التقاريرتقارير دوريةتقارير منوعةسلايدر الرئيسيةعاجلمنوعاتوحدة أبحاث الطاقة

انبعاثات الكربون من قطاع الطاقة في أميركا ترتفع 6% خلال 2021

ومن المتوقع أن تواصل الزيادة هذا العام

وحدة أبحاث الطاقة

ارتفعت انبعاثات الكربون من قطاع الطاقة في الولايات المتحدة أكثر من 6% على أساس سنوي خلال العام الماضي، مع تعافي النشاط الاقتصادي من تداعيات وباء كورونا.

وأوضحت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، في تقرير صادر اليوم الجمعة، أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المتعلقة بقطاع الطاقة في الولايات المتحدة ارتفعت بنحو 296 مليون طن متري، لتصل إلى 4.9 مليار طن متري في العام الماضي، مقارنة بمستويات 2020.

ويأتي ذلك، مع ارتفاع انبعاثات الكربون المرتبطة بقطاع الطاقة عالميًا إلى مستوى قياسي في 2021؛ إذ زادت بنحو 6%، لتصل إلى 36.3 مليار طن، وفق تقديرات وكالة الطاقة الدولية.

وتقدر إدارة معلومات الطاقة، وفق تقرير آفاق الطاقة قصيرة الأجل الصادر مؤخرًا، أن انبعاثات الكربون من قطاع الطاقة في أميركا قد ترتفع 2% هذا العام، على أن تظل دون تغيير تقريبًا العام المقبل.

انبعاثات قطاع الطاقة

على الرغم من الزيادة في إجمالي الانبعاثات العام الماضي؛ فإنها كانت أقلّ بمقدار 274 مليون طن؛ ما يعادل 5% من مستوى ما قبل الجائحة عام 2019.

كما أنها جاءت أقلّ بمقدار 1.143 مليار طن (19%) من ذروتها التاريخية لعام 2007، حينما بلغت 6 مليارات طن.

انبعاثات الكربون

وأسهم قطاع النقل والطاقة الكهربائية بحصة أكبر في ارتفاع انبعاثات الكربون من قطاع الطاقة الأميركي، مع زيادة بمقدار 171 مليون طن (11%) و103 ملايين طن (7%) على التوالي، مقارنة بمستويات عام 2020.

وارتفعت انبعاثات الكربون من قطاع النقل، مع زيادة استهلاك النفط في الولايات المتحدة، وسط تخفيف قيود السفر المتعلقة بالوباء، كما زادت انبعاثات الكهرباء، مع زيادة حجم التوليد وارتفاع حرق الفحم.

بينما كان الارتفاع طفيفًا لانبعاثات الكربون المتعلقة بالطاقة في القطاع الصناعي والتجاري بالولايات المتحدة، بنسبة 1% (14 مليون طن) و4% (8 ملايين طن) على التوالي.

في المقابل، كانت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في القطاع السكني ثابتة بين عامي 2020 و2021.

الانبعاثات حسب الوقود

على مستوى الوقود، شكَّل النفط والفحم معظم الزيادات في انبعاثات الكربون من قطاع الطاقة في الولايات المتحدة العام الماضي.

وارتفعت انبعاثات النفط بمقدار 181 مليون طن متري؛ ما يعادل 9% على أساس سنوي، كما زادت انبعاثات الفحم بنحو 126 مليون طن؛ ما يوازي 14%.

وأدى تراجع الزيادة في انبعاثات النفط إلى حد كبير، إلى ارتفاع الطلب على السفر؛ إذ زادت انبعاثات وقود الطائرات الأميركية بنسبة 27%.

كما ارتفعت انبعاثات وقود السيارات (البنزين) بنسبة 9%، وصعدت انبعاثات زيت الوقود المقطر (الذي يُستهلك أساسًا باعتباره ديزل) بنسبة 6%.

وبصفة عامة، شكَّل النفط نصيب الأسد من انبعاثات الكربون بنحو 46%، بينما بلغت حصة الغاز الطبيعي والفحم نحو 34% و21% على التوالي.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق