رئيسيةأخبار النفطتقارير النفطنفط

بعد تراجع اهتمام الصين.. النرويج تبحث عن مشترين للنفط من "يوهان سفيردروب"

بكين استوردت 16% فقط الشهر الماضي

محمد فرج

اقرأ في هذا المقال

  • يعدّ تراجع شهية الصين ليوهان سفيردروب جزءًا من تراجع أوسع في اهتمام المصافي المستقلة بالبلاد
  • هبط إنتاج النفط الخام في الصين إلى أدنى مستوى له في 5 أشهر خلال يوليو
  • تكثّف المصافي الآسيوية غير الصينية من مشترياتها من يوهان سفيردروب
  • زاد المشترون في منطقة البحر الأبيض المتوسط من مشترياتهم في غياب الاهتمام الصيني

استوردت الصين 16% فقط من نفط حقل "يوهان سفيردروب" النرويجي الشهر الماضي، ما يمثّل تراجعًا من 63% في الربع الأول من هذا العام.

ويبحث بائعو أكبر درجة نفط خام في النرويج عن مشترين في أماكن أخرى مع تراجع ​الاهتمام الصيني الذي ظهر مؤخرًا، بعد أن كانت بكين الوجهة الرئيسة لصادرات يوهان سفيردروب منذ بدء تشغيل الحقل في أكتوبر/تشرين الأول من عام 2019.

وتوجّهت الشحنة الأولى من النفط الخام إلى نينغبو في الصين، وكانت بكين دائمًا أكبر مشترٍ منفرد لهذه الدرجة من النفط.

ويعدّ تراجع شهية الصين لـ"يوهان سفيردروب" جزءًا من تراجع أوسع في اهتمام المصافي المستقلة في البلاد التي تعدّ المشتري الرئيس، حسبما ذكر موقع آرغوس ميديا المعني بشؤون الطاقة.

أسعار النفط - احتياطيات النفط

تراجع إنتاج النفط في الصين

أسهمت التدابير الحكومية التي اتُّخذت في وقت سابق من هذا الصيف، في انخفاض إنتاجية المصافي المستقلة في الصين.

وهبطت إنتاجية النفط الخام إلى أدنى مستوى لها في 5 أشهر عند 13.96 مليون طن يوميًا خلال يوليو/تموز، بسبب محدودية حصص الاستيراد للمصافي المستقلة وانخفاض الطلب نتيجة قيود السفر الناجمة عن الإغلاق لتفشّي كورونا وسوء الأحوال الجوية.

وتكثّف المصافي الآسيوية غير الصينية من مشترياتها من يوهان سفيردروب -التي اجتذبتها الأسعار المنخفضة الناتجة عن غياب الشراء الصيني-.

وكانت كوريا الجنوبية الوجهة الفردية الأكبر ليوهان سفيردروب الشهر الماضي، إذ استحوذت على ما يقرب من 130 ألف برميل يوميًا، أو 44% من صادرات يوهان سفيردروب.

كما استحوذت سول بالفعل على أكثر من 70 ألف برميل يوميًا من يوهان سفيردروب حتى الآن هذا العام، مقارنة بـ 25 ألف برميل يوميًا في العام الماضي بأكمله.

قطاع النفط - أسعار النفط- أرامكو- شركات النفط

حصة الهند

برزت الهند مشتريًا رئيسًا ليوهان سفيردروب هذا العام، إذ استحوذت على أكثر من 30 ألف برميل يوميًا، بعد أن استولت في السابق على شحنة واحدة فقط تبلغ مليون برميل.

وزاد المشترون في منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​من مشترياتهم في غياب الاهتمام الصيني.

انضمت اليونان هذا العام إلى تركيا مشتريًا رئيسًا ليوهان سفير دروب، إذ حصلت على أكثر من 15 ألف برميل يوميًا مقارنة بـ 3000 برميل يوميًا في العام الماضي.

مكّن انخفاض سعر يوهان سفيردروب الخام النرويجي من التنافس في الأسواق التقليدية للنفط الخام الروسي.

ولم تستحوذ بولندا على يوهان سفيردروب حتى مارس/آذار، لكنها استوردت منذ ذلك الوقت نحو 2.6 مليون برميل.

وتتجه ناقلة النفط كمارين ريغور التي يبلغ وزنها 600 ألف برميل لتسليم أول شحنة ألمانية محمولة بحرًا من الدرجة النرويجية.

أمّا الشراء من أماكن أخرى في شمال غرب أوروبا فلم يتغير كثيرًا، إذ ما يزال العملاء الرئيسيون في بحر الشمال في بريطانيا وهولندا يمثّلون 7% فقط من صادرات النفط الخام هذا العام.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق