تأكيدًا لانفراد "الطاقة".. "صنع الله" يحسم صراع قيادة النفط الليبي لصالحه
رئيس الوزراء يؤجل أي تغيير في قيادة مؤسسة النفط
رفض رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، عبدالحميد الدبيبة، بشكل رسمي، إقالة رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، مطالبًا بالحفاظ على استقرار القطاع خلال المدة المقبلة.
جاء ذلك في ختام الاجتماع الذي انتهى قبل قليل، بين "الدبيبة" ومصطفى صنع الله، ووزير النفط والغاز محمد عون، والذي خُصص لحسم أزمة "قيادة قطاع النفط الليبي"، التي نشبت بعد صدور قرار من "عون" بإقالة رئيس المؤسسة الوطنية من منصبه، وهو ما رفضه الأخير، متهمًا الوزير "بالخضوع لضغوط خارجية، أو بتصفية حسابات شخصية قديمة".
كانت "الطاقة" قد انفردت، مساء اليوم الأحد، ومن خلال مصادر ليبية رفيعة المستوى، بأن "الدبيبة" يتجه للإبقاء على مصطفى صنع الله، وتأجيل أي عملية تغيير في مؤسسة النفط.
وقد يُجرى هذا التغيير بعد إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، في غضون 3 أشهر.
مصادر ليبية لـ"الطاقة": رئيس الوزراء الليبي يتجه إلى الإبقاء على مصطفى صنع الله رئيسًا لمؤسسة النفط.. وتأجيل عملية التغيير إلى وقت لاحقhttps://t.co/gTnn8ZpnRS#ليبيا #الطاقة #النفط #البترول pic.twitter.com/9wq2vJHfB9
— الطاقة (@Attaqa2) September 5, 2021
عرقلة قطاع النفط الليبي
أكد رئيس الحكومة الليبية -في كلمته خلال الاجتماع- أهمية استقرار قطاع النفط، والعمل على زيادة الإنتاج، قائلًا: "لن نسمح لأي عراقيل إدارية أو فنية بأن تقف دون ذلك"، حسب بيان صحفي.
واستمع الدبيبة بعد ذلك لعدد من الملاحظات التي قدمها الوزير ووكيل الوزارة وكذلك رئيس المؤسسة بشأن آلية العمل المنبثقة.
وأوضح أن "استحداث الوزارة بعد 6 سنوات من عمل المؤسسة منفردًا، يحتاج إلى تنظيم إداري وفني يخلق الترتيبات المناسبة".
وجاء في البيان أن رئيس الحكومة "أعطى تعليماته اللازمة لمعالجة الإشكاليات التي سُرِدت، وعدم السماح بتكرارها مهما كانت الأسباب، معتبرًا أن قطاع النفط يهم كل أبناء الشعب الليبي، وأي إجراءات فيه سواء كانت إدارية أو فنية تتطلب الحكمة".
اقرأ أيضًا..
- أزمة القيادة تهدد قطاع النفط الليبي.. هل تتدخل واشنطن لحسم الصراع؟
- أموال النفط المجمدة.. تفاصيل أزمة المؤسسة الوطنية مع المصرف المركزي الليبي
- ميزانية ليبيا.. هل تعلن مؤسسة النفط حالة القوة القاهرة من جديد؟
- ليبيا تحتاج إنتاج 1.8 مليون برميل يوميًا في 2022