أخبار الغازالنشرة الاسبوعيةسلايدر الرئيسيةعاجلغاز

صحيفة جزائرية: إسبانيا تدفع ثمن تأييدها للمغرب.. والغاز الجزائري أداة هجومية

دينا قدري

يبدو أن الغاز الجزائري أصبح إحدى الأدوات المهمة التي تستغلها البلاد في دبلوماسيتها الهجومية؛ لمنع أي رغبة في زعزعة استقرارها؛ إذ تُعد هناك مؤشرات عديدة على استخدام الجزائر للأصول التي تمتلكها في "رقعة الشطرنج" الجيوسياسية الإقليمية، حسبما أفادت صحيفة "لكسبرسيون" المحلية الناطقة باللغة الفرنسية.

ويتمثل ذلك في حظر تحليق الطائرات المغربية، وإغلاق خط أنابيب غاز المغرب العربي-أوروبا، وكذلك الإشارة الصريحة مؤخرًا إلى تعديل شروط العقد مع إسبانيا بشأن إمدادات الغاز الجزائري.

تعديل عقود الغاز الجزائري مع إسبانيا

أوضحت الصحيفة -في مقال بعنوان "المغرب وإسبانيا دفعتا الثمن.. الدبلوماسية الجزائرية في حالة هجوم"- أنه سيجري التعامل مع القضايا التي تدخل في العمق الإستراتيجي للدولة دون تأخير وبالصرامة التي يتطلبها الوضع الاستثنائي.

هذا يعني أن الجزائر سترد على الفور؛ إذ يجب إصلاح "الخطأ الفادح" لرئيس الوزراء الإسباني الذي أيّد الأطروحة المغربية فيما يتعلق بقضية الصحراء.

وردًا على دعم إسبانيا لخطة المغرب لاستقلال الصحراء، أكد رئيس شركة سوناطراك الجزائرية، توفيق حكار، أن الشركة ستُبقي على الأسعار لجميع عملائها، ما عدا إسبانيا، حسبما نقلت منصة "بلادي" الناطقة بالفرنسية.

وقال حكار -في مقابلة مع وكالة الأنباء الجزائرية-: "منذ الأزمة في أوكرانيا، انفجرت أسعار الغاز والنفط، وقررت الجزائر الحفاظ على أسعار العقود الخاصة بجميع عملائها، ومع ذلك، لا يُستبعد إجراء مراجعة للسعر مع عميلنا الإسباني".

خطوط أنابيب - الجزائر

أزمة إسبانيا مع سوناطراك

جاء ذلك في سياق انتهاء عقد الغاز بين سوناطراك وشركة ناتورغي الإسبانية، وهو ما يتطلب "مراجعة عادية" لسعر نقل الغاز.

من جانبها، أعلنت ناتورغي تفاوضها، منذ العام الماضي، مع شركة النفط والغاز الجزائرية، على تجديد عقد الغاز بالسعر نفسه حتى عام 2024، في سياق ارتفاع الأسعار العالمية.

إلا أن رئيس ناتورغي، فرانسيسكو رينيس، حذّر من أنه ليس من المستبعد أن يكون الغاز الجزائري الذي سيصل إلى إسبانيا بين عامي 2022 و2024 أكثر تكلفة.

وتمتلك ناتورغي 49% من خط أنابيب ميدغاز، بينما تستحوذ سوناطراك على نسبة الـ51% المتبقية.

دعم الجزائر لدول الجوار

شددت صحيفة "لكسبرسيون" على أن الاستخدام القسري للأصول الإستراتيجية لا يلخص النهج الجديد لدبلوماسية البلاد؛ إذ كان انتشار الجزائر في الجوار إيجابيًا بشكل ملحوظ لتونس وليبيا ومالي والنيجر وموريتانيا، على سبيل المثال فقط الدول التي تشترك معها الجزائر في حدود تمتد لآلاف الكيلومترات.

من خلال إيفاد وزير الطاقة إلى نواكشوط لدعم موريتانيا التي تُعد على وشك الانهيار مع ارتفاع أسعار الطاقة، تضع الجزائر قوتها المالية والطاقوية في خدمة بلد صديق.

علاوةً على ذلك؛ فإن تشييد طريق يزيد طوله على 700 كيلومتر في الأراضي الموريتانية على حسابها هو دليل آخر على هذه الدبلوماسية الهجومية.

هذا فضلًا عن العديد من الإجراءات المباشرة للدعم السياسي والاقتصادي والإنساني، الذي تقدمه الجزائر لتونس والدول الأخرى.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. ما دخل الجزائر بصحراءنا ومغربنا
    لماذا هذه الحقودة لا تكف عن التدخل لشؤون الغير وبالامم المتحدة تقول ليست طرفا . وما تفعله الان وردة فعلها على اسبانيا اليس هذا انتهاكا لحقوق الجار. اليس هذا طرفا في نزاع مفتعلة
    لا نقول في هذه الايام المباركة سوى الله ينتقم منكم يا عسكر وحكومة الحقد وان شاء الله ازدادت سوءا . اسبانيا تعرف مصالحها وليست غبية والصحراء بارضها المغربية ولنيغير العالم كله واقعا معاشا وحقيقيا والله اشافيكم من الوهم وتهتمو بشعبكم افضل .إس مرضى وحاقدون .

  2. الجزائر تحاول تخدير شعبها فقط غلق الأجواء على الطائرات المغربية وإغلاق أنبوب الغاز لم يأثرا أبدا على المملكة بل العكس صحيح وأما مراجعة اسعار الغاز مع اسبانيا فقد قال وزير خارجتها البريس ان الجزائر تربطها عقود مع اسبانيا وبالتالي لا تستطيع ذلك بل ذهب السفير السابق لاسبانيا لدى المغرب بالقول ان الجزائر تأكل من الغاز ولا تستطيع بيعه لدول أخرى وهي اصلا عاجزة على تلبية احتياجات اسبانيا ولهذا أصبحت تستورد الغاز المسال من امريكا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق