سلايدر الرئيسيةأخبار النفطعاجلنفط

بايدن: هناك إمدادات كافية للاستغناء عن نفط إيران

بعد أن طالبَ أوبك بزيادة الإنتاج

نوار صبح

تمهيدًا للقائه غير المباشر مع الرئيس الصيني، شي جين بينغ، يوم الإثنين المقبل، وَجّه الرئيس الأميركي جو بايدن، يوم الجمعة، مذكرة إلى وزارة الخارجية الأميركية، مفادها بأن هناك إمدادات نفطية كافية تُمكّن الدول الأخرى من تقليل مشترياتها من إيران.

يأتي ذلك في إطار مهام البيت الأبيض للتأكيد كل 6 أشهر على وجود إمدادات نفطية كافية على مستوى العالم، للحفاظ على العقوبات ضد إيران التي فُرِضَتْ في عام 2012، خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، وفقًا لما أوردته وكالة رويترز اليوم السبت.

وقال بايدن في المذكرة: إنه تماشيًا مع قرارات مسبقة، توجد إمدادات كافية من النفط والمنتجات البترولية من دول أخرى غير إيران، للسماح بتخفيض كبير في كمية النفط والمنتجات البترولية التي تشتريها مؤسسات مالية أجنبية، أو من خلالها، من إيران.

وتُعدّ الصين أكبر مشترٍ للنفط الإيراني، إذ بلغ متوسط ​​مشترياتها أكثر من 500 ألف برميل يوميًا على مدار الأشهر الـ3 الماضية.

وفي المقابل، استمرت مشتريات الصين من الخام الإيراني هذا العام على الرغم من العقوبات التي ستسمح لواشنطن، حال تطبيقها، بوقف تعامل قطاعات الاقتصاد الأميركي مع منتهكي العقوبات.

جدير بالذكر أن إدارة بايدن لا تفرض -حاليًا- تلك العقوبات قبل المفاوضات المقبلة مع إيران، لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015 الذي سيسمح لإيران باستئناف بيع نفطها علنًا.

تناقض سياسة بايدن!

في تعليق له حول ما قد يظنه البعض من تناقض بايدن في تصريحه، اليوم السبت، بأن هناك إمدادات نفطية كافية -في إشارة إلى بدائل للنفط الإيراني- مع مطالبه وفريقه لدول أوبك بزيادة الإنتاج. نفى خبير أسواق الطاقة، مستشار تحرير "الطاقة"، الدكتور أنس الحجي، وجود أي تناقض في ذلك.

وذكر الحجي في تغريدة له على منصة تويتر أن موقف الرئيس بايدن لا ينطوي على تناقضات، لأن هذا الأسلوب سياسة قديمة اتبعها الرئيس ترمب في الربع الأخير من 2018، عند إعادة العقوبات على إيران، وفعلها أوباما أيضًا.

كما أشار في مقال له نشرته "إندبندنت عربية"، منذ نحو ثلاثة أشهر، ذكر فيه أن مطالبة مستشار الأمن القومي الذي شارك في مباحثات الاتفاق النووي في عهد أوباما لدول أوبك بزيادة الإنتاج لا يمكن أن تكون له علاقة بأسعار البنزين داخل الولايات المتحدة، إذ قال: "كون أن الرسالة جاءت من مستشار الأمن القومي -وهو الذي شارك في المباحثات السرية مع إيران في 2013، عندما كان في حكومة باراك أوباما، ثم مشاركته في صياغة الاتفاق النووي مع إيران- فإن مطالبة دول (أوبك) بزيادة الإنتاج لا يمكن أخذها بمعزل عن خبراته السابقة. فما الذي يعرفه، بحكم وظيفته، ولا يعرفه الآخرون؟ هل سيتم وقف المباحثات مع إيران، وتطبيق عقوبات دونالد ترمب بشدة، الأمر الذي يخفّض صادرات النفط الإيرانية، ومن ثم فهناك حاجة إلى التعويض عنها؟".

وقال إنه من الواضح أن إدارة بايدن تحاول الضغط على إيران للعودة إلى طاولة المباحثات، إضافة إلى أن موضوع إيران سيكون أحد المحاور الرئيسة في مباحثات الرئيس الأميركي بايدن مع نظيره الصيني شي جين بينغ التي ستتم عبر الفيديو بعد غد الإثنين.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى