رئيسيةأخبار التغير المناخيالتغير المناخي

قمة المناخ كوب 26.. ترينيداد وتوباغو تنتقد مقترح وقف تمويل قطاع النفط والغاز

رئيس الوزراء يؤكد أن ذلك يُعرّض الاقتصاد للخطر

مي مجدي

لم تمضِ على عودة رئيس وزراء ترينيداد وتوباغو، كيث رولي، من قمة المناخ كوب 26 في غلاسكو سوى أيام فقط، إلا وبدأ بانتقاد بعض المقترحات المتعلقة بوقف تمويل قطاع النفط والغاز، والإشارة إلى خطورة ذلك على الاقتصاد.

وفي هذا الإطار، قال رولي إن الضغط المتزايد على البنوك الدولية لوقف تمويل التنقيب عن النفط والغاز سيكون بمثابة طعنة للدولة الواقعة في البحر الكاريبي، بحسب ما نشره موقع آرغوس ميديا.

وأضاف أنه كان حريصًا على سماع كل القرارات والمقترحات المقدمة خلال القمة، لا سيما أن الدول النامية غالبًا ما تتحمل العبء الأكبر.

مستقبل قطاع الهيدروكربونات

يمثل قطاع النفط والغاز والبتروكيماويات العمود الفقري لاقتصاد ترينيداد وتوباغو منذ أن نالت استقلالها.

وسمح انتعاش القطاع بأن تصبح أكثر البلدان تقدمًا في منطقة البحر الكاريبي مع أعلى مستوى دخل للفرد، بالإضافة إلى جني فوائد اقتصادية ضخمة.

وفي هذا الصدد، قال رولي -فور عودته من قمة المناخ كوب 26- إن بلاده ستواصل تجارة الهيدروكربونات طالما هناك سوق رائجة على مستوى العالم.

وأضاف أن من مصلحة ترينيداد التعاون مع دول أخرى لتأكيد أن الغاز هو الأنظف بين أنواع الوقود المستخدمة -حاليًا-.

وبفضل امتلاك ترينيداد إمكانات نفطية هائلة، تسعى شركات الطاقة الكبرى للتعاون مع الدولة المصدرة للغاز الطبيعي المسال.

قمة المناخ كوب 26
حفارة في حقل نفط

وأكد رولي أن بلاده ستمضي قدمًا في اتفاقيات التنقيب عن الهيدروكربونات مع شركات الطاقة مثل بي بي وشل.

كما تدرس الحكومة -حاليًا- عروضًا مقدمة من 3 شركات أجنبية لإعادة تشغيل مصفاة "بوانت إيه بيار" التي تبلغ سعتها 165 ألف برميل يوميًا، بعد إغلاقها في نوفمبر/تشرين الثاني 2018 نتيجة انخفاض إنتاج الخام، الذي يبلغ متوسطه الآن 57 ألف برميل يوميًا.

الخطط النظيفة

ترينيداد وتوباغو دولة صغيرة نامية تعاني كباقي الدول من آثار تغير المناخ؛ ونظرًا لاعتماد الاقتصاد على النفط والغاز والبتروكيماويات؛ فهي تدرك أهمية تحول الطاقة والوصول إلى هدف الحياد الكربوني في النهاية.

ورغم أن رئيس الوزراء يرى أن الانتقال السريع نحو الطاقة النظيفة يمثل خطرًا على الاقتصاد؛ فقد أوضح أن الدولة سيتوجب عليها العمل بجهد أكبر، ولا سيما أن الدولة الكاريبية، التي يبلغ عدد سكانها 1.4 مليون نسمة، هي من بين أعلى معدلات انبعاثات ثاني أكسيد الكربون للفرد الواحد في العالم.

وقال: "كان من الضروري توضيح خطط ترينيداد لتقليل الانبعاثات خلال قمة المناخ كوب 26؛ فنحن بصدد إنشاء أكبر مشروع للطاقة الشمسية المتجددة على نطاق المرافق في منطقة البحر الكاريبي، بسعة 112 ميغاواط، وهو ما يمثل 10% من احتياجاتنا من الطاقة، ونخطط لزيادة ذلك إلى 30% بحلول عام 2030".

كما أن البلاد لديها خطط للاستثمار في السيارات الكهربائية والهيدروجين الأخضر.

ووفقًا لوزارة الطاقة، انخفض إنتاج الغاز في البلاد منذ عام 2010، وبلغ الإنتاج في المدة من يناير/كانون الثاني إلى يونيو/حزيران نحو 2.73 مليار قدم مكعبة يوميًا؛ أي أقل بنسبة 20% عن العام السابق.

بينما بلغ إجمالي إنتاج الغاز الطبيعي المسال في الفترة من يناير/كانون الثاني إلى أغسطس/آب 11.12 مليون متر مكعب، أي أقل بنسبة 38% مقارنة بالعام السابق.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى