التغير المناخيأخبار التغير المناخيأخبار منوعةرئيسيةمنوعات

الغابون تسن تشريعًا يتيح التجارة في أرصدة الكربون

اعتمادًا على الغابات

داليا الهمشري

أصدرت الغابون تشريعًا من شأنه أن يمهّد الطريق لأكبر دولتين في العالم من حيث الغابات لبدء التجارة في أرصدة الكربون.

وقال وزير البيئة، لي وايت، في مقابلة نُشرت مؤخرًا، إن مشروع القانون الذي اعتمدته حكومة وسط أفريقيا اليوم يوفر الإطار القانوني للسماح بتجارة ائتمان الكربون الناتج عن الحفاظ على غاباتها في البورصات العالمية.

وتمثّل تجارة الكربون سوقًا عالمية مثل أيّ سوق أخرى، وفيها أسعار محددة للطن الذي ينبعث في الهواء من قبل الدول الصناعية ثمنًا للتصدي لكارثة بيئية واقتصادية تتسبّب فيها.

مشروعات تجارة الكربون

تجري مشروعات تجارة الكربون دوليًا، بين البائع من الدول أو الجهات ذات الانبعاثات المنخفضة، والمشتري صاحب الانبعاثات المتزايدة، حول السلعة وهي ‏ثاني أكسيد الكربون، والسعر حسب ‏العرض والطلب.

وتعتمد هذه التجارة على تخصيص حدّ أقصى للانبعاثات من الشركات أو الدول، وعليها شراء أرصدة كربونية إذا أرادت تجاوز المسموح.

وتُمكّن رخص الكربون البلدان والشركات والأفراد من الوفاء بالتزاماتهم بتخفيض الانبعاثات وفقًا لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

الحفاظ على الوضع الحالي

أفادت حكومة الغابون، في بيان، أن البلاد تهدف إلى الحفاظ على وضعها الحالي إلى ما بعد عام 2050، إذ تمتص مناطقها البرية كمية من الكربون أكثر من الانبعاثات الناتجة عن الدولة، حسب وكالة بلومبرغ.

وتُعدّ الغابون موطنًا لغوريلا الأراضي المنخفضة وفيلة الغابات الضئيلة، والتي تقطن في حصة الغابون في حوض الكونغو، وهو مخزن مهم للكربون الطبيعي يحلّ في المرتبة الـ2 بعد غابات الأمازون المطيرة.

خفض الانبعاثات من خلال الغابات

يمثل الكربون الطبيعي موردًا قيمًا للشركات والحكومات التي تتطلع إلى تحقيق التوازن في انبعاثاتها، إذ يمكنها أن تدفع للغابون للحصول على ائتمانات بناءً على تعهدها بحماية الغابات، واستخدام هذه الشهادات لتعويض التلوث الناتج عنها.

وفي يونيو/حزيران، أصبحت الغابون أول دولة أفريقية تتلقى أموالًا لخفض الانبعاثات من خلال حماية غاباتها.

وتُعرف الغابون بجهودها الرامية إلى الحفاظ على البيئة، ففي عام 2002 طرح الرئيس عمر بونغو أونديمبا بلاده بقوة على الخريطة وجهة سياحة بيئية مستقبلية من خلال تخصيص أكثر من 11% من أراضي البلاد لتشكيل نظام الحديقة الوطنية، التي تُعدّ من أكبر الحدائق المماثلة في العالم.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق