التقاريرأخبار التكنو طاقةأخبار الطاقة المتجددةتقارير التكنو طاقةتقارير الطاقة المتجددةتكنو طاقةرئيسيةطاقة متجددةعاجلكهرباء

توقف العمل بأكبر منشأة لتخزين الكهرباء في العالم

بسبب سخونة البطاريات

نوار صبح

اقرأ في هذا المقال

  • لم يسفر ارتفاع درجة الحرارة عن نشوب حريق وأصبحت المنشأة خارج الخدمة
  • استدعت شركة فيسترا قسم مكافحة الحرائق المحلي بمثابة إجراء احترازي
  • صرّحت شركة فيسترا بأنها غير متأكدة من موعد عودة المنشأة إلى التشغيل
  • البطارية التي تعمل لمدة 4 ساعات ستساعد في سد فجوة الموثوقية

أفاد بيان أصدرته شركة فيسترا -مالك ومشغل منشأة تخزين الكهرباء "موس لاندينغ"، جنوب مدينة سان فرانسيسكو، في ولاية كاليفورنيا الأميركية- بأن المنشأة تعرّضت مساء السبت 4 سبتمبر/أيلول الجاري، لمشكلة ارتفاع درجة حرارة عدد محدود من وحدات البطارية في مرحلتها الأولى.

وتعمل تلك البطاريات بنظام 300 ميغاواط و1200 ميغاواط/ساعة، في حين تبلغ سعة المنشأة 400 ميغاواط و1600 ميغاواط/ساعة، ولم يسفر ارتفاع درجة الحرارة عن نشوب حريق، ولكن المرحلة الأولى من تخزين 300 ميغاواط استغرقت 4 ساعات، وأصبح المشروع خارج الخدمة.

وأشار بيان شركة فيسترا إلى أن نظام الأمان المدمج اكتشف أن الوحدات كانت تعمل في درجة حرارة أعلى من المعايير التشغيلية وأطلق نظام الرش، ما أدّى إلى إعادة ضبط السخونة الزائدة وتجنُّب نشوب حريق، حسبما نشره موقع "رينيو إكونومي" الأسترالي.

تدابير السلامة

استدعت شركة فيسترا قسم مكافحة الحرائق المحلي بوصفه إجراء احترازيًا في ظروف موجة الحر القياسية في أثناء عطلة نهاية الأسبوع.

وبيّنت الشركة أنها تتعاون مع فرق من شركة تصنيع البطاريات "إل جي إنرجي سوليوشن"، وشركة الهندسة فلوينس، وخبراء خارجيين آخرين لجمع المعلومات وبدء التحقيق في السبب الأساسي للمشكلة.

واتخذت الشركة -التي تولي معايير السلامة أهمية كبيرة- نهجًا متحفظًا، وأبقت المنشأة بأكملها خارج الخدمة في أثناء التحقيق في السبب الجذري للحادث بالشراكة مع المقاول الهندسي شركة فلوينس، والشركة المصنعة للبطاريات "إل جي إنرجي سوليوشن".

وصرّحت بأنها غير متأكدة من موعد عودة المنشأة للتشغيل، في انتظار التحقيق وإجراء الإصلاحات اللازمة، وستحدّث الشركة حالة المرحلة الأولى من مشروع "موس لاندينغ" بعد اطلاعها على تفاصيل وافية.

وأضافت أن نظام المرحلة الثانية بقدرة 100 ميغاواط، الذي يقع في مبنى منفصل بالموقع، لم يتأثر بالحدث وهو متاح حاليًا للتشغيل.

منشأة "موس لاندينغ"

تعمل المنشأة، في الأصل، على مرحلتين تبلغ 400 ميغاواط، و1600 ميغاواط/الساعة.

وقد مُنحت شركة "فيسترا"، التي تتخذ من تكساس مقرًا لها، الإذن، في أغسطس/آب من العام الماضي، لتوسيع نظام تخزين طاقة البطارية، لتوفير ما يصل إلى 1500 ميغاواط، أو 6 آلاف ميغاواط/الساعة من تخزين الكهرباء.

وتتمتع منشأة "موس لاندينغ" بصفقة "كفاية الموارد" طويلة الأمد مع شركة "باسيفيك غاز آند إليكتريك" (بي جي آند إي)، وكانت قد أكملت الشهر الماضي المرحلة الثانية من المشروع، التي تبلغ 100 ميغاواط، وتُبنى جنبًا إلى جنب مع محطة كهرباء تعمل بالغاز.

واحتفل الرئيس التنفيذي لشركة "فيسترا"، كيرت مورغان، بالتوسع، الذي قال إن البطارية التي تشتغل لمدة 4 ساعات ستساعد في سد "فجوة الموثوقية" من خلال تخزين الكهرباء الزائدة في النهار وإرسالها إلى الشبكة عند الحاجة.

لكن هذا الدور معلق الآن حتى معرفة جذور المشكلة الحاصلة، ناهيك باستكشاف أي ضرر تسببه مرشّات التبريد، ومعالجته بالكامل.

مشكلات تخزين الكهرباء

تشكل حادثة منشأة "موس لاندينغ" ضربة جديدة لشركة "إل جي إنرجي سوليوشن"، المنهمكة في عملية استدعاء بطارية منزلية كبيرة في الولايات المتحدة، وعلى نطاق أصغر في أستراليا أيضًا، بسبب مخاطر الحريق المحتملة في خط إنتاج بطاريات "آر إي إس يوم 10 إتش" الشهير.

علاوة على ذلك، انخرطت شركة "إل جي إنرجي سوليوشن" الكورية الجنوبية أيضًا في سحب السيارات الكهربائية التي تستخدم تقنية البطاريات الخاصة بها، بما في ذلك سيارات هيونداي الكهربائية و"شيفروليه بولت" في الولايات المتحدة.

كما أن الحادثة تمثّل ضربة جديدة لبطاريات أيونات الليثيوم، على نطاق أوسع، وبعض المواد الكيميائية الموجودة في تلك الفئة: الليثيوم والنيكل والكوبالت والمنغنيز، على وجه الخصوص، والمعروف أنها أكثر عرضة لمشكلات ارتفاع درجة الحرارة والانفلات (الهروب) الحراري.

وقال الرئيس التنفيذي المؤقت لجمعية تخزين الطاقة الأميركية، جيسون بوروين، إن أنظمة الأمان الموجودة في مشروع "موس لاندينغ" عملت على النحو المصمم لإخطار المشغلين بارتفاع درجة الحرارة، حسبما نشره موقع "رينيو إكونومي" الأسترالي.

وأضاف أن مشغلي الشبكات، بما في ذلك في ولاية كاليفورنيا، يتوقون إلى الاعتماد على مستويات متزايدة من تخزين الكهرباء، لتلبية أهداف إزالة الكربون والموثوقية، وأن ذلك لن يتغير بسبب ما حدث مع مشروع "موس لاندينغ".

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى