رئيسيةأخبار السياراتأخبار الطاقة النوويةأخبار الكهرباءسياراتطاقة نوويةكهرباء

غانا تعول على محطتها النووية للتوسع في نشر السيارات الكهربائية

في ظل أزمة الكهرباء الحالية

داليا الهمشري

تعوّل غانا على محطة الطاقة النووية في إطار إستراتيجيتها لتحوّل الطاقة وخفض الانبعاثات، من أجل توليد كهرباء نظيفة ومنخفضة التكاليف.

وعبّر وزير الطاقة ماثيو أوبوكو بريمبه عن عزم الحكومة الاعتماد على الطاقة النووية لأداء دور مهم في إزالة الكربون من توليد الكهرباء، وفقًا للموقع الإلكتروني للحكومة.

ويرى الرئيس التنفيذي لمحطة الطاقة النووية في غانا، ستيفن يامواه، أن المحطة ستوفر طاقة آمنة، ونظيفة، ومنخفضة التكاليف.

كما ستمكّن غانا من الانضمام إلى الجهود العالمية في التخلص التدريجي من السيارات التي تعمل بالبنزين والديزل، إذا نُفِّذت خارطة الطريق للمحطة النووية بدقة.

توفير طلب المركبات الكهربائية

أضاف ستيفن يامواه، في مقابلة مع وكالة غانا للأنباء في أكرا، أن تشغيل المحطة سيعوض الطلب الإضافي، الذي قد تحتاجه السيارات الكهربائية من الشبكة.

وحذّر من أن أيّ تأخير من جانب أصحاب المصلحة، قد يؤثّر في إنجاز المشروع، وحثّ الجمهور على مساعدة المشروعات الوطنية على النجاح.

ودعا يامواه إلى ضرورة العمل لتحقيق الإنجازات البارزة، مشيرًا إلى أن البلاد لم تكن تصنع السيارات، وبمجرد أن تتوقف شركات السيارات في الغرب عن إنتاج الوقود الأحفوري، "فإن هذا سيؤثّر فينا".

موعد بدء العمل في المحطة

أعلن يامواه بدء العمل في المحطة النووية بحلول عام 2030، مؤكدًا على استعداد الفريق التقني.

وقال الرئيس التنفيذي للمحطة: "القضية هنا أن الدولة تريد مصدرًا موثوقًا للطاقة الكهربائية، والطاقة النووية نظيفة، وتوفر قاعدة صلبة للطاقة".

ولفت إلى أن التقييم الذي أُجري على مصادر الطاقة الحالية، بما في ذلك خيارات الطاقة المائية والمتجددة، يؤكد أنها لا تدعم الطاقة المستدامة.

وتعليقًا على تقدّم العمل في برنامج الطاقة النووية لغانا، قال الدكتور يامواه: "انتهت المرحلة الأولى التي تضمّنت دراسة ما قبل الجدوى، وتقييم البنية التحتية، والتمويل، وتحديد التكنولوجيا المستخدمة، ووضع معايير الأمان والحماية".

المرحلة الثانية

أوضح المدير التنفيذي للمحطة أن البرنامج النووي حاليًا في المرحلة الثانية، التي تتطلب التعامل مع الباعة، والتقييم الإضافي للموقع، ومسائل التعاقد، وتعيين الموظفين وتدريبهم، والمزيد من دراسات الجدوى، وتوقيع العقد.

وقال يامواه: "حتى الآن، أعرب اثنان من البائعين عن اهتمامهما، لذلك أصدرنا طلبًا للحصول على المعلومات التقنية والمالية اللازمة، وسنقيّم ردودهم، ونقدّم توصياتنا للحكومة لاتخاذ القرار المناسب".

وأفاد أنه قد وقع الاختيار على 4 مواقع مرشحة، إلّا أنها بانتظار مزيد من الدراسات لاختيار الأفضل لبناء أول محطة للطاقة النووية في غانا.

المرحلة النهائية

أمّا المرحلة النهائية، وفقًا لـ "يامواه"، فتتضمن تفويض، وتشغيل محطة الطاقة النووية، وتشمل الأنشطة اللازمة للتعاقد، والترخيص، والبناء.

وتابع أن المشروع النووي لن يمنح غانا مصدرًا مستقرًا فقط للمركبات والصناعة، بل أيضًا سيمكّنها من الوفاء بالتزامها بموجب اتفاقية باريس بخفض الانبعاثات الكربونية، وجعل العالم مكانًا قابلًا للسكن.

وسلّط الضوء على تحذيرات لعلماء في الفريق الحكومي الدولي المعني بتغيّر المناخ "آي بي سي سي"، وهيئة الأمم المتحدة لتقييم العلوم المتعلقة بتغيّر المناخ، الأسبوع الماضي، من أن الاحتباس الحراري سيتجاوز درجتين مئويتين خلال القرن الـ21.

أهداف صعبة المنال

"على الرغم من الانخفاض السريع والعميق في ثاني أكسيد الكربون، وغيره من الانبعاثات الأخرى من غازات الاحتباس الحراري المتوقع حدوثها في العقود المقبلة، فإن تحقيق أهداف اتفاق باريس لعام 2015 سيكون بعيد المنال"، وفقًا ليامواه.

وبدأ التوجّه لفكرة الطاقة النووية منذ تشكيل الرئيس السابق، جون أجيكوم كوفور، للجنة برئاسة البروفيسور دانيال أدري بيكوي، لاستكشاف إمكان استخدام غانا للطاقة النووية مصدرًا بديلًا للطاقة.

ويعاني مواطنو غانا من ارتفاع أسعار الكهرباء التي زادت 15% في يونيو/حزيران الماضي، نتيجة فرض ضريبة، في ظل صعود الأسعار العالمية.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى