أخبار الطاقة المتجددةرئيسيةطاقة متجددةعاجل

حكومة بايدن تضع خطة طموحة لتطوير الرياح البحرية بحلول 2030

ستوفر الكهرباء لأكثر من 10 ملايين منزل

مي مجدي

تسعى حكومة الرئيس الأميركي جو بايدن لدفع صناعة الرياح البحرية نحو آفاق جديدة في السنوات المقبلة.

وفي هذا الصدد، أعلنت وزيرة الداخلية ديب هالاند خطط الحكومة لتطوير 7 مزارع رياح بحرية على طول الساحل الأميركي، للوصول إلى هدفها المتمثل في تركيب 30 غيغاواط وتوفير الكهرباء لـ10 ملايين منزل بحلول عام 2030، بحسب موقع رينيوبل إنرجي ماغازين.

يأتي ذلك في وقت تسعى فيه حكومة بايدن لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وسرعة الانتقال إلى الطاقة النظيفة.

خارطة طريق طموحة

قالت هالاند خلال مؤتمر لطاقة الرياح في بوسطن، إن وزارة الداخلية بدأت وضع الخطوط العريضة لإستراتيجية تأجير الرياح البحرية، لتتماشى مع خطط مواجهة تغيّر المناخ، وخلق وظائف بأجور مناسبة، وتسريع انتقال البلاد إلى الطاقة الخضراء.

وأضافت أن الحكومة ستطرح 7 مناطق على طول الساحل الأميركي وخليج المكسيك في مزاد علني لمزارع الرياح في السنوات المقبلة.

وزيرة الداخلية الأميركية ديب هالاند،
وزيرة الداخلية الأميركية ديب هالاند

وفي إطار التصدي لأزمة المناخ محليًا ودوليًا، دخلت وزارة الداخلية في شراكة مع وكالات فيدرالية أخرى، لتعزيز إنتاج الطاقة المتجددة في الأراضي والمياه العامة.

وستبدأ في تحديد وترسيم الحدود لتأجير المياه الفيدرالية في خليج المكسيك وخليج "مين" وقبالة سواحل ولايات كارولينا الشمالية وكارولينا الجنوبية وكاليفورنيا وأوريغون، لمطوري طاقة الرياح بحلول عام 2025.

فإلى جانب تحقيق هدف 30 غيغاواط بحلول عام 2030 من الرياح البحرية، تهدف الخطة إلى تحقيق 25 غيغاواط على الأقل من مصادر الطاقة المتجددة البرية بحلول 2025.

مناطق التأجير

سيعمل مكتب إدارة طاقة المحيطات الأميركي (بي أو إي إم) على تحديد المناطق المناسبة لتأجير طاقة الرياح البحرية.

وقالت مديرة (بي أو إي إم)، أماندا ليفتون، إن مكتب إدارة طاقة المحيطات يسعى إلى تيسير تنفيذ المشروعات قيد التطوير لإرساء الثقة في صناعة الرياح البحرية.

وفي الوقت نفسه، يأمل المسؤولون في الحدّ من النزاعات المحتملة مع مجموعات الصيد وغيرهم لتحقيق هدف الإدارة الطموح.

ومن جانبها، قالت ليفتون، إنها ستشارك كل المعلومات مع جميع الجهات المعنية قبل تحديد المناطق المناسبة لطاقة الرياح.

طاقة الرياح في أميركا
توربينات رياح بحرية - أرشيفية

تحدّيات

من المتوقع أن تواجه الخطة ردود فعل عنيفة من بعض المجتمعات الساحلية ومجتمعات الصيد، وستحتاج المشروعات موافقة جهات حكومية ومحلية وبيئية قبل اتخاذ أيّ خطوة.

وزعمت شركات الصيد التجارية بأن مشروعات الرياح البحرية الجديدة ستجعل من الصعب صيد أنواع المأكولات البحرية القيمة، مثل الكركند.

بينما أعربت بعض المجموعات البيئية عن قلقها من أن التوربينات الكبيرة ستؤدي إلى قتل آلاف الطيور وستؤثّر في الحياة البحرية.

وفي إطار متصل، قالت وزارة الطاقة، إنها تنفق 11.5 مليون دولار لدراسة المخاطر التي قد تشكّلها الرياح البحرية على الطيور والكائنات البحرية في مواقع الرياح البحرية بالساحل الشرقي.

كما ستنفق نحو 2 مليون دولار على المسوحات البصرية والرصد الصوتي للثدييات والطيور البحرية في مواقع الرياح المحتملة على الساحل الغربي.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى