سلايدر الرئيسيةأخبار منوعةمنوعات

كوب 26.. الأمم المتحدة: إدماننا الوقود الأحفوري يدفع البشرية إلى حافة الهاوية

غويتيريس: مجموعة العشرين مسؤولة عن 80% من الانبعاثات

دينا قدري

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غويتيريس، في كلمته بـ كوب 26 أن مجموعة دول العشرين مسؤولة عن 80% من الانبعاثات، ما يجعلها تتحمل مسؤولية أكثر من باقي الدول.

وأعلن -في كلمته التي ألقاها اليوم الإثنين أمام قمة المناخ كوب 26 في غلاسكو- تأسيس فريق من الخبراء لتطوير معايير واضحة لقياس وتحليل التزامات الحياد الكربوني من الجهات الفاعلة غير الحكومية.

كارثة مناخية

أكد غويتيريس أنه "بينما نفتتح قمة المناخ التي طال انتظارها، ما زلنا نتّجه نحو كارثة مناخية.. الفشل ليس خيارًا.. الفشل هو حكم بالإعدام".

وأوضح أنه يتعين الإبقاء على الهدف المتمثل في الحفاظ على ارتفاع درجة حرارة عند 1.5 درجة مئوية، ما يتطلب إجراءات أكبر بشأن تخفيف التداعيات وخطوات فورية ملموسة لتقليل الانبعاثات العالمية بنسبة 45% بحلول عام 2030.

وقال: "نحن بحاجة إلى أقصى قدر من الطموح - من جميع البلدان على جميع الجبهات - لإنجاح قمة كوب 26".

وأشار إلى أن العديد من الدول تعهدت بالتزامات جديرة بالثقة للحياد الكربوني بحلول منتصف القرن.

كما توقّف الكثيرون عن التمويل الدولي للفحم، إذ "تقود أكثر من 700 مدينة الطريق إلى الحياد الكربوني.. القطاع الخاص يستيقظ".

كوب 26 - الأمم المتحدة - غويتيريس
الأمين العامّ للأمم المتحدة أنطونيو غويتيريس أمام كوب 26

تجديد الالتزامات

شدّد جويتيريس على أنه يتعين على الدول العودة إلى قمة المناخ بالتزامات جديدة كل عام، وليس كل 5 سنوات كما كانت الحال من قبل.

وقال: "دعونا لا نتوهّم: إذا كانت الالتزامات قاصرة بنهاية هذه القمة، يجب على الدول إعادة النظر في خططها وسياساتها المناخية الوطنية".

وأضاف: "ليس كل 5 سنوات.. كل عام حتى يُضمن الحفاظ على 1.5 درجة مئوية.. حتى ينتهي الدعم المقدّم للوقود الأحفوري، حتى يصبح هناك سعر على الكربون، وحتى يجري التخلص التدريجي من الفحم".

تغيّر المناخ والهاوية

أكد غويتيريس أن السنوات الـ6 التي انقضت منذ اتفاقية باريس هي الأكثر سخونة على الإطلاق، وأن البشرية دُفعت إلى حافة الهاوية.

وقال -في كلمته أمام كوب 26-: "إدماننا الوقود الأحفوري يدفع البشرية إلى حافة الهاوية.. نحن نواجه خيارًا صارمًا: إمّا أن نوقفه، أو يوقفنا.. وقد حان الوقت لنقول كفى".

وأضاف: "نقتل أنفسنا بالكربون.. نتعامل مع الطبيعة مثل المرحاض".

وأوضح قائلًا: "كوكبنا يتغير أمام أعيننا، من أعماق المحيط إلى قمم الجبال، من ذوبان الأنهار الجليدية إلى الظواهر الجوية القاسية التي لا هوادة فيها".

وقال: "ارتفع مستوى سطح البحر ضعف المعدل الذي كان عليه قبل 30 عامًا.. أصبحت المحيطات أكثر سخونة من أيّ وقت مضى، وتصبح أكثر دفئًا بشكل أسرع.. تنبعث الآن أجزاء من غابات الأمازون المطيرة من الكربون أكثر مما تمتصه".

تمويل المناخ

تحدث غوتيريس عن أهمية الوصول إلى هدف 100 مليار دولار سنويًا لتمويل المناخ الذي وُعد به في باريس في عام 2015.

وقال: "يجب أن يصبح التزام تمويل المناخ البالغ 100 مليار دولار سنويًا لدعم الدول النامية حقيقة واقعة.. هذا أمر بالغ الأهمية لاستعادة الثقة والمصداقية".

كما رحّب بالجهود التي تقودها "كندا وألمانيا للمساعدة في وصولنا إلى هناك. إنها خطوة أولى - لكنها تُؤخر أكبر دعم لسنوات، دون ضمانات واضحة. ولكن بخلاف مبلغ الـ 100 مليار دولار، تحتاج الدول النامية إلى موارد أكبر بكثير لمحاربة جائحة فيروس كورونا، وبناء المرونة والسعي لتحقيق التنمية المستدامة".

وأضاف: "أولئك الذين يعانون أكثر من غيرهم -أي أقلّ الدول نموًا والدول الجزرية الصغيرة النامية- يحتاجون إلى تمويل عاجل. المزيد من التمويل العامّ للمناخ، والمزيد من مساعدات التنمية الخارجية، والمزيد من المنح، وسهولة الوصول إلى التمويل".

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى