أخبار النفطرئيسيةنفط

"النفط النيجيرية" تخطط لتزويد مصفاة دانغوتي بـ 300 ألف برميل يوميًا

بعد استحواذها على 20% من المشروع

داليا الهمشري

تعتزم شركة النفط الوطنية النيجيرية ضخّ 300 ألف برميل من النفط الخام يوميًا إلى مصفاة دانغوتي في لاغوس، أكبر مصفاة في أفريقيا، التي تبلغ طاقتها نحو 650 ألف برميل يوميًا.

يأتي قرار شركة النفط، بعد أيام قليلة من منح الحكومة الضوء الأخضر للشركة بالاستحواذ على حصة 20% في مصفاة نفط دانغوتي مقابل 2.76 مليار دولار.

منافذ جديدة لبيع النفط

قال العضو المنتدب لشركة النفط النيجيرية، ميلي كياري: "سيكون لنا الحق في 20% من الإنتاج من هذه المنشأة، وشاركنا في رأس المال على أساس أن المصفاة يجب أن تشتري 300 ألف برميل يوميًا على الأقلّ من النفط الخام من إنتاجنا".

وأضاف: "هذا يضمن لنا سوقًا في مدة تكافح فيها كل الدول لإيجاد أسواق لنفطها الخام"، حسبما ذكرت منصة "إس آند بي غلوبال بلاتس".

كما أعلنت شركة النفط الوطنية سعيها إلى المشاركة برأس المال في 6 مشروعات تكرير خاصة على الأقلّ.

إنتاج نيجيريا

تصدّر نيجيريا حاليًا كل النفط الخام والمكثفات التي تنتجها تقريبًا، وأسهم نقص الاستثمار في المنبع في نيجيريا إلى جانب تخفيضات أوبك+ بانخفاض مطّرد في إنتاج النفط على مدى العقد الماضي، حسب "إس آند بي غلوبال بلاتس".

وعلى الرغم من القدرة على ضخّ نحو 2.2 مليون إلى 2.3 مليون برميل يوميًا من الخام والمكثفات، بلغ متوسط الإنتاج نحو 1.62 مليون برميل يوميًا حتى الآن، وفقًا لتقديرات ستاندرد آند بورز جلوبال بلاتس.

مؤسسة النفط النيجيرية
إحدى المصافي في نيجيريا - أرشيفية

أكبر مصفاة في أفريقيا

من المتوقع بدء تشغيل مصفاة دانغوتي، في لاغوس، مطلع عام 2022، وفقًا لما قاله رئيس المشروع ديفكومار إدوين في تصريحات سابقة، إلّا أن مصادر كثيرة أكدت أن المصفاة لن تكون جاهزة العام المقبل.

وأفادت بعض المصادر أن المصفاة قد تكافح لبدء العمل قبل أواخر عام 2022، أو أوائل عام 2023، نظرًا لاستمرار التأخيرات الناجمة عن فيروس كورونا في إبطاء المشروع، حسب غلوبال بلاتس.

وتأخّر بدء تشغيل المصفاة مرارًا وتكرارًا منذ الكشف عن المشروع في عام 2013، على الرغم من استلام معظم الوحدات الرئيسة في عام 2019.

وصُمّمت وحدة تقطير الخام لمعالجة 12 نوعًا من الخام في وقت واحد، ومعالجة 3 درجات خام نيجيرية - إسكرافوس وبوني لايت وفوركادوس.

تكلفة باهظة

ستنتج المحطة 327 ألف برميل يوميًا من البنزين، و244 ألف برميل يوميًا من الديزل، و56 ألف برميل يوميًا من الكيروسين، بالإضافة إلى 290 ألف طن متري في السنة من البروبان عند التشغيل الكامل.

تأتي واردات الوقود بتكلفة باهظة لأكبر منتج للنفط في أفريقيا، والتي تحمّلت 18 شهرًا صعبة بسبب انهيار أسعار النفط، وانخفاض الإنتاج نتيجة لفيروس كورونا.

كانت نيجيريا في أمسّ الحاجة إلى إصلاح قطاع التنفيذ منذ ما يقرب من عقد حتى الآن، لكن التقدم كان بطيئًا.

وأُغلقت جميع مصافي النفط النيجيرية، التي تبلغ طاقتها الإجمالية 445 ألف برميل يوميا حاليًا، بعد سنوات من الإهمال، حتى في الوقت الذي كانت فيه شركة النفط الوطنية تتطلع إلى إصلاح القطاع منذ ما يقرب من عقد من الزمان.

وأوضحت البيانات الصادرة عن مؤسسة النفط النيجيرية، أن خسائر المصافي الموحّدة بلغت في عام 2021 نحو 5.37 مليار نايرا (13 مليون دولار)، و6.88 مليار نايرا (16.7 مليون دولار)، في شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط على التوالي.

وتدير مؤسسة النفط النيجيرية 3 مصافٍ، من بينها شركة كادونا للتكرير والبتروكيماويات، وشركة هاركورت للتكرير، وشركة واري للتكرير والبتروكيماويات.

وتستورد نيجيريا ما بين مليون و1.25 مليون طن متري شهريًا من النفط، بسبب قدرة التكرير المحلية غير الكافية.

وتأتي الواردات على حساب أكبر منتج في أفريقيا، والذي عانى من تقلّبات عام 2020 بسبب انهيار أسعار النفط والوباء.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى