رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةأخبار الكهرباءطاقة متجددةكهرباء

الطاقة المتجددة في أستراليا تتفوق على الوقود الأحفوري بحلول 2030

مع تسارع وتيرة تحول الطاقة في البلاد

نوار صبح

اقرأ في هذا المقال

  • تهدف الضغوط الدولية إلى دفع أستراليا للتخلي عن توليد الكهرباء بالفحم بحلول 2030
  • سيساعد الهيدروجين على خفض الانبعاثات في قطاعات الاقتصاد التي يتعذر تحويلها إلى الكهرباء
  • الفحم والغاز يمثّلان نحو 3 أرباع مزيج الطاقة في أستراليا حاليًا

توقّع محللون مزيدًا من الانتشار للطاقة المتجددة في أستراليا، وأن تحتوي معظم المنازل على ألواح الطاقة شمسية والبطاريات بحلول عام 2030.

وأوضحوا أن التحول إلى الطاقة النظيفة يميل إلى التسارع، وفقًا لما نشره موقع صحيفة "ذا سيدني مورنينغ هيرالد" اليومية الأسترالية.

يأتي هذا في ظل توالي الضغوط الدولية -والمحلية أحيانًا- على أستراليا، قبل انعقاد مؤتمر المناخ (كوب26) في مدينة غلاسكو في إسكتلندا؛ من أجل تسريع وتيرة تحوّل الطاقة واعتماد المصادر المتجددة.

وأستراليا هي إحدى الدول الغنية التي لم تحدد موعدًا نهائيًا للوصول إلى الحياد الكربوني بحلول منتصف القرن، وتهدف الضغوط الدولية إلى دفعها للتخلي عن توليد الكهرباء بالفحم بحلول عام 2030.

انتشار الطاقة المتجددة

قال وزير الطاقة الفيدرالي الأسترالي، أنغوس تايلور، إن قطاعات الطاقة والموارد الطبيعية تطورت في أستراليا، وخفضت الانبعاثات بوتيرة أسرع مما كان متوقعًا قبل عقد من الزمان.

الطاقة المتجددة
وزير الطاقة الأسترالي أنغوس تايلور

وأضاف أن الهيدروجين -المصنوع من مصادر الطاقة المتجددة أو الغاز الطبيعي- وعملية احتجاز وتخزين ثاني أكسيد الكربون، ستصبح منافِسة للوقود الأحفوري بحلول عام 2030، وستساعد على خفض الانبعاثات في قطاعات الاقتصاد التي يتعذر تحويلها إلى الكهرباء.

وبيّن أن الانتشار الواسع لمصادر الطاقة المتجددة -وخصوصًا الطاقة الشمسية المنزلية- في نهاية العقد الأول من القرن الـ21، تَرافقَ مع نمو كبير في مجموعة من تقنيات الطاقة الجديدة منخفضة الانبعاثات في العقد الثاني الحالي.

السياسة الحكومية

عارضت حكومة رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، تحديد أهداف انبعاثات قطاع الطاقة، أو سعر الكربون، أو التحركات الرامية لتقليل دور الوقود الأحفوري في الشبكة في الأعوام المقبلة.

وفي حين يتّفق العديد من الخبراء على أن السياسة الحكومية ضرورية للمساعدة في التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري الذي يعمل على تسخين الكوكب، تبنّت حكومة سكوت موريسون نهج "التكنولوجيا وليس الضرائب" لدعم الانتشار التجاري للطاقة منخفضة الكربون.

وتوصّل تقرير حديث أعدّته مؤسسة الاستشارات الاستثمارية الهولندية "كيه أم جي فيوتشر أوف إنرجي"، إلى أن بنية سوق الكهرباء، التي يهيمن عليها الوقود الأحفوري في أستراليا، ستشهد تحولات كبيرة بحلول عام 2030.

وأوضح التقرير أن المستهلكين سيكونون في صميم التحول، إذ وافق 70% من المستطلَعين على أن غالبية الشركات والأسر سيركِّبون أنظمة الطاقة الشمسية والبطاريات.

وأضاف أن من المحتمل أن تكون الطاقة المتجددة "مصدر الكهرباء في أستراليا" بحلول نهاية العقد، على الرغم من أن الفحم والغاز يمثّلان نحو 3 أرباع مزيج الطاقة في أستراليا حاليًا.

وبين أن إغلاق محطات الكهرباء التي تعمل بالفحم سيشهد تقدمًا ملحوظًا بحلول ذلك الوقت، بفضل البطاريات، والطاقة الكهرومائية، والاستجابة للطلب وتوليد الكهرباء بالغاز، التي تدعم الطاقة المتجددة المعتمدة على الطقس خلال أوقات غياب الشمس والرياح.

وقال وزير الطاقة الفيدرالي الأسترالي، أنغوس تايلور، إن خطته لإدخال "آلية السعة" لتحفيز الاستثمار في الأصول "القابلة للتوزيع" القادرة على توفير الكهرباء عند الطلب، مثل الغاز والبطاريات والطاقة المائية، ستثبت أهميتها لتحقيق تحوّل الطاقة.

رئيس وزراء أستراليا سكوت موريسون
رئيس وزراء أستراليا سكوت موريسون

يُذكر أن رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، الذي أعرب عن رغبته بتحقيق هدف الحياد الكربوني "في أقرب وقت ممكن"، و"يفضّل" بحلول عام 2050، لم يعلن بعد ما إذا كان سيرافق الوزير أنغوس تايلور في قمة الأمم المتحدة للمناخ كوب26 في غلاسكو، نوفمبر/تشرين الثاني.

ومن المرجح أن يتوقف حضوره على ما إذا كانت حكومته ستقرر الالتزام بهدف الحياد الكربوني 2050 بحلول ذلك الوقت.

مؤيدو الطاقة المتجددة

أعلن مجلس الطاقة النظيفة، وهو مجموعة صناعية تمثّل مطوري الطاقة المتجددة، أن أيّ "خطة تفصيلية" قد تضعها الحكومة للوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2050 يجب أن تتبنّى هدفًا مؤقتًا قويًا لأستراليا لعام 2030، وأنها تعتمد الطاقة المتجددة اعتمادًا كاملًا.

وقال الرئيس التنفيذي لمجلس مجلس الطاقة النظيفة، كين ثورنتون، إن إزالة الكربون من قطاع الكهرباء تُعدّ السبيل الأنسب لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050.

وأضاف أن الأستراليين يتوقعون أن يتحقق تحوّل الطاقة من خلال إحراز تقدّم حقيقي، وليس بالشعارات وحدها.

وأشار إلى أن المجتمع الدولي يتطلع إلى أن تغيّر أستراليا مسارها المتخلف عن أهداف المناخ قبل انعقاد مؤتمر كوب26.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق