غازأخبار الغازأخبار الكهرباءرئيسيةكهرباء

بريطانيا.. أزمة أسعار الغاز والكهرباء تهدد بإفلاس 20 شركة جديدة

توقعات بمجزرة لعدد من الموردين الشهر المقبل

مي مجدي

وصفت المديرة التنفيذية لشركة "سكوتش باور"، كيث أندرسون، تداعيات أزمة الكهرباء في بريطانيا بـ"المجزرة"، حال عدم اتخاذ الحكومة إجراء عاجلًا.

وحذّرت أندرسون من إفلاس 20 شركة كهرباء أخرى في المملكة المتحدة خلال الشهر المقبل، ما لم تراجع الحكومة سقف أسعار الكهرباء، بحسب وكالة رويترز.

إفلاس الموردين

أدّى ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي هذا العام مع الانتعاش العالمي بعد جائحة كورونا "كوفيد-19"، وارتفاع الطلب على الغاز الطبيعي المسال في آسيا، إلى انخفاض الإمدادات إلى أوروبا.

وقالت أندرسون إن أسعار الغاز الطبيعي المرتفعة تسببت بالضغط على أسواق الكهرباء بالتجزئة في بريطانيا إلى حد الانهيار.

فقبل الأزمة، شارك أكثر من 50 مورد كهرباء مستقلًا في بريطانيا بحصة 30% من السوق.

وفي الأشهر الأخيرة، أعلن نحو 13 موردًا بريطانيًا إفلاسهم، وأجبر ذلك أكثر من مليوني عميل على تغيير الموردين.

أسعار الكهرباء في بريطانيا
أحد خطوط الكهرباء - أرشيفية

سقف الأسعار

أعربت أندرسون عن قلقها من أن الضغط المالي يشكّل خطرًا حقيقًيا على الموردين، وتوقعت إفلاس ما لا يقل عن 20 موردًا آخرين في الشهر المقبل، وبقاء 5 أو 6 شركات كهرباء فقط تتحكم في السوق ما لم تراجع الحكومة سقف السعر الذي حدده منظم سوق الكهرباء "أوفغم".

وقالت أندرسون إنه يجب على "أوفغم" والحكومة النظر في تغيير السقف في وقت سابق من المراجعة المقررة في أبريل/نيسان، حتى يتمكّن الموردون من تحمل ارتفاع التكاليف في وقت قريب.

ووفقًا لبيانات "أوفغم"، تسيطر شركات الطاقة البريطانية الـ6 الكبرى -وهي شركات سنتريكا، وأي.أون، وأوفو إنرجي، وإي دي إف إنرجي، وسكوتش باور، وأكتوبس- على أكثر من ثلاثة أرباع سوق إمدادات الغاز المحلي.

وتُعدّ شركة سكوتش باور خامس أكبر مورد للطاقة في بريطانيا بنحو 8% من سوق إمداد الغاز المحلي.

وكانت أسعار الغاز قد ارتفعت بنسبة 250% منذ يناير/كانون الثاني الماضي، بسبب انخفاض مستوى التخزين، نتيجة سحب كميات كبيرة منه لتجنّب برودة الشتاء الماضي القارسة، إضافة إلى ارتفاع الطلب على الطاقة من آسيا، وتراجع معدلات هبوب الرياح، ما هبط بالكهرباء المولدة من الطاقة المتجددة.

وتشير التوقعات إلى أن بريطانيا ستعيش شتاء طويلًا وباردًا، ما يثير مخاوف من أن الأزمة ستزداد سوءًا، لأنها ستعمل على إبقاء سعر الغاز مرتفعًا حتى عام 2023، بفعل زيادة الطلب.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى