تكنو طاقةأخبار التغير المناخيأخبار التكنو طاقةالتغير المناخيرئيسية

أميركا تلجأ إلى الإلكترونيات الدقيقة لخفض استهلاك الكهرباء

وزارة الطاقة تمول 10 مشروعات بـ54 مليون دولار

مي مجدي

تحول الطاقة وأزمة التغير المناخي تكاد تكون أهم محاور إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، التي تسعى جاهدة لنشر التقنيات الجديدة، وفي مقدمتها استغلال مجال الإلكترونيات الدقيقة، في محاولة لخفض استهلاك الكهرباء والطاقة.

ووفقًا لوزارة الطاقة الأميركية، ستتلقّى 10 مشروعات 54 مليون دولار، بهدف تمويل أبحاث لتصميم أجهزة إلكترونية دقيقة وإنتاجها تتطلب قدرًا أقل من الطاقة في التصنيع والتشغيل.

واُختيرت المشروعات بناء على مراجعة الأقران بموجب إعلان المختبر الوطني لوزارة الطاقة.

وبحسب بيان الوزارة، ستصل مدة المشروعات إلى 3 سنوات، وسيشمل التمويل 18 مليون دولار في السنة المالية 2021، وتمويل آخر متوقف على اعتماد الكونغرس.

دعم الطاقة المتجددة والمناخ

قالت وزيرة الطاقة جينيفر غرانهولم: بفضل الإلكترونيات الدقيقة، أصبحت الأجهزة الضخمة بين راحة أيدينا الآن، وقد حان الوقت لاستخدامها في دعم الحلول المناخية في الكهرباء والنقل والطاقة المتجددة.

وأضافت أن علماء وزارة الطاقة يكثّفون جهودهم للحد من البصمة الكربونية للتكنولوجيا متناهية الصغر المستخدمة من قِبل مليارات الأشخاص حول العالم.

ويهدُف ذلك إلى تأمين مستقبل الطاقة النظيفة وزيادة القدرة التنافسية الأمريكية، وريادة العمل المناخي والابتكار.

كما يمكن أن تساعد الأبحاث الجديدة في انتعاش الإنتاج الأميركي للرقائق الإلكترونية، وهي رقائق حاسوبية بالغة الأهمية تدخل في تشغيل كل شيء من السيارات إلى المعدات الطبية.

الإلكترونيات الدقيقة

خلال العقود الأخيرة، أحدث تصغير الأجهزة الإلكترونية الدقيقة ثورة رقمية هائلة، ونتج عن ذلك ظهور أجهزة أصغر حجمًا وأكثر قوة، مثل الهواتف وأجهزة الحاسوب، إلى جانب توفير الراحة والنهوض بالتقدم العلمي والابتكار.

ويواجه استمرار صغر حجم الأجهزة، المعروف بقانون مور، الآن عقبات تكنولوجية واقتصادية، لأن الطاقة المطلوبة للإنتاج لم تنخفض بوتيرة صغر حجم الأجهزة نفسها.

وهناك حاجة ملحة للاستثمار في البحث والتطوير لزيادة كفاءة الطاقة وخلق تكنولوجيا مستدامة والدفع بالمجال نحو المستقبل.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى