تكنو طاقةأخبار التكنو طاقةأخبار منوعةرئيسيةمنوعات

صادرات الرقائق الإلكترونية من كوريا الجنوبية للصين تتضاعف أكثر من 12 مرة

خلال العقدين الماضيين

الطاقة

في الوقت الذي يشهد فيه العالم أزمة ضخمة تتعلق بعدم توافر الرقائق الإلكترونية، كشف تقرير حديث عن أن صادرات كوريا الجنوبية إلى الصين منها شهدت ارتفاعًا كبيرًا خلال الأعوام الـ20 الماضية.

وأظهر التقرير، اليوم الأحد 21 أغسطس/آب 2022، أن صناعة الرقائق في كوريا الجنوبية شهدت أكبر نمو في الصادرات إلى الصين، على مدار العقدين الماضيين، وتحديدًا بعد عام 2000، وفق ما نشرته وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية.

ووفق بحث أجرته غرفة التجارة والصناعة في كوريا الجنوبية؛ فإن الرقائق الإلكترونية استحوذت في عام 2000 على 3.2% فقط من إجمالي صادرات سول إلى الصين، إلا أن الإحصائيات بعد 20 عامًا كشفت عن أنها تضاعفت بمقدار 12.4 مرة، وفق ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

صادرات الرقائق الإلكترونية إلى الصين

حسب الإحصاءات الأخيرة، شهد قطاع الصادرات من كوريا الجنوبية إلى الصين بالترتيب، احتلال الآلات الدقيقة المرتبة الأولى بنسبة 42.5%، ثم المنتجات الكيميائية الدقيقة بنسبة 40.9%، وبعدها الرقائق الإلكترونية بنسبة 39.7%، ثم الزجاج بنسبة 39.3%، والبتروكيماويات بنسبة 38.9%.

الرقائق الإلكترونية
رقائق إلكترونية - الصورة من وكالة رويترز

وكان ترتيب الصادرات في عام 2000، على النحو التالي: الأخشاب بنسبة 42.3%، تليها الجلود والأحذية بنسبة 38.8%، ثم البتروكيماويات بنسبة 33.4%، والرقائق الإلكترونية بنسبة 27.2%.

يشار إلى أن غرفة التجارة والصناعة في كوريا الجنوبية، قد أجرت هذا البحث حول نسب تصدير المنتجات إلى الصين، في الذكرى الـ30 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1992، وفق ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

أزمة الرقائق الإلكترونية العالمية

تسعى الصين، من خلال استيراد الرقائق من كوريا الجنوبية ومصادر أخرى، إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي، الذي يضمن تخفيف قبضة الولايات المتحدة، التي تسيطر على هذه التكنولوجيا عالية الأداء.

وفي مارس/آذار الماضي، تلقى كل من المجلس الوطني لنواب الشعب، ودورة المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، اقتراحات تهدف إلى التقدم في هذا المجال، عبر تعزيز الابتكار والإنتاج، بالإضافة إلى بذل جهود إضافية لتعزيز استخدام الرقائق الدقيقة المطورة بأيدٍ صينية.

في الوقت نفسه، تواجه صناعة الرقائق الإلكترونية في الولايات المتحدة الأميركية ضغوطًا كبيرة، في ظل المنافسة القوية التي تخوضها مع الدول الآسيوية وفي مقدمتها الصين، ولا سيما مع اعتماد قطاعات كبيرة ومهمة في أميركا على هذه الصناعة لتحقيق تقدم في مجالات عدة.

وكان الكونغرس الأميركي، قد خصص نحو 52 مليار دولار ضمن قانون المنافسة، الذي أقرّه مجلس الشيوخ في منتصف العام الماضي 2021، لدعم أبحاث الرقائق الإلكترونية وإنتاجها، وفق ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

وبحسب مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية؛ فإن صناعة الرقائق المحلية في أميركا تواجه عدة تحديات؛ أبرزها المنافسة الدولية، والحاجة إلى استثمارات رأسمالية كبيرة وتمويل للمشروعات الخاصة بها، بجانب الحاجة إلى قوى عاملة مدربة، وسلاسل توريد متكاملة.

الرقائق الإلكترونية والحرب الروسية

بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، توقع كثير من الخبراء أن تتأثر صناعة الرقائق الإلكترونية عالميًا، إلا أن التوقعات بالنسبة لتأثير الحرب في شركات كوريا الجنوبية المتخصصة في هذه الصناعة كانت محدودة، خاصة فيما يتعلق بالعقوبات.

وكان تقرير سابق لوكالة يونهاب، في فبراير/شباط 2022، قد كشف عن أن شركات الرقائق في كوريا الجنوبية لن تتأثر بشكل كبير بالقيود التي كانت الولايات المتحدة تستعد لفرضها على صادرات التكنولوجيا والمواد المساعدة إلى روسيا، وفق ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

يشار إلى أن الولايات المتحدة كانت قد أعلنت عقوبات لتقييد وصول روسيا إلى عناصر تكنولوجية محددة؛ من بينها الرقائق، وذلك بهدف الحد من قدرتها العسكرية، التي تعتمد على أجهزة الكمبيوتر وأمن الاتصالات والمعلومات؛ حيث تستخدم وزارة الدفاع الروسية الرقائق في أنظمتها الدفاعية والطيران والفضاء، والصناعات البحرية.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق