أخبار السياراترئيسيةسيارات

مقاطعة كندية تفرض 150 دولارًا ضريبة على السيارات الكهربائية

ومجموعة محلية تسخر وتطالب بضريبة مماثلة على الأرصفة

دينا قدري

فرضت مقاطعة ساسكاتشوان الكندية ضريبة جديدة على السيارات الكهربائية لاستخدام الطرق، تُقدّر بـ150 دولارًا أميركيًا سنويًا، وستُطبَّق على أي تسجيلات سارية بدءًا من الأول من أكتوبر/تشرين الأول أو بعد ذلك.

وهناك نحو 611 سيارة كهربائية مُسجلة -حاليًا- في مختلف أنحاء المقاطعة، وأُرسلت خطابات إلى سائقي هذه السيارات في أوائل سبتمبر/أيلول، لإبلاغهم بالرسوم التي ستدخل حيز التنفيذ، حسبما أفادت منصة "ماي لويدمينستر ناو" الكندية.

تفاصيل الضريبة الجديدة

أُعلنت الضريبة الجديدة في المقاطعة الكندية في أبريل/نيسان، وقدّمتها الحكومة لكي يتساوى ما يدفعه سائقو السيارات التي تعمل بالوقود الأحفوري والسيارات الكهربائية في إصلاحات الطرق.

وأوضحت الحكومة أن الرسوم التي يدفعها سائقو السيارات الكهربائية تعادل تقريبًا ما يدفعه سائق السيارة التي تعمل بالغاز أو بالديزل العادي من خلال الضرائب على الوقود.

وستُستخدم أموال هذه الرسوم لإصلاح الطرق السريعة والشوارع في جميع أنحاء المقاطعة.

وستُضاف الرسوم السنوية عند دخول سائق السيارة الكهربائية للتسجيل أو التجديد السنوي، وستدفع السيارات الكهربائية التي لم تُسجل لمدة عامٍ كامل مبلغًا يتناسب مع طول المدة.

ولا تخضع السيارات الهجينة للرسوم، لأنها تستخدم الوقود الأحفوري جزئيًا، وبالتالي تدفع ضريبة الوقود لإصلاح الطرق.

السيارات الكهربائية

إشارات سلبية.. والإضرار بالاستثمارات

شرح أستاذ الاقتصاد في جامعة ساسكاتشوان، جويل برونو، كيف أن الضريبة المطبقة الآن ستجعل المقاطعة الكندية أكثر فقرًا، في مقال رأي حول ضريبة السيارات الكهربائية في ساسكاتشوان، حسبما أفادت منصة "إلكتريك".

وشدّد برونو، في مقاله، على أن التكاليف الإدارية لن تستحوذ على معظم عائدات الضرائب الجديدة فحسب، وإنما سترسل -أيضًا- إشارة إلى الشركات ذات الصلة بالسيارات الكهربائية مفادها بأن ساسكاتشوان ليست صديقة للسيارات الكهربائية، وبالتالي تنتقص من الاستثمار المحتمل في المنطقة.

وأكد أنها سياسة غير مجدية اقتصاديًا، إذ غالبًا ما تتقاضى المرافق رسوم "وصول" و"استخدام"، لكن ساسكاتشوان تفرض الآن رسوم وصول على السيارات الكهربائية، وتعفي جميع السيارات غير الكهربائية من رسوم الوصول المذكورة.

وفي الوقت نفسه، تدفع السيارات التي تعمل بالغاز نظيرًا تقريبيًا لرسوم الاستخدام على شكل ضريبة الغاز، وتدفع السيارات الكهربائية نظيرًا تقريبيًا على شكل ضرائب الكهرباء.

واحتجّ برونو بأنه -من الناحية المثالية- يجب فرض رسوم الوصول على جميع السيارات بناءً على الوزن، ورسوم الاستخدام بناءً على الأميال.

ضريبة على مستخدمي الرصيف

من جانبها، سخرت مجموعة محلية من فرض رسوم على سائقي السيارات الكهربائية في مقاطعة ساسكاتشوان الكندية، من خلال مطالبتها بفرض رسوم على مستخدمي الأرصفة، حسبما نقلت منصة "إلكتريك".

إذ أشارت مجموعة "ساسكاتشوانيون من أجل الحفاظ على الرصيف" إلى أن الأشخاص الذين يختارون استخدام الأرصفة بدلاً من الطرق يفعلون شيئًا لإفادة مجتمعاتهم. وينطبق الشيء نفسه على السيارات الكهربائية عند مقارنتها بالسيارات التي تعمل بالغاز.

ولا تتمثل الأهداف الحقيقية للمجموعة في تطبيق ضريبة الرصيف، ولكن استخدامها لإظهار سخافة ضرائب السيارات الكهربائية.

أموال تكفي لإصلاح 140 مترًا فقط!

حول السياسة الفعلية، تقترح المجموعة أن توقف المقاطعة الكندية مؤقتًا تنفيذ ضريبة السيارات الكهربائية الخاصة بها حتى تصل إلى مستويات أعلى من اعتماد السيارات الكهربائية.

ويعتمد حد التبني الذي اختارته المجموعة على الوقت الذي وضعت فيه كاليفورنيا ضريبة السيارات الكهربائية الخاصة بها، عندما بلغ اعتماد السيارات الكهربائية نسبة 1.3%.

وشددت على أن الضريبة ستعمل على تثبيط الصناعة الوليدة، في حين لا تجمع في الواقع أي مبلغ كبير من الأموال، وربما تكلف المقاطعة الكندية أموالًا.

إذ ستجلب نحو 90 ألف دولار سنويًا، ما لن يكون كافيًا حتى لدفع التكاليف الإدارية للضريبة الجديدة.

وسيغطي هذا المبلغ إصلاح ما يقرب من 140 مترًا فقط من الطريق السريع، من إجمالي أكثر من 26 مليون متر من الطرق السريعة في المقاطعة، أي ما يعادل 0.0005% من الطرق السريعة في ساسكاتشوان، استنادًا إلى متوسط تكاليف إصلاح طريق ساسكاتشوان السريع.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى