منوعاتأخبار الكهرباءتقارير الكهرباءتقارير منوعةرئيسيةعاجلكهرباء

نقص مخزون الفحم في الهند.. وأزمة مرتقبة بالكهرباء

57 محطة تغطي 21% من احتياجات البلاد من الكهرباء تصل إلى مستوى حرج

حياة حسين

أظهرت بيانات رسمية في الهند، اليوم الإثنين، نقص مخزون الفحم في عدد كبير من المحطات، ما يهدد بتراجع توليد الكهرباء من معظم المحطات التي تعتمد على الفحم دون غيره من مصادر الطاقة الأخرى.

ونضب مخزون 5 محطات فحم في الهند بسبب زيادة الطلب على الكهرباء المدة الأخيرة، حسبما ذكر موقع "ذا إيكونوميك تايمز" المحلي.

وحسب بيانات هيئة الكهرباء المركزية، فإن محطات الفحم تعاني من نقص المخزون بصورة حادّة، والذي وصل إلى مستويات حرجة، لدرجة أن أكبر مدة يمكن أن تغطيها بعض المحطات هي 7 أيام فقط.

إمدادات الكهرباء

أظهرت البيانات أن 57 محطة -وهي مصدر لـ 21% من إمدادات البلاد من الكهرباء- تعاني من تلك المستويات "الحرجة".

وكشفت هيئة الكهرباء أن مخزون الفحم في 6 محطات يكفيها يوم واحد فقط، ومخزون 15 محطة لا يغطي احتياجات التوليد سوى 3 أيام.

كما إن مخزون 13 محطة يكفيها 4 أيام، و3 محطات تغطي 5 أيام، بينما توجد محطتان لا يتجاوز تغطيتهما 7 أيام.

وقال أحد التنفيذيين في شركة "كول إنديا": إن "مستوى المخزونات في نهاية يوليو/تموز الماضي كان مستقرًا عند المستوى نفسه العام الماضي، وهو 24 طنًا متريًا".

وأضاف أن هذا المعدل تقريبًا مستقر خلال السنوات الـ5 الأخيرة، وليس العام الماضي فقط.

وأوضح أن هذا المعدل حتى نهاية يوليو/تموز، كان من المفترض أن يكون أكبر، لولا عمليات السحب منه مؤخرًا.

وأشار المصدر، الذي لم يكشف عن هويته، إلى أن شركته أمدّت المحطات بنحو 196.6 طنًا متريًا في المد من أبريل/نيسان حتى أغسطس/آب.

بحث المشكلة

عقد سكرتير عامّ اتحاد الكهرباء، ألوك كومار، اجتماعًا مع مسؤولين من كل من هيئة الكهرباء ووزارة الفحم، لدراسة الوضع الحالي لـ" مخزون الفحم والإمدادات".

يُذكر أن الهند تعتمد على الفحم بصفته واحدًا من المصادر الرئيسة لتوليد الكهرباء.

وزاد الطلب على الكهرباء بعدما بدأت الهند فتح أبواب الاقتصاد، بعد أزمة كوفيد-19 الحادة التي جعلتها في مقدمة الدول التي تعاني من الوباء في بداية الربع الثاني من العام الجاري.

وكان وزير الفحم والمناجم والشؤون البرلمانية الهندي، شري برالهاد جوشي، قد أعلن مطلع الشهر الجاري تخصيص 881.6 مليون دولار لتطوير البنية التحتية للنقل في حقول الفحم، وذلك خلال السنة المالية 2021-2022.

وقال الوزير -حينها- إن هناك مخططًا فرعيًا باسم "تطوير البنية التحتية للنقل في مناطق حقول الفحم"، في إطار مخطط القطاع المركزي "الصيانة والسلامة وتطوير البنية التحتية في مناجم الفحم".

كما اتُّخِذَت عدّة خطوات لتطوير البنية التحتية لصناعات الفحم، إذ أنشأت وزارة السكك الحديدية مع شركات الفحم مشروعات البنية التحتية للسكك الحديدية لإخلاء الفحم.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى