عاجلأخبار النفطرئيسيةنفط

النفط الليبي.. إغلاق الحقول العملاقة يستمر لليوم الـ 15

وطرابلس تخسر 500 ألف برميل يوميًا

تجاوزت خسائر النفط الليبي أكثر من 500 ألف برميل يوميًا، مع استمرار إغلاق حقول الشرارة والفيل والوفاء والحمادة لليوم الـ15 على التوالي، فضلًا عن إجراء عمليات صيانة لخط الضخ الرئيس للنفط الخام الواصل بين حقول السماح -الظهرة ومنها إلى ميناء السدرة.

وتراجع إنتاج النفط الخام في ليبيا إلى أقلّ من 800 ألف برميل يوميًا، مع عمليات الصيانة في الشرق، بالإضافة إلى إغلاق 4 حقول عملاقة من قبل حرس المنشآت النفطية في الغرب.

يبلغ إنتاج النفط في ليبيا حاليًا نحو 780 ألف برميل يوميًا، انخفاضًا من 880 ألف برميل يوميًا في أواخر ديسمبر/كانون الأول 2021، وفقًا لمصدر في المؤسسة الوطنية، وهو ما يجعل الإنتاج الحالي أقلّ بنسبة 30% من تقديرات أرغوس لمتوسط ​​إنتاج ليبيا في نوفمبر/تشرين الثاني.

خسائر النفط الليبي

في حلقة من مسلسل صراع القيادة في قطاع النفط الليبي، أوقف حرس المنشآن النفطية في 20 ديسمبر/كانون الأول الماضي الإنتاج في حقول الشرارة والفيل والوفاء والحمادة، ما أفقد البلاد أكثر من 300 ألف برميل يوميًا.

جاء تحرّك حرس المنشآت -المحسوب على وزير النفط والغاز محمد عون- اعتراضًا على حركة التغييرات التي أجراها رئيس مجلس إدارة مؤسسة النفط الوطنية، في قيادات ومجالس إدارات عدد من شركات النفط الليبية، وهو التصرف الذي يرفضه الوزير عون.

دفع التحرك الذي قام به حرس المنشآت النفطية، مؤسسة النفط الليبية إلى إعلان القوة القاهرة في محطتي الزاوية ومليتة، اللتين تحملان مزيجًا من خامي الشرارة ومليتة على التوالي، ومليتة هو مزيج من مكثّف الوفاء وخام الفيل.

حقل الشرارة النفطي
حقل الشرارة النفطي - أرشيفية

وقال مصطفى صنع الله، وقتها: "لقد أضحى تنفيذ التزاماتنا تجاه المكرِّرين في السوق النفطية مستحيلًا، وعليه فإننا مضطرون لإعلان حالة القوة القاهرة".

وأعلنت مؤسسة النفط تواصلها مع دوائر اتخاذ القرار في البلاد لإحاطتهم بتبعات إيقاف الإنتاج من ضياع فرص بيعية وتكبّد تكاليف مباشرة وأخرى غير مباشرة، بل يمتد إلى فقدان كميات من غاز حقل الوفاء في مكمنه، وهجرتها للدول المجاورة التي لديها اتصال مكمني، وهو ما يستحيل استرجاعه، مما يؤثّر في احتياطات البلاد الغازيّة.

صيانة خط الواحة

أضافت عمليات الصيانة التي بدأت مؤسسة النفط تنفيذها مع بداية شهر يناير/كانون الثاني الجاري لخطّ الضخ الرئيس للنفط الخام الواصل بين حقول السماح –الظهرة، خسائر جديدة لإنتاج النفط تُقدَّر بنحو 200 ألف برميل يوميًا.

وكانت شركة الواحة للنفط قد أكدت انتهاءها من جميع التجهيزات الفنية للبدء بتخفيض الإنتاج حتى أمس الإثنين، والمباشرة بعمليات معالجة وقصّ الأنبوب الهالك بدءًا من اليوم الثلاثاء لمدة أسبوع، مما يعني بالأرقام فقدان 200 ألف برميل يوميًا وخسارة فرص بيعية تتجاوز 107 ملايين دولار أميركي.

ويبلغ إنتاج شركة الواحة للنفط -عبارة عن تحالف بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركة توتال إنرجي وشركتي كونوكو فيليبس وهيس الأميركيتين- 280 إلى 300 ألف برميل يوميًا من خام السدرة الليبي.

تعرضت عمليات الإنتاج في ليبيا إلى العديد من التقييد خلال الآونة الأخيرة، بسبب تهالك البنية التحتية، إذ أدّت في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني إلى انقطاع 70 ألف برميل يوميًا.

كانت مؤسسة النفط قد اشتكت مرارًا وتكرارًا من تأثير تهالك البنية التحتية بإنتاج النفط في البلاد، ودعت الجهات المسؤولة إلى تسييل الميزانيات والموارد المالية اللازمة لتنفيذ أعمال الصيانة وشراء قطع الغيار اللازمة لاستمرار الإنتاج.

مؤسسة النفط الليبية - موانئ التصدير

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق