رئيسيةأخبار الغازأخبار النفطعاجلغازنفط

الجزائر تخطط لاستثمار 10 مليارات دولار في قطاع النفط

وتصدير 1.39 مليار برميل

في الوقت الذي يشهد فيه إنتاج الجزائر من النفط الخام تراجعًا كبيرًا بسبب قلّة الاستثمار في هذا القطاع الحيوي، تتوقع شركة سوناطراك الحكومية أن تجمع نحو 30 مليار دولار خلال العام الجاري من مبيعات النفط والغاز.

وشهد إنتاج النفط في الجزائر تراجعًا من 1.268 مليون برميل يوميًا عام 2009 إلى 897 ألف برميل يوميًا فقط في 2020، وانخفض خلال العام الجاري لما هو أقلّ من حصة البلاد المقررة في أوبك، البالغة 1.04 مليون برميل يوميًا.

ووضعت الدولة خطة إستراتيجية من أجل زيادة الإيرادات، من خلال ضخّ المزيد من الاستثمارات في قطاع النفط والغاز، الذي يعدّ المصدر الرئيس للدخل في البلاد، وكذلك التعاون مع كبريات شركات النفط العالمية وتذليل العقبات أمام الاستثمار.

استثمارات النفط

في هذا الإطار، أعلن رئيس الوزراء، أيمن بن عبدالرحمن، اليوم الإثنين، أن بلاده ستعمل على مواصلة الاستثمار في الاستخراج والتطوير بقطاع المحروقات، متوقعًا ارتفاع الإنفاق من 7.4 مليار دولار في 2021 إلى ما يقارب 10 مليارات دولار عام 2023، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية.

وقال خلال عرضه لمخطط عمل الحكومة أمام نواب المجلس الشعبي الوطني، إننا سنعمل على "مواصلة الاستثمار في قطاع المحروقات، ما يسمح بزيادة الإنتاج التجاري من النفط من 187 مليون طن (1.33 مليار برميل) مكافئ في 2021 إلى 195.9 مليون طن (1.39 مليار برميل) مكافئ سنة 2023".

وأكد أن جهود الحكومة ستنصبّ في إطار مخطط عملها على تطوير القطاعات التي تشكّل روافد للنمو الاقتصادي والتنمية، إذ ستواصل الإصلاحات التي باشرتها من أجل تطوير قطاع الطاقة والمناجم، من خلال تثمين الموارد الطبيعية بفضل زيادة التحويل فـي قطاع المحروقات من 30% حاليًا إلى 50% في سنة 2022.

وأضاف أن الحكومة ستعمل على استغلال الثروة المنجمية، مشيرًا إلى معاناتها من عدم وجود إستراتيجية وطنية واضحة المعالم، والتي حان الوقت للعمل على الرقي بهذا القطاع بما يسمح بالاستجابة للاحتياجات الوطنية من المواد الأولية المعدنية، ومن ثم تقليص فاتورة الاستيراد.

الطاقات المتجددة

تخطط الجزائر لإنتاج 15 ألف ميغاواط من الطاقة المتجددة بحلول عام 2035، بمعدل إضافة 1000 ميغاواط سنويًا، ضمن إستراتيجيتها لتحوّل الطاقة، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

وأكد رئيس الوزراء أن الطاقة المتجددة تعدّ "رافدًا مهمًا" للنمو الاقتصادي بفضل ما تزخر به الجزائر من ثروات في مجال الطاقات المتجددة، موضحًا أن الحكومة أولت برنامج التحول "عناية خاصة، وجعلته محورًا مهمًا" في برنامج عملها ضمن السعي إلى تحقيق الأمن الطاقوي وضمان نمو أخضر ومستدام، من خلال إنجاز 10 ألاف ميغاواط من الطاقات المتجددة بحلول 2035.

وأشار إلى أنه سيجري العمل على تطوير الشعب الصناعية التي تسهم في التنوع الاقتصادي عن طريق إنشاء هيئة بصلاحيات واسعة لإدارة مختلف الآليات التي تمنح مختلف المزايا والتحفيزات للمؤسسات الصناعية.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق