انفوغرافيكتقارير النفطرئيسيةنفط

قصة "صفر" النفط البرازيلي في الصين (إنفوغرافيك)

أحمد بدر

سجلت صادرات النفط البرازيلي إلى الصين الرقم "صفر" للمرة الأولى منذ 6 سنوات، بعد توجّه بكين إلى النفط الروسي والإيراني في مصافي التكرير المستقلة.

وحفزت الخصومات التي قدمتها روسيا وإيران على أسعار النفط المشترين من الصين على التخلّي عن النفط من البرازيل، بحسب بيانات موقع "إس آند بي غلوبال بلاتس".

وعلى الرغم من تخلّي الصين عن النفط البرازيلي، بسبب ارتفاع أسعاره مقارنة بالنفط الروسي والإيراني، فإنه يلقى رواجًا في أوروبا الباحثة عن مصادر بديلة لإمدادات الطاقة الروسية.

النفط البرازيلي في الصين

النفط البرازيلي
عمّال بإحدى مصافي التكرير الصينية - الصورة من (China Daily)

مع انخفاض أسعار النفط الروسي والإيراني، بحثًا عن مهرب من العقوبات التي تفرضها أميركا ودول أوروبا عليه، تَراجع مشترو النفط البرازيلي عن الحصول عليه، أملًا في تعزيز أرباح التكرير.

وهبطت واردات النفط من البرازيل تدريجيًا لمصافي التكرير الصينية المستقلة إلى 2.95 مليون طن متري، مسجلة تراجعًا على أساس سنوي بنسبة 61.2%، منذ بداية العام.

وبحسب معدل التراجع، الذي بلغ صفرًا في أواخر الشهر الماضي، يحتلّ النفط البرازيلي المركز السابع ضمن أكبر مورّدي النفط لمصافي الصين المستقلة، بعدما كان يشغل المركز الرابع.

بيانات النفط البرازيلي

وتدريجيًا منذ يوليو/تموز 2020، انخفض عدد شحنات النفط البرازيلي للمصافي المستقلة، مسجلًا 3.8 مليون طن متري (899 ألف برميل يوميًا)، حسب بيانات صينية، ثم واصلت انخفاضها في مايو/أيار عام 2021، قبل أن تهبط إلى 499 ألف طن متري في أبريل/نيسان الماضي، لتصل إلى "صفر" في مايو/أيار 2022.

وبينما انخفضت فيه صادرات النفط من البرازيل للمصافي الصينية المستقلة، تمسّكت فنزويلا بأسعار خام توبي عند مستويات مرتفعة؛ نظرًا للطلب الأوروبي القوي وانخفاض المعروض، وبحسب تجّار، فإن شحنات النفط البرازيلي التي تأتي للصين تستحوذ عليها المصافي الحكومية.

الصادرات النفطية للصين

رصدت مؤسسة بلاتس صادرات النفط المختلفة للمصافي الصينية المستقلة، منذ مطلع 2022، مقارنة بالعام الماضي، ضمن مجموعة رسوم بيانية، إذ تصدّر نفط إسبو الروسي القائمة، واقترب من حاجز 10 ملايين طن متري، مرتفعًا عن مستويات المدة ذاتها من العام الماضي، المُقدّرة بنحو 9.3 مليون طن متري.

وفي المركز الثاني، جاء مزيج البيتومين الذي تشتهر فنزويلا بإنتاجه، إذ سجّل نحو 6.1 مليون طن متري خلال المدة نفسها، مقارنة مع 9 ملايين طن متري خلال المدة ذاتها عام 2021، في حين تعادلت صادرات النفط العماني للمصافي الصينية المستقلة، في المدة نفسها من العامين، عند 6 ملايين طن متري.

وارتفعت صادرات الخام العربي الخفيف -الذي تشتهر السعودية بإنتاجه- إلى المصافي الصينية المستقلة، خلال الأشهر الـ5 من العام الجاري، مقارنة بالمدة ذاتها العام الماضي بنحو 1.5 مليون طن متري، ليصل الإجمالي إلى 3.5 مليون طن متري.

واقتربت صادرات خام البصرة المتوسط -المُنتج في العراق- من 2.6 مليون طن متري، خلال المدة المذكورة في 2022، في حين اقتربت شحناته من مليون طن متري، خلال المدة ذاتها من العام الماضي.

مضاعفة الصادرات الروسية

تضاعفت صادرات النفط الروسي خلال مايو/أيار الماضي، إلى 2.2 مليون طن متري، مقارنة بالمدة نفسها من 2021، بارتفاع 8.1% عن أبريل/نيسان.

وخلال مايو/أيار الماضي، كانت حصة مزيج إسبو الروسي 2.1 مليون طن متري، وهو معدل يرتفع عن صادرات أبريل/نيسان بنسبة 10.5%، ويقفز على أساس سنوي بنسبة 141.7%، كما يستعد خام الأورال للانضمام للشحنات المتجهة إلى مصافي الصين المستقلة، خلال شهر يونيو/حزيران الجاري.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق