منوعاتأخبار منوعةرئيسيةعاجل

تحديث - أسعار الذهب تواصل الارتفاع للجلسة الثالثة على التوالي

مع هبوط الدولار وعوائد السندات الأميركية

ارتفعت أسعار الذهب للجلسة الثالثة على التوالي، نهاية تعاملات اليوم الخميس، مدعومة بانخفاض العملة الأميركية، وتراجع عوائد السندات الأميركية.

وتجاوزت أسعار المعدن النفيس حاجز 1800 دولار خلال الجلسة، لكن الذهب قلّص مكاسبه مع صعود قوي للأسهم الأميركية.

وكانت أسعار الذهب قد ارتفعت بأكثر من 35 دولارًا في نهاية جلسة الأربعاء، لتسجّل أعلى مستوى في شهر.

أسعار الذهب والمعادن اليوم

في نهاية الجلسة، ارتفع سعر العقود الآجلة للذهب -تسليم ديسمبر/كانون الأول- بنسبة 0.2%، ليسجّل 1797.90 دولارًا للأوقية، وهو أعلى مستوى منذ منتصف سبتمبر/أيلول الماضي.

وبحلول الساعة 05:45 مساءً بتوقيت غرينتش ( 08:45 مساءً بتوقيت مكة المكرمة)، صعد سعر التسليم الفوري للمعدن الأصفر بنحو 0.2%، مسجلًا 1797.09 دولارًا للأوقية.

أسعار الذهب اليوم
ذهب وعملات نقدية - أرشيفية

من بين المعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر العقود الآجلة للفضة -تسليم ديسمبر/كانون الأول- بنحو 1.4%، ليصل إلى مستوى 23.50 دولارًا للأوقية.

كما ارتفع سعر البلاتين الفوري بنسبة 3.4%، مسجلًا 1058.19 دولارًا للأوقية.

في غضون ذلك، انخفض مؤشر الدولار -الذي يتبع أداء العملة الأميركية أمام سلة مكونة من 6 عملات رئيسة- بنحو 0.07% إلى 94.018 نقطة.

بيانات أميركية

أظهرت بيانات وزارة العمل الأميركية، تراجع طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة إلى 293 ألف طلب الأسبوع الماضي، لتسجل أقل مستوى منذ بداية وباء كورونا.

وفي بيانات أخرى، ارتفع مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة 0.5% سبتمبر/أيلول الماضي، مقابل توقعات المحللين التي كانت تشير إلى زيادة نسبتها 0.6%.

الركود التضخمي

توقع كبير محللي السوق لآسيا والمحيط الهادئ لدى "أواندا"، جيفري هالي، استئناف الدولار الأميركي وأسعار العقود الآجلة الصعود بشكل سريع وليس على المدى الطويل، مشيرًا إلى أن هذا الارتفاع سوف يتلاشى بسرعة.

وأبدى كبير محللي السوق في "إكسينيتي"، هان تان، تخوفه من الركود التضخمي وقرارات بنك الاحتياطي الفيدرالي باعتباره المحرك الرئيس لأسعار الذهب.

وأضاف أن مكاسب الذهب معرضة للتأثر، بفعل انتعاشة عوائد سندات الخزانة الأميركية، بعد بدء بنك الاحتياطي الفيدرالي عمليات التناقص التدريجي.

كان اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر/أيلول، قد أظهر عزم البنك المركزي بدء خفض التحفيز منتصف نوفمبر/تشرين الثاني.

وأعرب صناع السياسة عن قلقهم إزاء استمرار ارتفاع التضخم لمدة أطول من المتوقع.

السياسة النقدية

يميل تحفيز البنك المركزي المنخفض، ورفع أسعار الفائدة إلى دفع عائدات السندات الأميركية للصعود؛ ما يعزز تكلفة فرصة أعلى للاحتفاظ بالذهب.

تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لـ10 سنوات، من أعلى مستوى لها في أكثر من 4 أشهر؛ ما تسبب في خفض تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يُدر فوائد.

وأدى الانخفاض الإضافي في عائدات سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل إلى زيادة الدعم الإضافي نحو أسعار الذهب.

وعوّض ذلك المخاطرة في الأسواق، وتقويض الطلب على الذهب التقليدي ملاذًا آمنًا، وتتطلع الأسواق إلى تلبية العقود الآجلة والفورية للذهب المعروض عند مستويات أعلى، وفق إف إكس ستريت.

وتتجه التوقعات نحو تشديد السياسة في وقت مبكر من قبل الاحتياطي الفيدرالي، إلا أن استمرار الذهب عند مستوى 1800 دولار يُنظر إليه باعتباره حافزًا جديدًا، يُمهد الطريق لتحقيق مكاسب إضافية.

كان اجتماع السياسة النقدية للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، الذي عقد يومي 21 و22 سبتمبر/أيلول الماضي، قد أكد أن البنك المركزي الأميركي على المسار الصحيح، لبدء تخفيض مشترياته من السندات العام الجاري، وهو أظهره محضر المصرف الأميركي الصادر أمس الأربعاء.

وشهد الدولار الأميركي ردة فعل نموذجية، ووصلت مكاسبه الأسبوعية إلى ارتفاع 13 شهرًا، فيما كان يُنظر إلى مزيد من الانخفاض في عائدات سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل على أنه عامل آخر يؤثر بشدة في الدولار.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى