سياراتأخبار السياراترئيسية

روسيا تستعين بسيمنس لإمداد محطات شحن السيارات الكهربائية

من خلال مشروعين تجريبيين

داليا الهمشري

في إطار مبادرة الحكومة الروسية لدعم تطوير النقل الكهربائي، أعلنت شركة سيمنس الألمانية أنها تجري مباحثات من أجل توفير إمدادات لمحطات شحن السيارات الكهربائية في روسيا.

وسلّط نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، الضوء على خطة حكومية لبناء 50 ألف محطة شحن مركبات كهربائية في جميع أنحاء البلاد بحلول عام 2030.

وقال نائب رئيس الوزراء الروسي، خلال زيارة عمل إلى منطقة نيجني نوفجورود، في 18 يونيو/حزيران الماضي، إن روسيا تستهدف بناء 11 ألف محطة شحن للسيارات الكهربائية بحلول 2024.

وأضاف أن الحكومة تعمل على إعداد مبادرة لدعم تطوير النقل الكهربائي والبنية التحتية اللازمة لوسائل النقل الكهربائي.

مشروعان تجريبيان

أفاد رئيس شركة سيمنس في روسيا، ألكسندر ليبروف، في مقابلة مع وكالة الأنباء الروسية "تاس" على هامش المنتدى الاقتصادي الشرقي السادس الذي عُقد في بكين، بأن شركته تتفاوض -حاليًا- حول مشروعين تجريبيين لتوفير الإمدادات لمحطات شحن السيارات الكهربائية.

وأوضح أن أحد المشروعين سيكون لشواحن التيار المستمر، والآخر لشواحن التيار المتردد، ولهما معدلات شحن مختلفة، إذ يسمح أحد الأجهزة بشحن السيارة بسرعة كبيرة، في حين يقوم الآخر بشحنها في غضون ساعات قليلة.

وأشار إلى وجود عدد قليل جدًا من محطات الشحن للسيارات الكهربائية في روسيا، قائلًا: "لا يوجد سوى بضع مئات في المدن الكبيرة، وسيكون تطوير النقل الكهربائي مستحيلًا دون بناء شبكة من محطات الشحن".

وتابع: "بشكل عام، إذا كنا نتحدث عن السوق الروسية للسيارات الكهربائية، فهي لا تزال في حالتها الأولية، فهناك 11 ألف سيارة كهربائية -فقط- من أصل 53 مليون سيارة مسجلة في روسيا، بالطبع.. هذه قطرة في المحيط".

إلا أنه من ناحية أخرى، رأى رئيس شركة سيمنس في روسيا، أن هناك ديناميكيات نمو كبيرة، لافتًا إلى أنه في العام الماضي زاد تسجيل السيارات الكهربائية في روسيا 71% مقارنة بالعام السابق.

البدء بالمدن الكبرى

رجح ليبروف أن يبدأ تطوير سوق السيارات الكهربائية في روسيا بالمدن الكبرى، قائلًا: فيما يتعلّق بالمرحلة التجريبية، ستبدو موسكو وسانت بطرسبرغ وإيكاترينبرج وكازان مثيرة للاهتمام، وفقا لـ"تاس".

وحول توطين تصنيع محطات الشحن في روسيا، قال رئيس شركة "سيمنس" إنه "يجب أن يكون منطقيًا من الناحية الاقتصادية".

وأبرز ضرورة دعم التوطين -أيضًا- بقرارات سياسية، إلا أنه في النهاية، لا بد أن يكون مربحًا اقتصاديًا للشركة المصنعة ومدعومًا من السوق.

وعبّر عن استعداد شركته للنظر في هذا الاحتمال، شريطة توافر دعم حكومي لتطوير سوق البنية التحتية، موضحًا أن الأمر لن يقتصر على توطين التصنيع من قِبل شركة سيمنس، ولكن أيضًا الإنتاج المشترك، أو التوطين على أساس إنتاج شريك روسي.

تطوير النقل الكهربائي

عبّر ليبروف عن ثقته في وجود العديد من الشركات المثيرة للاهتمام في روسيا، التي يمكن أن تصبح شريكة من ناحية تنظيم الإنتاج.

وقال: "لدينا منشأة إنتاج في مدينة دوبنا، التي من الممكن أن تقدم بعض الخدمات التي ستؤدي إلى إيجاد قيمة مضافة في روسيا وإلى التوطين، والآن، نحن في مرحلة دراسة هذا الخيار، ونحن مستعدون للحوار مع شركائنا الروس، وبالطبع مع الحكومة".

وفي وقت سابق، وافقت الحكومة الروسية على مفهوم لتطوير النقل الكهربائي في روسيا حتى عام 2030.

وثيقة المهام

تحدّد الوثيقة المهام ذات الأولوية للصناعة الناشئة، مثل تنمية قاعدة الإنتاج، وبناء الكفاءات التكنولوجية، وإدخال منتجات جديدة بشكل أساسي إلى السوق، وإنشاء بنية تحتية حديثة للهندسة والمواصلات.

وبموجب هذا المفهوم، وبحلول عام 2024، ستكون روسيا قد صنعت ما لا يقل عن 25 ألف سيارة كهربائية، وستفتح أكثر من 9 آلاف محطة شحن لها.

وفي سياق سعيها للتوسع في الطاقة المتجددة، تخطط روسيا -أيضًا- لإدارة برنامج تصدير في مجال الطاقة الهيدروجينية، لتصبح أحد صادرات الطاقة الرئيسة لديها.

وينص مشروع "قفزة الهيدروجين"، على أنه بحلول عام 2035 سيكون إنتاج الهيدروجين من المواد الخام الأحفورية مجالًا ذا أولوية لإنتاج الهيدروجين في روسيا.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق