التغير المناخيأخبار التغير المناخيأخبار الطاقة المتجددةتقارير التغير المناخيرئيسيةطاقة متجددة

استعدادًا لمؤتمر كوب26.. الهند تطالب الدول الغنية بتعويضات عن الأضرار المناخية

رغم كونها ثالث أكبر مصدر للانبعاثات عالميًا

نوار صبح

اقرأ في هذا المقال

  • الهند تسعى للحصول على تعويض من الدول المتقدمة عن النفقات التي تكبّدتها
  • يمثّل التعويض عن كوارث المناخ نقطة شائكة في محادثات مؤتمر كوب26
  • لم يُكْشَف حتى الآن عن التفاصيل الفنّية لطريقة تنفيذ هذه التعويضات المالية

تسعى الهند للحصول على تعويضات عن الأضرار والخسائر المترتبة عن أزمة تغيّر المناخ، حسبما أعلنته وزارة البيئة الهندية التي حددت موقف الهند الرسمي بشأن القضايا المهمة التي ستُطرَح للمناقشة في قمة الأمم المتحدة للمناخ كوب 26 الأسابيع المقبلة.

وكان كبير موظفي وزارة البيئة الهندية، راميشوار براساد غوبتا، قد قال، إن مطلب الهند يتلخّص في الحصول على تعويض من الدول المتقدمة عن النفقات التي تكبّدتها، وأعلن وقوف الهند إلى جانب الدول النامية ذات الدخل المنخفض في هذا الشأن.

وتوقّع غوبتا أن يمثّل التعويض عن كوارث المناخ، الذي أثارته الهند سابقًا مع مبعوث المناخ الأميركي جون كيري، نقطة شائكة في محادثات مؤتمر كوب26، وفقًا لما أورده موقع صحيفة "إيكونوميك تايمز" اليومية الهندية.

وأشار إلى أن الدول الغنية مسؤولة عن انطلاق غالبية غازات الدفيئة وتسبّبت في ارتفاع درجة حرارة الكوكب فوق مستويات ما قبل الصناعة.

ومن المقرر أن يجتمع زعماء ودبلوماسيون من جميع أنحاء العالم بمدينة غلاسكو في إسكتلندا، لحضور القمة السنوية لمؤتمر الأطراف، التي تمثّل لقاءً حاسمًا لتفادي الآثار المتفاقمة لتغيّر المناخ.

مرجعية اتفاقية باريس

تضمنت اتفاقية باريس للمناخ لعام 2015 فكرة معالجة "الخسائر والأضرار"، لكنها أثارت تساؤلات حول المسؤولية والتعويض، ورغم أن المناقشات جرت في وقت مبكر من عام 2013 في قمة سابقة في وارسو، لم يُكْشَف حتى الآن عن التفاصيل الفنية لطريقة تنفيذ هذه التعويضات المالية.

وتتمحور الفكرة العامة حول أن البلدان المتقدمة ستقدّم تعويضات عن الأضرار التي سيحدثها التلوث في يوم من الأيام، بناءً على الإسهامات التاريخية لانبعاثات غازات الدفيئة العالمية.

ويمكن للبلدان التي تعاني من تأثيرات المناخ أن تطالب نتيجة ذلك بالمال لإجراء إصلاحات بعد حدوث إعصار أو فيضان ناجم عن تغيّر المناخ.

جدير بالذكر أنه ليست جميع الكوارث ناتجة عن تغير المناخ، ولم يبدأ العلماء عملهم في حساب مقدار إسهام ارتفاع حرارة الكوكب في حدوث الكوارث المناخية، إلا مؤخرًا.

وبما أن الهند تُعدّ اليوم ثالث أكبر مصدر للانبعاثات في العالم على أساس سنوي، وتندرج بين أكبر 10 مصادر انبعاثات تاريخية، سيتعين عليها أيضًا الإسهام في دفع التعويضات

وقال كبير موظفي وزارة البيئة الهندية، راميشوار براساد غوبتا، إنه حتى لو كانت مدفوعات الهند للتعويضات تقارب 4%، فإن البلاد ستحصل على تعويض أكبر عن الخسائر التي تتحمّلها.

وأضاف أن الهند ترغب بالإسهام في التعويضات إذا عُدَّت جزءًا من الانبعاثات.

الحياد الكربونيالحياد الكربوني

يُعدّ اقتصاد الهند الاقتصاد الوحيد من بين أكبر 10 اقتصادات في العالم الذي لم يضع هدفًا للتخلص من انبعاثات الكربون لديه.

وقد درست الهند فكرة تحديد هدف الحياد الكربوني، في وقت سابق من هذا العام، لكنها تراجعت عنها منذ ذلك الحين.

وأعلن وزير البيئة الهندية بوبندر ياداف أنه ليس على جميع الدول الإعلان عن هدف الحياد الكربوني قبل مؤتمر المناخ كوب26 في غلاسكو.

وأضاف أن تمويل المناخ لم يأتِ بعد، ويجب توفير المزيد من التمويل أولًا من أجل الإعلان عن الأهداف المناخية الطموحة.

تجدر الإشارة إلى أنه كان من المفترض أن تقدّم الدول المتقدمة 100 مليار دولار لتمويل المناخ إلى البلدان النامية سنويًا، بدءًا من عام 2020.

وستُستخدَم تلك الأموال في مشروعات الحدّ من الانبعاثات ومساعدة البلدان النامية على التكيف مع ظاهرة الاحتباس الحراري، وبلغ الرقم الأخير نحو 90 مليار دولار، لكن الآمال في الالتزام الكامل تلاشت مع اقتراب موعد انعقاد مؤتمر غلاسكو.

وقد أعطت أزمة الطاقة الأخيرة في البلاد، التي اتّسمت بارتفاع أسعار الغاز الطبيعي، المبرر للهند لمواصلة استخدام الفحم، وهو الوقود الأحفوري الوحيد الذي تمتلك كميات كبيرة منه.

وأكد رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي أنه سينضم مع 120 رئيس دولة آخر إلى مؤتمر كوب26 الذي تمتد أعماله من 31 أكتوبر/تشرين الأول الجاري إلى 12 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى