حقول النفط والغازالنشرة الاسبوعيةرئيسيةسلايدر الرئيسيةموسوعة الطاقة

حقل النوخذة.. 3.2 مليار برميل تعزز موقع الكويت بين المنتجين البحريين الكبار

أحمد بدر

يفتح حقل النوخذة البحري بابًا مهمًا لتعزيز احتياطيات دولة الكويت، التي من المنتظر أن تحقق طفرة ضخمة في إنتاجها من النفط والغاز، لا سيما أنه جاء في وقت تبحث فيه البلاد عن إمكانات جديدة ومصادر طاقية إضافية.

وبحسب بيانات حقول النفط والغاز العربية لدى منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، يعدّ الحقل البحري العملاق أحدث اكتشافات النفط في الكويت، التي توصلت إلى كميات ضخمة من النفط الخفيف عالي الجودة، بالإضافة إلى كميات عملاقة من الغاز المصاحب.

وأعلنت مؤسسة البترول الكويتية، في 14 يوليو/تموز (2024)، أنها تمكنت من تحقيق كشف نفطي مهم في حقل النوخذة البحري، يمكن أن يعادل إنتاجه إنتاج دولة الكويت بأكملها لمدة قد تصل 3 سنوات.

وبيّنت المؤسسة، ضمن إعلانها تحقيق الكشف النفطي العملاق، أن الإنتاج اليومي من بئر "نوخذة 1"، الذي يُعدّ أحدث حقول النفط في الكويت، يبلغ نحو 2800 برميل من النفط الخفيف، بالإضافة إلى 7 ملايين متر مكعب من الغاز المصاحب.

احتياطيات حقل النوخذة البحري

يبلغ حجم احتياطيات حقل النوخذة البحري نحو 3.2 مليار برميل نفط مكافئ، في حين تُظهر المؤشرات الأولية أن الحقل يضم احتياطيات من النفط الخفيف تصل إلى 2.1 مليار برميل.

وفيما يتعلق بإمكانات الحقل الكويتي الجديد من الغاز الطبيعي، أظهرت المؤشرات أن احتياطيات الغاز فيه تبلغ نحو 5.1 تريليون قدم مكعبة قياسية، وفق الأرقام التي طالعتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

وبحسب تقييم لمجلس الوزراء الكويتي، فإن هذه الاحتياطيات العملاقة المكتشفة في حقل النوخذة البحري يمكن أن تضع الكويت على خريطة المنتجين الإقليميين، أصحاب الريادة في تشغيل الحقول البحرية، وفق المعايير الدولية.

ويوضح الإنفوغرافيك التالي، من إعداد منصة الطاقة المتخصصة، أبرز المعلومات عن احتياطيات النفط والغاز في حقل النوخذة البحري:

معلومات عن أحدث اكتشاف النفط والغاز في حقل النوخذة البحري الكويتي

معلومات عن حقل النوخذة البحري

يقع حقل النوخذة البحري في شرق جزيرة فيلكا، الواقعة في المياه الاقتصادية الإقليمية المشتركة بين العراق والكويت، على مساحة "أولية" تقترب من 96 كيلومترًا، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

وكانت شركة نفط الكويت قد أعلنت أن أحدث اكتشافات النفط والغاز في الكويت يُعدّ نقطة تحول مهمة في جهودها المتواصلة للتوصل إلى موارد النفط والغاز في المنطقة البحرية للدولة، إذ تشير التقديرات الأولية لمخزونات حقل النوخذة إلى وجود نحو 2.1 مليار برميل من النفط الخفيف.

وتواصل الشركة الكويتية مساعيها لتأكيد الاحتياطيات في حقل النوخذة البحري، التي تعد "أولية" حتى الآن، وسط احتمالات لزيادة كميات كمية المخزونات النفطية والغازية في طبقات ومكامن مختلفة في الحقل البحري المكتشف، بحسب ما نشرته النسخة الإنجليزية من وكالة "كونا" الكويتية.

المقر الرئيس لشركة نفط الكويت
المقرّ الرئيس لشركة نفط الكويت - الصورة من موقعها الإلكتروني

وجاء إطلاق مراحل الاكتشاف العملاق بناءً على مسوحات زلزالية ثنائية الأبعاد للمنطقة البحرية الكويتية، و أُعِدَّت الدراسات الجيوفيزيائية والجيولوجية لمعرفة تفاصيل طبقات الأرض وتركيباتها، وتحديد أفضل مواقع الحفر البحري وتأمينها، والتحضير للعمليات اللوجستية.

ويمثّل الحقل أهمية كبيرة لدولة الكويت، لا سيما أن المنطقة البحرية التي اكتُشِفَ فيها، تُمثّل ثلث إجمالي مساحة اليابسة في البلاد، بمساحة تتجاوز 6 آلاف كيلومتر مربع، في حين تضم المرحلة الحالية من الاستكشاف حفر 6 آبار استكشافية للتنقيب عن النفط والغاز مرحلةً أولى.

اكتشافات إضافية متوقعة بالحقل

توقعت شركة نفط الكويت أن تُظهر مخزونات الحقل مزيدًا من الإمكانات التي ما زالت غير مكتشفة حتى الآن، في حقل النوخذة البحري، إذ إن الكميات التي أُعلِنَت ما زالت أولية، ويمكن الوصول إلى مخزونات نفطية وغازية أخرى.

وأشارت الشركة إلى أنه بناءً على نتائج الاختبارات الأولية التي أجرتها في الحقل البحري العملاق، من المقرر أن توضع خطة تطويرية للبدء بالإنتاج الفعلي من الحقل في أقرب وقت ممكن.

ومن شأن بدء تنفيذ الخطة التطويرية لبدء الإنتاج الفعلي، وفق ما أعلنته شركة نفط الكويت، أن يسهم في زيادة الطاقة الإنتاجية للشركة، ووضع لبنة أخرى لتحقيق إستراتيجيتها لعام 2040.

النفط في الكويت

توقّع تقرير الشال الاقتصادي، الذي يصدر في الكويت أسبوعيًا، أن تتوصل الكويت إلى اكتشاف مكامن نفطية إضافية، لا سيما في حقل النوخذة البحري، وذلك ضمن مساعي الدولة الخليجية لتحقيق مستهدفاتها من زيادة الطاقة الإنتاجية.

وبحسب التقرير، الذي اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، فإن الحقل العملاق يعدّ مثالًا للاستثمار الناجح في نشاط الاستكشاف المحلي، لأنه نواة قد تصاحبها اكتشافات أخرى.

وتوقّع التقرير أن تكون هناك اكتشافات أخرى، تعزز إنتاج حقل النوخذة البحري، وزيادة موارد الدولة، لافتًا إلى أن أهمية الحقل العملاق لا تكمن في محتواه النفطي، بل في كونه يغطي نقصًا كبيرًا باحتياجات الدولة من الغاز.

موضوعات متعلقة..

نرشح لكم..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق