أخبار النفطرئيسيةعاجلنفط

تحذيرات من "قنبلة موقوتة" بسبب حقل نفط في غانا

حياة حسين

حذّر نائب رئيس مركز "آي إم جيه إن آي أفريكا"، المعني بشؤون التعليم والبيئة، برايت سيمونس، حكومة غانا من الأضرار البيئية لاستمرار تشغيل أقدم حقل نفط في البلاد، وهو "سالتبوند"، حسبما ذكر موقع "غانا ويب" اليوم الأحد.

اكتُشِف سالتبوند عام 1970 من خلال تحالف سيغنال-أموكو، إلّا أن التحالف تخلّى عن حق امتياز الحقل عام 1976 لصالح شركة "هايدروكاربون ليمتد"، والتي بدورها عدّت إنتاج الحقل غير تجاري.

وتقع دولة غانا في غرب قارّة أفريقيا، وتطل على المحيط الأطلسي وخليج غينيا.

تأثير سلبي

قال سيمونس: إن "أيّ تأجيل لوقف تشغيل حقل سالتبوند، يؤدي إلى التأثير السلبي في حياة صيادي السمك وسط المنطقة التي يوجد بها الحقل".

ووصف -في حوار لمحطة راديو تابعة لموقع غانا ويب- الوضع الراهن بـ"القنبلة الموقوتة"، والتي يمكن أن تُعدّ من نوع الإهمال المُجرًم.

وكرر وصف الإهمال بطريقة أخرى، قائلًا: "إذا كان لديك حقل نفط، أكد الخبراء أن مشكلاته إذا لم تعالجها ستؤدي إلى تلويث المنطقة بصورة واضحة، فهذا الإهمال الذي يجب أن يُجرّم".

وتشير التوقعات إلى أن إحدى آبار الحقل ستُلقي نحو 150 برميل نفط يوميًا في المحيط بسبب تلك المشكلات، ما يعني فقْد الصيادين للأسماك التي يصطادونها ويعيشون من إيراداتها.

دلتا النيجر

توقّع سيمونس أن يؤدي الحقل إلى تلويث مياه المحيط لسنوات طويلة، ما يؤدي إلى تكرار سيناريو دلتا النيجر في نيجيريا.

يُذكر أن تقرير لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي قد أشار في 2006 إلى أن دلتا النيجر من أهمّ 10 نظم بيئية بحرية، وأنها تضم مخزونًا هائلًا من النفط، وتعمل بها الحكومة والشركات متعددة الجنسيات.

إلّا أن الناس يضطرّون إلى شرب مياه ملوثة، كما يأكلون السمك الملوث بالنفط وغيره من المواد السامّة -هذا إذا حالفهم الحظ ووجدوه- وفق التقرير، كما تتعرض الأراضي الزراعية للتدمير.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق