مشروع بين إل جي وستيلانتس لإنتاج بطاريات السيارات الكهربائية
خطة لبدء الإنتاج في 2024
حياة حسين
وقّعت شركتا "إل جي" لحلول الطاقة وستيلانتس، اليوم الإثنين، مذكرة تفاهم لإنشاء مشروع لإنتاج بطاريات السيارات الكهربائية، حسبما ذكرت وكالة "يونهاب"، نقلًا عن بيان مشترك للشركتين.
يأتي هذا في ظل تزايد السعي العالمي للتوسع بنشر السيارات الكهربائية، أملًا في الحدّ من الانبعاثات الكربونية المسببة للاحتباس الحراري في الكرة الأرضية.
وإل جي هي إحدى الشركات المصنّعة للبطاريات في كوريا الجنوبية، بينما تعدّ ستيلانس شركة متعددة الجنسيات، وهي رابع أكبر مُنتج للسيارات في العالم.
موقع المصنع
بموجب مذكرة التفاهم، سينشئ الشريكان مصنعًا جديدًا لتصنيع البطاريات في أميركا، بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 40 غيغاواط/ساعة، وفق البيان.
ويوفر المصنع خلايا ووحدات البطاريات لمصانع تجميع سيارات ستيلانتس في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويناسب الإنتاج المتوقع السيارات الكهربائية بالكامل، والهجينة التي تعمل بالوقود الأحفوري والكهرباء.
كما تخطط الشركتان لبدء العمل بإنشاء المصنع في الربع الثاني من العام المقبل، وبدء الإنتاج بحلول الربع الأول من عام 2024.
وكانت ستيلانتس قد أعلنت عن خطة لاستثمار 30 مليار يورو (36 مليار دولار أميركي) في تطوير الكهربة والتقنيات بحلول عام 2025.
لذلك وقّعت الشركة مذكرات تفاهم لتوريد الليثيوم من مشروعات المياه المالحة الحرارية الأرضية في الولايات المتحدة وألمانيا، في يوليو/تموز، حسبما ذكرت وكالة رويترز.
يُذكر أن ستيلانتس تأسّست بداية العام الحالي باندماج الشركة الإيطالية- الأميركية فيات كرايسلر ومجموعة بي إس إيه الفرنسية، وتتضمن عددًا من العلامات التجارية الكبرى مثل جيب وبيجو وغيرهما.
شراكة مع توتال
كانت ستيلانتس قد أعلنت في يونيو/حزيران الماضي عن تجديد شراكتها مع شركة "توتال إنرجي" الفرنسية لمدة 5 سنوات، متضمنة العلامات التجارية بيجو وستروين ودي إس للسيارات، مع توسّعها لتشمل أوبل وفوكسهول.
وتغطي اتفاقيات التعاون 5 مجالات أساسية، من أهمها التنقل الكهربائي وتوريد زيوت التشحيم، بحسب ما نقله الموقع الرسمي لشركة توتال حينها.
موضوعات متعلقة..
- توتال وستيلانتس تجددان شراكتهما لمدة 5 سنوات
-
بي بي تنضم رسميًا إلى حلول الشحن الرقمية للسيارات الكهربائية
اقرأ أيضًا..
- مقال - أذربيجان.. نفطها غيّر الجغرافيا والتاريخ
-
غاز النفط المسال.. هل تسهم صادرات إيران بحل أزمة الطاقة في الصين وآسيا؟