رئيسيةالتقاريرتقارير الكهرباءكهرباء

الكهرباء في السودان تواجه عدة تحديات لضمان استقرار الإمدادات

يواجه قطاع الكهرباء في السودان العديد من التحديات، بالتزامن من زيادة عدد ساعات انقطاع التيار، خاصة مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، والتي معها يتزايد الطلب على الكهرباء.

وحددت شركة الكهرباء الحكومية عددًا من الاحتياجات اللازمة لضمان استقرار الإمداد الكهربائي، ووضعت خطة على المدى المتوسط خلال المدة من 2022 إلى2026.

تتضمن الخطة مشروعات تمّ تمويلها ولم تُستكمَل، ومشروعات بحاجة إلى تمويل، إذ يأمل العاملون بقطاع الكهرباء في السودان تنفيذ الخطة التي تعمل على تقليل العجز في الإمداد، وتقليل تكاليف التشغيل، وزيادة كفاءة توليد المحطات الكهرومائية.

محطات الكهرباء في السودان

من المشروعات المدرجة في الخطة استكمال مشروع محطة قرى 3، لإضافة 510 ميغاواط، ومشروع محطة بورتسودان التي تنفّذها شركة سيمنس، والتي من المتوقع أن تضيف 340 ميغاواط بتكلفة 55 مليون دولار.

وتتضمن الخطة استكمال مشروع الخط الناقل 220 فولت عديلة- بابنوسة الذي يربط دارفور بالشبكة، بتكلفة 55 مليون دولار دولار.

وكشفت شركة الكهرباء عن عدد من المشروعات التي في حاجة إلى تمويل، ومن بينها توسعة محطة بورتسودان التحويلية 220 فولت، بتكلفة 12 مليون دولار.

الطاقة المتجددة في السودانالطاقة الشمسية في السودان

يعوّل السودان على مشروعات الطاقة المتجددة، في سدّ عجز محطات الكهرباء، وتأمين احتياجات مواطنيها من الطلب المتنامي على الكهرباء، إلّا أن تنفيذها يجتاج إلى توفير التمويل اللازم.

يخطط السودان لتنفيذ مشروع محطة الطاقة الشمسية في أم درمان، بتكلفة نحو 170 مليون دولار، لإضافة 100 ميغاواط، ومحطة طاقة الرياح الشمسية بدنقلا، بتكلفة 125 مليون دولار، لإضافة 100 ميغاواط.

وتشمل المشروعات التي تحتاج إلى تمويل تأهيل وحدات محطة توليد خزان سنار الذي يضيف 15 ميغاواط، بتكلفة 3.8 مليون دولار، من خلال العمل على زيادة كفاءة قدارات المحطات الكهرومائية.

إنتاج محطات الكهرباء

يركّز قطاع الكهرباء في السودان بخطّته لتأمين الزيادة الكبيرة في الطلب على زيادة الإنتاج بأقلّ التكاليف، من خلال إضافة محطات متجددة "رياح وشمسية"، وتحويل المحطات الغازية الحالية للعمل بنظام الدورة المركبة، وزيادة كفاءة المحطات القائمة بالصيانة والتأهيل، لتقليل الفقد الفني بشبكتي التوزيع والنقل، مع التوسّع في مشروعات الربط الكهربائي مع دول الجوار، وتشجيع استخدام الطاقة الشمسي، وتشجيع القطاع الخاص للاستثمار في قطاع الكهرباء.

يشار إلى أن إجمالي السعة التصميمية لمحطات توليد الكهرباء داخل شبكة الكهرباء في السودان يبلغ نحو 3 آلاف ميغاواط، إلّا أن إجمالي إنتاجها لا يتجاوز 2.510 ألف ميغاواط، في حين يتجاوز الطلب الحالي 3.1 ألف ميغاواط، مما يعني وجود عجز يتجاوز ألف ميغاواط.

الطلب على الكهرباء

قال المدير المدير العامّ للشركة السودانية لتوزيع الكهرباء، المهندس أمين عثمان، إن الطلب المتنامي على الكهرباء لم تقابله مشروعات جديدة منذ العام 2016، وإن عدم الإيفاء بالسداد للمشروعات الجارية ومطالب الصيانة والتشغيل ومديونيات التوليد الخاص والربط الإثيوبي يؤدي إلى زيادة العجز فى الإمداد الكهربائي، ومن ثم زيادة القطوعات المبرمجة.

وأضاف: رغم الزيادة السنوية في الإنتاج؛ بمجهودات العاملين بالصيانة، فإنه يوجد عجز كبير، إذ إن النمو في الطلب يزيد بمتوسط 10% سنويًا، في ظل تدنّي القدرة المتاحة لمحطات الكهرباء بسبب انتهاء العمر الافتراضي لبعض الوحدات، مثل (1و2 بمحطة بحري الحرارية).

وأكد أن توفر الوقود (للوحدات 3، 5، 6 في بحري الحرارية) وتنفيذ الصيانة التصحيحية وتوفر النقد الأجنبي وقطع الغيار (للوحدة 4 بحري الحرارية) والوحدتين (4 و6) في بحري الغازية والوحدة (2) في قرى4 والوحدة(2) في أم دباكر يعدّ رأس الأولويات لتأمين استقرار الإمداد الكهربائي.

وشدد على ضرورة تنفيذ الصيانة المبرمجة والتأهيل الذي لم يُنفَّذ لمدة تقارب 5 سنوات، لعدم توفر قطع الغيار والخدمات المقدّمة من الشركات الأجنبية والأساسية لمحطات (قرى1و2 - وأم دباكر).

وأشار إلى أن الوضع الراهن للكهرباء حاليًا بمحطات التوليد خارج الشبكة القومية، وتشمل الفاشر، كادوقلي، الجنينة النهود، نيالا، الضعين وزالنجي، التي تعمل بوقود الديزل، إذ توجد محطة بسعة 5 ميغاواط تعمل بالطاقة الشمسية بالفاشر، ومحطة أخرى تحت الإنشاء بالضعين بسعة 5 ميغاواط.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق