التقاريرتقارير الغازتقارير دوريةرئيسيةروسيا وأوكرانياعاجلغازوحدة أبحاث الطاقة

استثمارات الغاز المسال عالميًا قد تبلغ ذروتها قرب 42 مليار دولار (تقرير)

بحلول 2024

وحدة أبحاث الطاقة - أحمد شوقي

تزايد الزخم الذي تكتسبه استثمارات الغاز المسال بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، وسط تفاقم أزمة الطاقة العالمية وتسارع الدول لتأمين الإمدادات.

وتتوقع شركة ريستاد إنرجي -في تقرير صادر اليوم الأربعاء (24 أغسطس/آب)- ارتفاع الاستثمارات في البنية التحتية الجديدة للغاز الطبيعي المسال، لتصل إلى 42 مليار دولار سنويًا في عام 2024، بزيادة 200 مرة عن الإنفاق السنوي خلال عام 2020، البالغ ملياري دولار فقط، بسبب الوباء.

ومع ذلك، من المتوقع أن يتراجع الإنفاق على مشروعات الغاز المسال الجديدة بعد عام 2024، مع انتقال الحكومات بعيدًا عن الوقود الأحفوري وتحول الاستثمارات نحو الطاقة المتجددة، بحسب التقرير، الذي اطلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة.

استثمارات الغاز المسال في العالم

ارتفع عدد مشروعات الغاز المسال الجديدة في الأشهر الأخيرة، مع تزايد الطلب على الغاز في أوروبا وآسيا بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، وما تبعها من عقوبات وقيود على صادرات الغاز الروسي.

وتتوقع ريستاد إنرجي أن تشهد استثمارات الغاز المسال عالميًا تغيّرًا طفيفًا في 2022، لتسجّل 27 مليار دولار سنويًا، مقارنة مع 28 مليار دولار في عام 2021.

وفي العام المقبل (2023)، يُتوقع أن يشهد الإنفاق على مشروعات الغاز الطبيعي المسال زيادة متواضعة، ليصل إلى 32 مليار دولار، قبل أن يبلغ ذروته عند 42 مليار دولار في 2024.

وبدايةً من 2025، من المرجح أن تتراجع استثمارات الغاز المسال لتكون بالقرب من مستويات 2020، لتصل إلى 2.3 مليار دولار في عام 2029، وفق التقرير، الذي اطلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة.

وعلى الرغم من القفزة المتوقعة في عام 2030، مع عودة الإنفاق على مشروعات الغاز المسال بالقرب من 20 مليار دولار، فمن غير المرجح أن يعود الاستثمار إلى مستويات عام 2024.

وتأتي هذه الاستثمارات مع توقعات بارتفاع استهلاك الغاز عالميًا بنسبة 12.5%، ليصل إلى 4.5 تريليون متر مكعب بحلول عام 2030، بدعم زيادة 30% في الطلب من آسيا والمحيط الهادئ، ليصل إلى 1.16 تريليون متر مكعب بنهاية العقد الحالي.

الغاز المسال

إمدادات الغاز المسال

من المتوقع أن يتضاعف إجمالي إمدادات الغاز المسال تقريبًا في السنوات المقبلة، ليصل إلى 636 مليون طن (864.96 مليار متر مكعب) سنويًا بحلول 2030، ارتفاعًا من 380 مليون طن (516.8 مليار متر مكعب) عام 2021.

وبسبب استثمارات الغاز المسال الجديدة، يُرجح أن يبلغ إنتاج هذا الوقود في العالم ذروته عند 705 ملايين طن (958.8 مليار متر مكعب) سنويًا في عام 2034، بحسب التقرير، الذي اطلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة.

وحتى الآن، تبلغ سعة مشروعات الغاز المسال التي حصلت على الموافقة أو قيد التطوير 300 تريليون قدم مكعبة (8.5 تريليون متر مكعب) من الغاز، بقيادة الولايات المتحدة بنحو 97 تريليون قدم مكعبة (2.7 تريليون متر مكعب).

وبعد الولايات المتحدة، تأتي قطر بمقدار 52 تريليون قدم مكعبة (1.5 تريليون متر مكعب)، ثم روسيا بنحو 50 تريليون قدم مكعبة (1.4 تريليون متر مكعب)، لتمثل الدول الـ3 نحو 70% من الإجمالي العالمي.

تجارة الغاز المسال

وتستعد الولايات المتحدة لترسيخ مكانتها بصفتها أكبر مصدّر للغاز المسال، لتلبية احتياجات أوروبا من الغاز، تعويضًا عن تراجع الإمدادات الروسية.

ومنذ فبراير/شباط 2022، أعلنت أوروبا 25 مشروعًا لمحطات استيراد الغاز المسال، بسعة إجمالية 152.4 مليار متر مكعب سنويًا، وبتكلفة 6.4 مليار دولار على الأقل، حسب تقرير حديث صادر عن مؤسسة غلوبال إنرجي مونيتور.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق