رئيسيةأخبار الطاقة النوويةطاقة نووية

محطات براكة الإماراتية.. اتفاقية جديدة لدعم عمليات إعادة التزود بالوقود

بين نواة للطاقة وشركة "سيراب إس إيه" الفرنسية

وقعت شركة نواة للطاقة، الذراع التشغيلية لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، اتفاقية جديدة مع شركة "سيراب إس إيه" الفرنسية، لتقديم خدمات تقنية لدعم عمليات إعادة التزود بالوقود والخدمات الإلكترونية في محطات براكة.

وقالت المؤسسة، في بيان لها، إن الاتفاقية تتضمن تقديم خدمات تقنية وتعزيز سلسلة الإمداد المحلية لقطاع الطاقة النووية.

وتُعد "سيراب إس إيه" من أبرز الشركات الريادية الأوروبية في مجال الخدمات النووية، وتمتلك خبرة في هذا المجال تزيد على الـ30 عامًا، إذ يمتد نطاق عملها إلى 8 دول حول العالم.

الصيانة النووية

عقدت "سيراب إس إيه" شراكة مع شركة "إندل" المالكة لحصة فيها، وهي شركة فرنسية رائدة في خدمات الصناعة والصيانة النووية، لتوفير مجموعة واسعة من خدمات الدعم المتخصصة لشركة نواة للطاقة.

وبالتعاون مع شركة "نوسام" المحدودة التابعة لها التي تأسست عام 2021، تمضي "سيراب إس إيه" و"إندل" قدمًا في مشاركة خبراتهما لدعم تطوير وتعزيز سلسلة الإمداد النووية في الإمارات.

وكانت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والمجموعة الفرنسية للصناعات النووية "غيفن" قد استضافتا النسخة الـ4 من مبادرة سلسلة التوريد الصناعية الإماراتية الفرنسية للطاقة النووية، المعروفة باسم "أي فيوجن"، التي عقدت بوصفها جزءًا من يوم الطاقة النووية الفرنسي في الجناح الفرنسي في إكسبو 2020 دبي.

والتقى ممثلون من شركات قطاع الطاقة النووية المحلية والدولية ومسؤولون حكوميون وخبراء في الطاقة لمناقشة الفرص المتنامية للتعاون بين المؤسسات الإماراتية والفرنسية في القطاع.

محطة براكة
محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات

محطات براكة

اطلع المشاركون في الفعالية على التقدم الأخير الذي أُحرز في محطات براكة للطاقة النووية السلمية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي التي تعد حجر الأساس للبرنامج النووي السلمي الإماراتي.

وتوفر محطات براكة الكهرباء الصديقة للبيئة على مدار الساعة دون أي انبعاثات كربونية، إذ تقود أكبر الجهود الجارية في الإمارات لخفض البصمة الكربونية من خلال تسريع خفض الانبعاثات الكربونية لقطاع الطاقة.

ووصلت النسبة الكلية للإنجاز في محطات براكة الـ4 إلى أكثر من 96%، وبدأت المحطة الأولى التشغيل التجاري في أبريل/نيسان 2021، في حين جرى ربط المحطة الثانية بشبكة الكهرباء الرئيسة في أغسطس/آب 2021 ووصلت طاقة مفاعلها إلى 100% للمرة الأولى، في إطار اختبار الطاقة التصاعدي الذي يسبق التشغيل التجاري المتوقع خلال الشهور المقبلة، في وقت وصلت فيه المحطتان الثالثة والرابعة إلى المراحل النهائية من الإنجاز.

وتُعد محطات براكة للطاقة النووية السلمية من أكبر محطات الطاقة النووية في العالم، وتلتزم بأعلى المعايير العالمية الخاصة بالسلامة والأمن والجودة وعدم الانتشارالنووي.

وبحلول عام 2025، من المتوقع أن تكون محطات براكة أكبر مساهم في خفض الانبعاثات الكربونية في إمارة أبوظبي بنسبة 50%، وأن تنتج 85% من الكهرباء الصديقة للبيئة في الإمارة بحلول العام نفسه.

ورش أي فيوجن

سلطت ورشة العمل المخصصة لـ"أي فيوجن" الضوء على آخر التطورات في قطاعي الطاقة النووية، سواء في الإمارات أو في فرنسا، وأبرزت الروابط الوثيقة والفوائد الكبيرة للعلاقات التجارية الفرنسية الإماراتية في قطاع الطاقة النووية.

يُذكر أن مبادرة سلسلة التوريد الصناعية الإماراتية الفرنسية للطاقة النووية (أي فيوجن) أُطلقت من قبل مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والمجموعة الفرنسية للصناعات النووية (غيفن) ومجموعة "إي دي إف" الفرنسية في عام 2019، بهدف دعم المبادرة الإماراتية الفرنسية لتطوير سلسلة إمداد محلية لقطاع الطاقة النووية، وهي المبادرة التي تحظى بدعم الوكالة الفرنسية الحكومية "فرانس بيزنس".

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق