عاجلأخبار الغازأخبار الكهرباءأخبار النفطأسعار النفطرئيسيةغازكهرباءنفط

لبنان.. مناقصة كل 10 أيام لاستبدال النفط العراقي

وزير الطاقة يعلن موعد وصول أولى الشحنات

يعول لبنان على اتفاقية النفط مقابل الخدمات التي وقعها مع العراق في 24 يوليو/تموز الماضي، لتلبية احتياجات محطات توليد الكهرباء من الوقود اللازم من أجل حل الأزمة التي تعاني منها البلاد منذ أشهر عدة.

الاتفاق يقضي باستيراد مليون طن من زيت الوقود عالي الكبريت لمدة سنة، واستبداله عبر مناقصات (ما بين 75 و85 ألف طن) لصالح مؤسسة كهرباء لبنان. (طن النفط يعادل 7.1 برميلًا في المتوسط).

استبدال النفط العراقي

أعلن وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال، ريمون غجر، أن وزارته ستجري مناقصة كل 10 أيام من أجل تحديد الشركة الفائزة باستبدال زيت الوقود عالي الكبريت العراقي بالمشتقات النفطية اللازمة لتشغيل محطات توليد الكهرباء، حسبما ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية، اليوم الأربعاء.

أزمة المحروقات في لبنان
وزير الطاقة اللبناني ريمون غجر - أرشيفية

وقال إن أول مناقصة لاستيراد النفط من العراق، رست على شركة إينوك الإماراتية، التي من المقرر أن تبدأ تزويد لبنان بمقدار 63 ألف طن من المشتقات اللازمة لتوليد الكهرباء، مقابل زيت الوقود عالي الكبريت العراقي، بدءًا من 5 سبتمبر/أيلول الجاري.

وأشار إلى أن تحديد موعد الوصول بدقة يتوقف على تسلُم النفط من العراق، متوقعًا وصول الشحنة الأولى بين 5 إلى 10 سبتمبر/ أيلول، بحمولة 30 ألف طن من زيت الوقود الثقيل، والشحنة الثانية التي تصل حمولتها إلى نحو 33 ألف من الديزل الأحمر من المتوقع وصولها بين 10 إلى 20 من الشهر الجاري.

محطات الكهرباء في لبنان

لجأ لبنان إلى استبدال زيت الوقود عالي الكبريت العراقي بنوع آخر من الوقود، لأنه غير صالح للاستعمال مباشرة في محطات الكهرباء اللبنانية.

تتضمن الشحنة الأولى استبدال نحو 84 ألف طن من زيت الوقود (عالي الكبريت) بنحو 30 ألف طن من زيت الوقود الثقيل فئة "ب"-، ونحو 33 ألف طن من الديزل الأحمر.

النفط الإيراني

من جهة أخرى، أكد ريمون غجر أن بلاده لم ترسل أو تتلق أية طلبات لاستيراد الوقود الإيراني، وذلك ردًا على موضوع الباخرة الإيرانية المحملة بالنفط، التي كان قد أعلن عنها الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله منذ أيام.

ويعاني لبنان من نقص حاد في الوقود المخصص لتوليد الكهرباء، بسبب عدم توافر النقد الأجنبي الكافي لاستيراده، ما أدى إلى زيادة عدد ساعات انقطاع التيار لأكثر من 20 ساعة يوميًا.

وأشار غجر إلى أن الكميات التي سيتم تزويد لبنان بها من خلال اتفاقية العراق، من المتوقع أن تعمل على توفير التيار الكهرباء لمدد ما بين 4 إلى 6 ساعات يوميًا.

وأوضح أن لبنان يحتاج سنويًا إلى 3 ملايين طن من الوقود، لتشغيل محطات الكهرباء بأقصى قدرة، مضيفًا أن العراق وافق على مد بيروت بنحو مليون طن من زيت الوقود عالي الكبريت، وإذا جرى تحويله يمكن أن يعطينا 750 و 800 ألف طن من الديزل الأحمر.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى