أخبار الهيدروجينرئيسيةهيدروجين

تطوير إستراتيجية الهيدروجين يتصدر اهتمامات "طاقة أبوظبي"

لتحقيق الريادة العالمية في الإنتاج والتصدير

الطاقة

تتواصل مساعي دولة الإمارات العربية المتحدة لتحقيق الريادة في مجال تقنيات الهيدروجين النظيف، من خلال إعداد البنى التحتية والإطارات التشريعية والتنظيمية اللازمة له.

وأعلنت دائرة الطاقة في إمارة أبو ظبي "طاقة أبوظبي"، اليوم الإثنين 22 أغسطس/آب (2022)، بدء العمل على تطوير وتنسيق السياسات والإطار التنظيمي للوقود الأنظف عالميًا، وفق ما نشرت وكالة أنباء الإمارات "وام".

وتأتي هذه الإجراءات بهدف تسريع وتيرة تنفيذ إستراتيجية الهيدروجين الوطنية التي تتبنّاها الدولة، لتحقيق الريادة العالمية في هذا المجال، بالشراكة مع عدد من الشركاء الإستراتيجيين من القطاعين الخاص والحكومي، وفق المعلومات التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

وتشمل قائمة الشركاء، شركات أدنوك ومبادلة ومصدر والقابضة وطاقة، بالإضافة إلى شركة مياه وكهرباء الإمارات، ومواني أبوظبي، ووزارة الطاقة والبنية التحتية، ودائرة التنمية الاقتصادية، ودائرة البلديات والنقل، ودائرة المالية، وهيئة البيئة بأبوظبي.

الإطار التنظيمي لإستراتيجية الهيدروجين

تعمل دائرة الطاقة في إمارة أبوظبي على تحديد هيكلية واضحة تشمل السياسات واللوائح التنظيمية والمعايير والتراخيص اللازمة لقطاع الهيدروجين الناشئ في الإمارات، بحيث يضمن لها القدرة التنافسية على المستوى الدولي.

وقال وكيل دائرة الطاقة، المهندس أحمد محمد الرميثي، إن وجود قطاع حيوي لتصنيع واستهلاك الهيدروجين منخفض الكربون سيضع أبوظبي والإمارات كلها في صدارة الدول المنتجة للطاقة الخضراء عالميًا.

وتوقّع الرميثي ارتفاع إنتاج الهيدروجين في إمارة أبوظبي إلى أكثر من مليون طن سنويًا، بحلول عام 2030، إذ سيسهم في تعزيز جهود الابتكار والتنويع الاقتصادي، ما يمكِّن من إزالة الكربون من الاقتصاد الوطني، تماشيًا مع إستراتيجية الإمارات للطاقة 2050.

وتابع: "إنها فرصة مهمة لأبوظبي، التي تملك موارد وفيرة من الطاقة الشمسية، للإسهام في تلبية احتياجات الأسواق العالمية، وتأسيس صناعات محلية جديدة، وتوفير وظائف، وتعزيز نمو الشركات، وتطوير كفاءات جديدة، وتعزيز جهود البحث والتطوير، وجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاع الطاقة".

وأضاف: "دولة الإمارات كشفت، خلال قمة المناخ كوب 26، خارطة طريق لإنتاج الهيدروجين، وتعمل دائرة الطاقة في إمارة أبوظبي بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية لتحقيق أقصى استفادة من مصادر وقدرات البلد؛ لترسيخ مكانتها بصفتها مركزًا عالميًا وموردًا رئيسًا لهذا الوقود النظيف".

يشار إلى أن دولة الإمارات كانت قد تعهدت خلال قمة المناخ كوب 26 بدعم استثمارات الطاقة في الحلول منخفضة الكربون، بهدف التصدي لظاهرة تغير المناخ، ضمن جهودها لتحقيق الحياد الكربوني.

قمة المناخ كوب 26

إنتاج الهيدروجين والجهود المناخية

يعدّ الهيدروجين أكثر طرق الإمارات أهمية في مكافحة تغير المناخ، بهدف الوصول إلى الحياد الكربوني، لذلك تعمل الدولة على استخدامه بوصفه مصدرًا للوقود، وفق بيانات اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

وسبق أن أكد مجلس الهيدروجين، في 2021، أنه هدف مهم لدول العالم، للحصول على مصدر طاقة مستدام في المستقبل، خاصة بعدما أطلقت أكثر من 30 دولة إستراتيجيات مستقبلية للهيدروجين، بجانب إطلاق أكثر من 200 مشروع وخطة استثمارية في هذا المجال عالميًا.

وبحسب بيانات اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، فإنه من المتوقع أن يتجاوز إجمالي الاستثمارات في مجال الهيدروجين نحو 300 مليار دولار أميركي بحلول عام 2030، أي نسبة 1.4% من التمويل العالمي في قطاع الطاقة.

كما تعمل جهات دولية، مثل المفوضية الأوروبية، على تحديد كيفية استخدام الهيدروجين الأخضر، ووضع معايير خاصة لضمان إنتاجه بواسطة مصادر نظيفة، كما تطلق بعض الدول مشروعات تجريبية، لإنتاجه واستخدامه في تشغيل المركبات.

الهيدروجين
مشروع هيدروجين أخضر - الصورة من "rechardenews"

بلغ إنتاج الهيدروجين عالميًا نحو 70 مليون طن سنويًا، إلّا أن 96% منه "رمادي"، وهو المنتج من إعادة تشكيل بخار الميثان، وتكلفته دولار لكل كيلوغرام، بينما تكلفة "الأزرق" تبلغ دولارين، في مقابل الأخضر، الذي ينتج عن التحليل الكهربائي لمصادر الطاقة المتجددة، والذي تزيد تكلفته عن 4 دولارات، وفق مجلس الهيدروجين.

الهيدروجين في أبوظبي

يُستخدم الهيدروجين، المُنتج محليًا في أبوظبي، في إنتاج الأمونيا، وعمليات صناعية مختلفة، وأغلبه أيضًا من النوع الرمادي، الذي يعتمد إنتاجه على الغاز الطبيعي.

وسبق أن أعلنت شركة أدنوك عزمها مضاعفة التقاط الكربون 5 مرات، ليرتفع الإنتاج من 800 ألف إلى 5 ملايين طن بحلول عام 2030، ما يجعل إمارة أبوظبي من أكبر منتجي الهيدروجين الأزرق بأقلّ تكلفة عالميًا.

بالإضافة إلى ذلك، تملك أبوظبي إمكانات طبيعية، مثل الأراضي والمياه والطاقة الشمسية، التي تعزز قدرتها وطموحها على أن تصبح أكبر المورّدين العالميين للهيدروجين الأزرق، وفق ما اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق