أخبار الغازسلايدر الرئيسيةعاجلغاز

تشغيل مشروع قطر للغاز الطبيعي المسال في أميركا بحلول 2024

دينا قدري

من المقرر أن يبدأ تشغيل أول خط إنتاج لمحطة غولدن باس لإسالة الغاز الطبيعي المسال وتصديره في مقاطعة سابين بولاية تكساس الأميركية، بحلول عام 2024، حسبما أُعلن خلال ندوة عبر الإنترنت استضافها مجلس الأعمال الأميركي القطري.

هذا المشروع المشترك أسّسته شركتا قطر للبترول، وإكسون موبيل، في سابين عام 2019، باستثمارات تصل إلى 10 مليارات دولار، بهدف استيراد الغاز المسال القطري وإعادة تغويزه.

إلّا أن انطلاق ثورة الغاز الصخري أدّى إلى وقف المشروع، لأن الولايات المتحدة لم تعد بحاجة إلى الغاز القطري.

واتُّخِذ القرار بتحويل المشروع من استيراد الغاز الطبيعي إلى تصديره، في ظل تطوّر صادرات الغاز القطرية بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة.

إمكانات المشروع

أوضحت شركة غولدن باس الأميركية -في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني- أنها ستضيف إمكانات التصدير إلى محطة استيراد الغاز الطبيعي المسال الحالية في سابين، مع رؤيتها لتصبح الشركة الأولى لتصدير الغاز الطبيعي المسال في أميركا الشمالية.

وأشارت إلى أن المشروع -الذي تبلغ قدرته نحو 16 مليون طن من الغاز المسال سنويًا- سيستخدم أحدث الخزّانات والأرصفة والبنية التحتية لخطوط الأنانبيب الحالية، بالإضافة إلى مرافق جديدة قيد الإنشاء للمعالجة المسبقة للغاز الطبيعي وتسييله.

شراكة قطر وأميركا

تشترك قطر والولايات المتحدة في تاريخ عميق وطويل الأمد، وشراكة في قطاع النفط والغاز، ما أدى إلى أن تصبح الدوحة أكبر مصدّر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وفقًا لصحيفة "غلف تايمز".

وتوجد بعض أكبر شركات النفط والغاز الأميركية في قطر، من بينها إكسون موبيل وكونوكو فيليبس وشيفرون.

ومع تنفيذ مشروع توسعة حقل الشمال، من المتوقع أن يزداد إنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر بنسبة 43% بحلول عام 2025، و64% بحلول عام 2027.

وأظهرت الدولتان التزامًا مستدامًا لكونهما منتجين مسؤولين للغاز الطبيعي المسال.

ففي أبريل/نيسان، أسّست قطر والولايات المتحدة -وعدد قليل من الدول- منتدى منتجي الحياد الكربوني، فيما يُعدّ منصة مخصصة لتطوير إستراتيجيات الحياد الكربوني.

شركة قطر للبترول
أحد مقارّ شركة قطر للبترول - أرشيفية

إستراتيجية قطر للبترول

كشفت قطر للبترول، في يناير/كانون الثاني 2021، عن إستراتيجيتها للاستدامة، والتي تحدد العديد من الأهداف بما يتماشى مع أهداف اتفاقية باريس.

وتلتزم بموجبها بنشر مرافق احتجاز الكربون وتخزينه لالتقاط أكثر من 7 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا في قطر.

وتحدد الإستراتيجية أيضًا اتجاهًا نحو خفض كثافة انبعاثات مرافق الغاز الطبيعي المسال في البلاد بنسبة 25% ومنشآت المنبع بنسبة 15% على الأقلّ، مع تقليل كثافة الاحتراق عبر مرافق المنبع بنسبة تزيد عن 75%.

دور الغاز الطبيعي المسال

شارك في الندوة التي جاءت بعنوان "كيف سيقود الغاز الطبيعي المسال إلى عالم الطاقة المستدامة؟" رئيس مؤسسة عبدالله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة، النائب السابق لرئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة لدولة قطر، عبد الله بن حمد العطية.

وقال العطية: إن "الغاز الطبيعي المسال وقود أساس لاقتصاد الطاقة الخضراء.. المهمة الآن هي تلبية الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال وضمان التزام المنشآت بأعلى معايير الاستدامة".

من جانبه، قال المدير العامّ لمجلس الأعمال الأميركي القطري، محمد بركات: "تتمتع قطر والولايات المتحدة بتاريخ غني من الشراكة في تطوير وإنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال".

وأضاف -خلال مشاركته في الندوة- أنه "من خلال الابتكار المستمر واستخدام التقنيات الرائدة في الصناعة، تؤكد قطر والولايات المتحدة باستمرار على مكانتهما بوصفهما قادة عالميين في مجال استدامة الطاقة".

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى