غازأخبار الغازأخبار النفطرئيسيةنفط

الغاز الطبيعي سيصبح أكبر مصدر للوقود الأحفوري بالصين في 2050

واستهلاك النفط يبلغ ذروته في 2026

دينا قدري

كشف القائم بأعمال رئيس شركة سينوبك الصينية، ما يونغ شنغ، عن أنه من المرجح أن يصل استهلاك الصين من النفط إلى ذروته عام 2026، عند نحو 16 مليون برميل يوميًا.

وأضاف -خلال ندوة في بكين يوم الخميس- أنه من المتوقع أن يصل استهلاك الغاز الطبيعي في الصين إلى ذروته نحو عام 2040، عندما يُقدر الطلب بنحو 620 مليار متر مكعب، وسيصبح أكبر مصدر للوقود الأحفوري في البلاد نحو عام 2050.

وترى الصين أن الغاز الطبيعي هو وقود رئيس في العقدين المقبلين، وهي المدة الانتقالية اللازمة حتى يجري التحول إلى الطاقة المتجددة، حسبما نقلت وكالة رويترز.

التحوّل إلى الكيماويات

أوضح القائم بأعمال رئيس شركة سينوبك الصينية، ما يونغ شنغ، أن النفط سيتحوّل في النهاية ليصبح مادة خام للمواد الكيميائية بدلًا من الوقود.

وستعزز سينوبك -أكبر شركة لتكرير النفط في آسيا- النمو الأخضر لأعمالها في مجال التكرير والبتروكيماويات، وإزالة القدرات غير الفاعلة والمستهلكة للطاقة بشكل مكثف.

وقال شنغ: "سنسرع التحوّل من النفط إلى الكيماويات وسنعزز إنتاج المواد عالية الجودة.. وسنزيد المواد الأولية منخفضة الكربون لتقليل انبعاثات الكربون في دورة التصنيع".

وأضاف أن الشركة تهدف إلى أن يصل متوسط طاقة معالجة الخام في مصفاة واحدة إلى نحو 71 مليون برميل سنويًا، أو 200 ألف برميل يوميًا.

توقعات سابقة

تعكس توقعات ذروة النفط لشركة سينوبك صدى تنبؤات شركة الاستشارات ريتساد إنرجي في أبريل/نيسان الماضي.

إذ أشارت إلى الاعتماد السريع للسيارات الكهربائية بوصفه سببًا رئيسًا لارتفاع الطلب العالمي على النفط إلى ذروته خلال السنوات الـ5 المقبلة.

أرباح سينوبك

حققت سينوبك ربحًا صافيًا بلغ 39.15 مليار يوان (6.05 مليار دولار أميركي) في أول 6 أشهر من عام 2021، بفضل تجدد الطلب على الوقود وانتعاش أسعار النفط.

وزادت الإيرادات في النصف الأول من العام بنحو 22.1%، في أعقاب تحسن أسعار النفط العالمية وزيادة الطلب على الوقود والبتروكيماويات.

وانخفض إنتاج الشركة من النفط بنسبة 1.5% على أساس سنوي إلى 138.15 مليون برميل؛ بينما زاد إنتاجها من الغاز الطبيعي بنسبة 13.7%، ليسجل 582.6 مليار قدم مكعبة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى