية؟
- طاقة الرياح في الوطن العربي 2025.. مصر تنتزع الصدارة من المغرب
- خطوط أنابيب النفط بين الخليج ودول المشرق.. أبرز المحطات التاريخية والتحديات
المصادر..





