رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةطاقة متجددة

مشروعات طاقة الرياح في فرنسا تشهد انتعاشة

مشروعات يدخلان حيز التشغيل عام 2030

هبة مصطفى

يحظى مجال طاقة الرياح في فرنسا بجهود تطوير مكثفة، في محاولة لتوفير إمدادات الكهرباء، وبالتزامن مع قرب الانتخابات الرئاسية المقرر لها الشهر المقبل.

وأعلن رئيس الوزراء جين كاستكس، ووزيرة الانتقال البيئي باربارا بومبيلي -خلال زيارتهما ميناء لا نوفيل- طرح مناقصة لمشروعين لتطوير طاقة الرياح العائمة في البحر المتوسط، بقدرة 250 ميغاواط لكل منهما.

وبالتزامن مع طرح الحكومة الفرنسية مناقصة مزارع طاقة الرياح العائمة، وقّعت الحكومة -أيضًا- اتفاقية الرياح البحرية مع قطاع الرياح، بهدف تطوير سعة قدرها 2 غيغاواط سنويًا، بدءًا من عام 2025، تمهيدًا لرفع تلك السعة إلى 40 غيغاواط بحلول 2050.

مشروعات المناقصة

يُتوقع أن تولّد مزرعتا طاقة الرياح في فرنسا كهرباء كافية لتغطية إمدادات ما يقرب من 10% من الطلب على الكهرباء في منطقة أوسيتاني ومقاطعة ألب كوت دازور.

ومن المقرر إطلاق مناقصة مشروعي مزارع طاقة الرياح العائمة في فرنسا، خلال شهر مارس/آذار الجاري، وفق صحيفة رينيوز بيز.

وحول موقع المزرعتين، خططت الحكومة -استنادًا إلى نتائج الدراسات البيئية- لإنشاء إحداهما قرب ساحل ناربونيز، والثانية قبالة خليج فوس، بمسافة 22 كيلومترًا من الساحل.

وتضمّنت خطة الحكومة الفرنسية ووزارة الانتقال البيئي تحديد موقع بديل لمزرعة طاقة الرياح البحرية الثانية قبالة ساحل روسيلون، بمسافة 24 كيلومترًا حدًا أدنى.

ويشمل تخطيط المشروعين إمكان توسعة قدرة المزرعتين حتى 500 ميغاواط إضافية.

وتعكف الحكومة على إعداد دراسات فنية وبيئية بمنطقة تمتد على بعد 34 كيلومترًا من الساحل في خليج لايون.

إنتاج طاقة الرياح في فرنسا

تشير التوقعات إلى تشغيل مزرعتي طاقة الرياح اللتين ستُطرحان في المناقصة الشهر الجاري عام 2030، عقب ترسية العطاءات العام المقبل، وفق صحيفة أوف شور وايند.

وأبدت الحكومة اهتمامها بتطوير البنية التحتية للمواني الفرنسية، تمهيدًا لإعدادها لاستيعاب الأنشطة الصناعية المترتبة على مشروعات الرياح العائمة.

وكانت شبكة الكهرباء الفرنسية قد شهدت إضافة ما مجموعه 2.76 غيغاواط من سعة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، خلال المدة من يناير/كانون الثاني العام الماضي وحتى سبتمبر/أيلول من العام ذاته.

ورفعت تلك الإضافة السعة المركبة لطاقة الرياح في فرنسا إلى 18.54 غيغاواط، وفق تقرير لقسم البيانات والإحصاءات بوزارة الطاقة.

وحول إنتاج مزارع الرياح، شهدت الأشهر الـ9 الأولى من العام الماضي إنتاج 26.2 تيراواط/ساعة من طاقة الرياح، وهي نسبة انخفضت عن المدة ذاتها عام 2020 لاعتبارات مناخية.

ريستاد إنرجي - طاقة الرياح البحرية

الكهرباء في فرنسا

انعكست أزمة الكهرباء التي طالت أنحاء أوروبا على انتظام الإمدادات في فرنسا، ولجأت باريس إلى حرق الفحم، مطلع شهر يناير/كانون الثاني، بعدما أغلقت 17 محطة للطاقة النووية، خوفًا من انقطاع التيار.

وزاد الأمر بتعرُّض إنتاج الكهرباء للانخفاض بنسبة 4.2% عقب إضراب عمال أكبر مُنتجي ومزودي الكهرباء في فرنسا يوم 26 يناير/كانون الثاني الماضي، ولجأت البلاد إلى الاستيراد.

وجاء إضراب العمال، عقب ارتفاع أسعار الكهرباء مطلع العام، ما دفع الحكومة إلى إصدار تعليماتها لشركة كهرباء فرنسا لخفض أسعار البيع للمنافسين، في محاولة لامتصاص الغضب الشعبي، لكن تلك الخطوة أثارت غضب عمال الشركة لتأثيرها في العوائد.

وأدى غلق محطات الطاقة النووية في فرنسا دورًا في نقص الإمدادات ورفع أسعار الكهرباء، إلى أن سجلت مستويات قياسية، خلال النصف الثاني من شهر ديسمبر/كانون الأول أواخر العام الماضي، مقدرة بـ300 يورو (329 دولارًا أميركيًا)/ميغاواط ساعة

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق