أخبار النفطرئيسيةعاجلنفط

مسؤول أميركي يحذّر شركات النفط من الاستثمار في أفريقيا

رغم الموارد الضخمة من النفط والغاز في القارّة

نوار صبح

اقرأ في هذا المقال

  • هناك خطر تفرضه الإجراءات التنظيمية والمالية على مستثمري الوقود الأحفوري
  • الصين التزمت مؤخرًا بوقف بناء محطات توليد الكهرباء بالفحم في الخارج
  • الولايات المتحدة نفسها تُعدّ منتجًا ومصدرًا رئيسًا للنفط والغاز
  • بريطانيا يمكنها تقديم المساعدة الفنية وجلب مستثمرين من القطاع الخاص
  • جنوب أفريقيا تنتج أكثر من 80% من كهربائها من الفحم

حذّر نائب المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص لشؤون المناخ، جوناثان بيرشينغ، الشركات الغربية في أفريقيا من تبعات استثمارات النفط والغاز.

جاء ذلك في إطار المساعي لدعم الأهداف المناخية العالمية قبل انعقاد قمة المناخ للأمم المتحدة (كوب26) في مدينة غلاسكو بإسكتلندا، الشهر المقبل.

وقال جوناثان بيرشينغ، الذي تحدّث من جنوب أفريقيا يوم الجمعة الماضي، إن على شركات الوقود الأحفوري الغربية التي تتطلع إلى تنمية المخزونات في أفريقيا أن تفكر في تبعات الإجراءات التنظيمية التي يتّخذها العالم للتصدي لتغيّر المناخ، وفقًا لما أوردته وكالة رويترز.

ويأتي هذا التحذير في الوقت الذي تبذل فيه الدول الأفريقية جهودًا مضنية للتعافي من تداعيات وباء كورونا ومواكبة سياسات تحوّل الطاقة العالمية في ظل احتفاظها بموارد ضخمة من النفط والغاز التي ترفد عائداتُها مشروعاتِ التنمية.

مستثمرو النفط والغاز في أفريقيا

حثّ نائب المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص لشؤون المناخ، جوناثان بيرشينغ، المستثمرين الغربيين على التفكير في جدوى استثمارات الوقود الأحفوري بعد الآن في أفريقيا أو في أيّ مكان آخر.

وفي ردّه على سؤال بشأن اندفاع شركات النفط والغاز الغربية لتطوير المخزونات في أفريقيا، حاليًا، قال، إن هناك خطرًا تفرضه الإجراءات التنظيمية والمالية على مستثمري الوقود الأحفوري، ونبّه من تبعات تعثّر أصول شركات الاستثمار.

وأوضح أنه حتى الصين التزمت مؤخرًا بوقف بناء محطات توليد الكهرباء بالفحم في الخارج، وأنه لا يراهن على مستقبل الوقود الأحفوري.

تحوّل أفريقيا لمصادر الطاقة المتجددة

وفقًا لمشروع الكشف عن الكربون غير الربحي، تمثّل أفريقيا 3.8% فقط من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، لكن مبعوث المناخ الأميركي جوناثان بيرشينغ أشار إلى أن أفريقيا تُعدّ القارّة الأسرع نموًا.

وقال، إنه من الممكن الاستغناء عن التقنيات القديمة القائمة على الكربون والتحول إلى مصادر الطاقة المتجددة، تمامًا كما استُبعِدَت الاتصالات السلكية في العديد من الأماكن، وحلّت محلها الاتصالات اللاسلكية.

جدير بالذكر أن الدول الأفريقية تسعى للحصول على مساعدة مالية من الغرب للتحول إلى مصادر الطاقة المتجددة.

وأبلغت جنوب أفريقيا، أكبر مصدر للغازات المسببة للاحتباس الحراري في القارّة، التي تحتلّ المرتبة 12 في العالم بسبب اعتمادها على الكهرباء المولدة بالفحم، مبعوثي شؤون المناخ أنها بحاجة إلى دعم كبير لتحوّل الطاقة.

وقال مبعوث مؤتمر كوب26 البريطاني، جون مورتون، للصحفيين في جنوب أفريقيا، في وقت متأخر من يوم الجمعة، إن بريطانيا يمكنها تقديم المساعدة الفنية وجلب مستثمرين من القطاع الخاص.

وأضاف أن مبعوثي شؤون المناخ ناقشوا إزالة الكربون من قطاع الكهرباء وتحسين كفاءة الطاقة، والهيدروجين الأخضر.

تجدر الإشارة إلى أن جنوب أفريقيا تنتج أكثر من 80% من كهربائها من الفحم، وتحتاج شركة الكهرباء الحكومية إسكوم، المثقلة بالديون، إلى مليارات الدولارات لاستبدال بدائل نظيفة لتوليد الكهرباء بها.

وقال مورتون، إن الجميع اتفقوا على إيلاء قطاع الكهرباء أولوية كبيرة، وأن المشاورات تركّزت على التعاون مع جنوب أفريقيا لتحقيق تحوّل الطاقة.

وقال بيرشينغ، بعد لقائه بالسياسيين وقادة الأعمال والنقابات العمالية في جنوب أفريقيا، إن جزءًا مما سيسعى المانحون إلى تقديمه يتمثّل في المساعدة على جمع تمويل بشروط ميسّرة لعملية تحوّل الطاقة في جنوب أفريقيا -ولم يذكر أيٌّ من المبعوثين تفاصيل عن حجم الأموال المعروضة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى