سلايدر الرئيسيةأخبار الغازتقارير الغازتقارير النفطروسيا وأوكرانياغازنفط

واردات النفط والغاز الروسية.. أميركا تدرس عقوبات جديدة وبريطانيا تستقبل شحنات من موسكو

رغم العقوبات الاقتصادية

حياة حسين

يتواصل التصعيد الغربي ضد موسكو، على خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا، إذ تدرس إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن حظر واردات النفط والغاز الروسية، وسبل تأثير تلك الخطوة في الإمدادات العالمية، في حين عاودت بريطانيا السماح لشحنات الغاز الروسي المُسال بدخول موانيها.

وفرضت الدول الأوروبية وأميركا عقوبات عديدة على روسيا، الأسبوع الماضي؛ بسبب غزوها أوكرانيا، لكن معظمها ما تزال تستثني منتجات النفط والغاز، خوفًا من تأثر الإمدادات سلبًا، إذ إن موسكو تُعدّ من كبار المنتجين في العالم.

ويزيد الوضع سوءًا أن تلك الحرب تأتي في وقت تشهد فيه أسعار النفط والغاز ارتفاعات كبيرة، ويتزامن ارتفاع الطلب عليهما مع التعافي من جائحة كورونا، حسب رويترز.

حظر استيراد

الغاز الروسي

يبحث المشرعون الأميركيون إصدار قانون سريع يحظر استيراد منتجات الطاقة الروسية من النفط والغاز، حسبما نقلت وكالة رويترز عن المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، أمس الجمعة.

وقالت ساكي: "نبحث سبل خفض واردات النفط من روسيا، والعمل على عدم تأثر إمدادات السوق العالمية".

ويراجع مجلس الشيوخ الأميركي مشروع القانون المُقترح من الحزبين، الديمقراطي -الذي ينتمي إليه بايدن- والجمهوري، ويتضمن منع واردات النفط والغاز الروسي ردًا على حرب روسيا ضد أوكرانيا، وهي الخطوة التي قد تؤدي إلى مزيد من ارتفاع الأسعار.

وارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط -تسليم شهر أبريل/نيسان- في نهاية تعاملات أمس الجمعة، بنحو 7.4%، لتصل إلى 115.68 دولارًا للبرميل، وصعدت أسعار العقود الآجلة لخام برنت -تسليم مايو/أيار 2022- بنسبة 6.9%، مسجلة 118.11 دولارًا للبرميل.

غير أن الأغلبية في الحزبين، و80% من الشعب، وفق استطلاع لوكالة رويترز، تؤيد هذا الإجراء.

خطوة حذرة

تدرس إدارة الرئيس الأميركي خطوة حظر واردات النفط والغاز الروسية بحذر، بسبب توقعات انعكاس تلك الخطوة سلبيًا على أسعار البنزين داخل الولايات المتحدة، الأمر الذي قد يضيف ضغوطًا على معدلات تضخم، وصلت إلى أعلى مستوى في عقود.

وتُعد الولايات المتحدة من أكبر مستهلكي البنزين في العالم، بسبب السيارات ذات الأحجام الكبيرة، وسيرها مسافات طويلة، وقلة وسائل النقل العام في مناطق عديدة.

واستوردت أميركا 20.4 مليون برميل نفط خام، ومشتقات النفط من روسيا شهريًا العام الماضي، وهو ما يمثل 8% من احتياجات البلاد، وفق إدارة معلومات الطاقة.

وفرضت أميركا والدول الأوروبية عقوبات عديدة على أصول وأشخاص روس، من بينهم الرئيس فلاديمير بوتين، الأسبوع الماضي.

مواني بريطانيا

الغاز المسال - غاز مسالأظهرت بيانات يوم الجمعة -أيضًا- أن مواني بريطانيا استقبلت سفنًا روسية محملة بشحنات نفط وغاز مُسال، بعدما سعى عمال في جنوب شرق البلاد لمنعها تضامنًا مع أوكرانيا.

وكانت إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا تعطلت بسبب مخاوف السفن من أن العقوبات التي فرضتها دول الاتحاد والحظر البريطاني لسفن موسكو ستطولها.

ورغم أن بريطانيا حظرت السفن المملوكة لروسيا أو التي تشغلها أو ترفع علمها من الدخول إلى موانيها، الثلاثاء الماضي، إلا أنها قالت في وقت لاحق: إنه على موسكو مواصلة إرسال سفن النفط والغاز، لأن السفن هي المعنية بالعقوبات الاقتصادية وليست الشحنات التي تحملها.

وأظهرت بيانات "ريفينتيف"، أمس الجمعة، أن السفينة "سيكود" المحملة بنفط منطقة برمورسك الروسية حطت في ميناء ليفربول البريطاني، في حين نقلت سفينة "بيرال" شحنة من الغاز الروسي إلى ميناء في ويلز.

وقال المتحدث باسم الشركة الألمانية المالكة للسفينة سيكود: "إن أوروبا تعتمد بنسبة كبيرة على النفط والغاز الروسيين، لذلك استثنتهما من العقوبات".

بينما قال رئيس قطاع الطاقة في اتحاد عمال التجارة الأكبر في بريطانيا "يونيسون"، مات لاي: "إن العمال نجحوا في إبعاد السفن الروسية عن مواني بريطانيا، الأسبوع الماضي، وستكون العقوبات الاقتصادية عديمة النفع إذا لم تحظر بريطانيا الشحنات الروسية أيضًا، ومن كل أنواع السلع".

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق