غازأخبار الغازرئيسيةعاجل

خطوة جديدة من قطر للبترول تلبيةً لزيادة الطلب على الغاز المسال

الشركة تعلن عن صفقة هي الأولى من نوعها مع الصين

هبة مصطفى

أعلنت شركة قطر للبترول خطوة جديدة اليوم الأحد، استعدادًا لتلبية الطلب الكبير على الغاز المسال في الآونة الحالية.

وتعتزم الشركة بناء 4 ناقلات للغاز الطبيعي المسال، دفعةً أولى ضمن برنامج ضخم لبناء سفن الغاز، لتلبية متطلباتها المستقبلية لمشروعات توسعة حقل الشمال، بتكلفة تصل إلى 769 مليون دولار أميركي.

وطلبت قطر للبترول من مجموعة هودونغ جونغوا -المملوكة لمؤسسة الصين الحكومية لبناء السفن المحدودة- بناء الناقلات الـ4، في خطوة تهدف لاستبدال جزء من سفن الأسطول الحالي، حسب بيان صحفي أصدرته الشركة القطرية، اليوم الأحد.

الطاقة الإنتاجية

تزيد مشروعات توسعة حقل الشمال طاقة قطر الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن/سنويًا إلى 126 مليون طن سنويًا.

يعدّ برنامج أسطول ناقلات الغاز الطبيعي المسال -التابع لقطر للبترول- الأكبر من نوعه في تاريخ صناعة الغاز المسال، ومن المقرر أن يؤدي دورًا أساسيًا في تلبية متطلبات الشحن لمشروعات الشركة المحلية والدولية، في مجال الغاز الطبيعي المسال.

ويعدّ التعاون القطري الصيني هو الأول من نوعه لقطر للبترول أو أيٍّ من شركاتها التابعة، مع حوض صيني لبناء سفن الغاز الطبيعي المسال، والأول مع شركة هودونغ، بناءً على اتفاقية حجز السعة لبناء السفن الموقّعة في أبريل/نيسان من العام الماضي.

إنتاج الغاز القطري

من جانبه، أكد وزير الدولة القطرية لشؤون الطاقة سعد بن شريدة الكعبي، أن بلاده تُواصل تقدُّمها في مشروعات زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال، مضيفًا أن إعلان بناء ناقلات الغاز اليوم يعزز تلك الخطوات.

الرئيس التنفيذي لشركة قطر للبترول وزير الطاقة القطري سعد الكعبي
الرئيس التنفيذي لشركة قطر للبترول وزير الطاقة سعد الكعبي

ورحّب بالتعاون القطري الصيني، لافتًا إلى أنه للمرة الأولى تُبنى ناقلات الغاز الطبيعي المسال القطري في الصين.

وأكد أن قدرات شركة هودونغ تسمح لها ببناء الناقلات، في تعاون يصل إلى 2.8 مليار ريال قطري (ما يقرب من 769 مليون دولار أميركي)، ومعتمد على أعلى معايير السلامة والجودة، ما يساعد قطر على استمرار التسليم الآمن والموثوق للغاز الطبيعي المسال إلى العالم.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى