أخبار التغير المناخيالتغير المناخيرئيسية

بريطانيا تتباطأ في نشر تقنية احتجاز الكربون وتخزينه (دراسة)

نوار صبح

أفادت دراسة جديدة بأن تقنية احتجاز الكربون وتخزينه لن تقدّم سوى 10% مما هو مطلوب للوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2050.

وبيّنت الدراسة -التي أعدّها علماء من جامعات إدنبرة وأكسفورد وستراثكلايد البريطانية، ونشرتها مجلة "وان ساينس" العلمية، أن نشر تقنية احتجاز ثاني أكسيد الكربون وتخزينه يمضي بطيئًا في مسار تحقيق الحياد الكربوني وتلبية أهداف اتفاقية باريس للمناخ، إضافة إلى تراجع مشروعات احتجاز الكربون وتخزينه قيد الإعداد بعد عام 2027، وفقًا لما نشره موقع إنرجي فويس.

وقال مؤلّفو البحث، الذين عاينوا التقدم المحرز في المشروعات على مدار العقد الماضي، إن التراجع يعود إلى غياب سعر في السوق أو مكافأة لتخزين ثاني أكسيد الكربون لصالح أهداف المناخ، وحثوا قادة العالم على معالجة المشكلة خلال محادثات المناخ الجارية في مؤتمر كوب 26.

احتجاز الكربون
صورة ترمز إلى تغيّر المناخ - أرشيفية

فريق إنقاذ

قالت الباحثة في جامعة إدنبرة، إيما مارتن روبرتس، التي نسقت الدراسة، إن برنامج احتجاز الكربون وتخزينه كان يمثل فريق إنقاذ.

وأضافت أن خفض انبعاثات العالم إلى مستويات مقاربة لنماذج الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ لتحقيق مستقبل مستدام يعني أن احتجاز ثاني أكسيد الكربون وتخزينه يتطلب نشر تقنية احتجاز الكربون وتخزينه في هذا العقد.

وأكدت الحاجة إلى بناء مشروعات عمل بمعدل 10-50 ضعف المعدل الذي كان ينفذه العالم.

يأتي ذلك بعد أن كشفت حكومة المملكة المتحدة النقاب عن أول مجموعتين لاحتجاز الكربون الشهر الماضي ستُنْشَران بحلول منتصف عقد العشرينات هذا، وإضافة مجموعتين أخريين بحلول عام 2030.

وتعرضت الحكومة البريطانية لموجة انتقادات نظرًا لاستبعادها خطة الكتلة الإسكتلندية لاحتجاز الكربون وتخزينه في محطة غاز سانت فيرغوس، وحثت شخصياتٌ بارزة مثل الوزير الأول نيكولا ستورجون رئيسَ الوزراء البريطاني على التراجع عن القرار.

وقال مدير قسم احتجاز الكربون وتخزينه، البروفيسور ستيوارت هاسيلدين، إن احتجاز الكربون وتخزينه مثل زراعة الأشجار لا يحتمل التأجيل، وكان أفضل وقت لزرع شجرة مناخية قبل 30 عامًا.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى