تقارير منوعةسلايدر الرئيسيةمنوعات

10 أشياء غير متوقعة تنتج طاقة نظيفة

الخبراء يبحثون عن حلول مبتكرة

محمد فرج

اقرأ في هذا المقال

  • يقوم العلماء بتجربة مصادر طاقة غير تقليدية ومفاجئة
  • موجة الطقس الحارة والتغير المناخي سبب رئيس في البحث عن حلول جديدة
  • ألمانيا وبريطانيا من أكثر الدول تقدمًا في البحث عن مصادر غير تقليدية

يتفق العديد من الخبراء على أن الابتكار والبحث عن حلول خارج الصندوق سيكونان عنصرين أساسيين في حلّ أزمة تغير المناخ، خاصةً أن الشهر الماضي شهد حرارة شديدة في جميع دول العالم.

وعانت ألمانيا من فيضانات شديدة تسبّبت بقتل العشرات، كما اشتعل عدد كبير من الغابات في تركيا خلال الأيام الماضية، وشهدت العديد من الدول موجة انقطاعات في الكهرباء بسبب ارتفاع درجات الحرارة وتلف المعدّات الكهربائية.

ويقوم العلماء في جميع أنحاء العالم بتجربة مصادر طاقة غير تقليدية، ومفاجئة، وفي بعض الحالات صادمة وبغيضة، لكن الجميع يهدفون إلى توفير طاقة خضراء رخيصة لمنافسة النفط والغاز.

وقال خبير الطاقة، بن جاليري: "مع تضاعف استهلاك الطاقة بحلول عام 2050، أُجريَت العديد من الأبحاث بالتعاون مع الخبراء والمتخصصين لتوفير طاقة نظيفة بتكلفة ليست كبيرة، ورُصِدَت 10 مصادر بديلة للطاقة المتجددة التي يرجّح أن تزوّد منازلنا بالطاقة في المستقبل"، حسبما ذكر موقع يورونيوز.

طاقة

تجميع الغازات من الأبقار

تعدّ الأرجنتين -التي تضم أكثر من 55 مليون بقرة- واحدة من أكبر منتجي لحوم الأبقار، كما إن الميثان الصادر من الأبقار أكثر فاعلية بـ23 مرة من ثاني أكسيد الكربون بمحاصرة الحرارة في الغلاف الجوي.

وبسبب ذلك وضع الباحثون عبوات بلاستيكية تشبه البالون على ظهور 10 أبقار، تحتوي كل عبوة على أنبوب من معدة الحيوان لتجميع الغازات.

وعلى الرغم من أن حقائب الظهر تعدّ شيئًا جديدًا، فإن هناك فرصة حقيقية جدًا لإنتاج الكهرباء من هضم الميثان في مزارع الألبان، والتي يمكن استخدامها في الموقع، فهي تلتقط الميثان من السماد الطبيعي، وتقلل من تكاليف الطاقة للمزارع في هذه العملية.

ويمكن بعد ذلك بيع الفائض لشركة عامة أو خاصة، لتحلّ محلّ الحاجة إلى الكهرباء من محطات الوقود الأحفوري.

حرارة الجسم في أميركا

أحد أكبر مراكز التسوق في أميركا -مول أميركا في مينيابوليس- يُسَخَّن جزئيًا عن طريق الحرارة المعاد تدويرها من المتسوقين.

المناطق الوحيدة التي تُسَخَّن هي المداخل، لذلك يستخدم باقي المركز -بذكاء- تركيبات الإضاءة وحرارة الجسم من قرابة 110 آلاف زائر وموظف يوميًا.

ويقوم هذا النظام بعمل جيد حتى في فصل الشتاء عندما تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون درجة التجمّد، ويستخدم المركز التجاري نظام تكييف الهواء لإبقائه عند 21 درجة مئوية مريحة للمتسوقين.

طاقة

تجربة إسكتلندا.. الأعشاب البحرية

الأعشاب البحرية لها الكثير من الاستخدامات المدهشة، ومن ذلك، أن سيارة مدعومة بالأعشاب البحرية الإسكتلندية نجحت -مؤخرًا- في إكمال رحلة مسافتها 50 ميلًا.

انطلقت السيارة من المعهد التكنولوجي الدنماركي في مدينة آرهوس، وأجرت اختبارًا للقيادة على طرق المدينة العادية والطرق السريعة للسماح للعلماء بمعرفة كيفية أدائها.

ويعدّ هذا الاختبار جزءًا من مشروع مموّل من الاتحاد الأوروبي يسمّى ماركو فوليس، والذي يعمل على تطوير بدائل أنظف للبنزين والديزل القياسي من خلال صنع الوقود الحيوي المشتقّ من الأعشاب البحرية والطحالب.

استخدام قنديل البحر في السويد

توجد طاقة في البروتينات الفلورية الخضراء لقناديل البحر، وهو ما يعطيها توهّجها الغريب، وهذه المادة تتفاعل مع الأشعة فوق البنفسجية وتثير الإلكترونات.

وأُجريَت الاختبارات الأولى من خلال الاضطرار إلى مزج قنديل البحر ببعض العناصر الأخرى، وأصبح العلماء الآن قادرين على عزل البروتين وتصنيعه في المختبر؛ ما يجعله خيارًا أكثر ملاءمة للنباتيين.

ويمكن بعد ذلك صنع البروتين في الألواح الشمسية، لكن عملية التصنيع هذه كثيفة الاستخدام للطاقة في الوقت الحالي؛ لذلك إذا أمكن استبدال السيليكون بالبروتينات الفلورية الخضراء لقناديل البحر، فسيقلّ التأثير البيئي لصنع الألواح الشمسية.

محارق الجثث في بريطانيا والدنمارك

قد يسمّي بعضهم هذا بالحرارة الميتة، ففي بريطانيا تُحرق 79% من جثث الأموات حاليًا، أي قرابة 470 ألف شخص كل عام، عبر 300 محرقة جثث في بريطانيا.

وأثبت الخبراء أن حرق جثة واحد يمكن أن يشغّل 1500 جهاز تلفزيون، ولدى الدنمارك محرقة جثث تجني من خلالها الأموال عن طريق بيع التدفئة للقرى المجاورة، كما إن بريطانيا لها مشروع مماثل لتسخين المياه في حمامات السباحة بالحرارة التي تنتجها المحارق.

الطرق الشمسية في ألمانيا

أثبتت الطرق الشمسية الأولى التي تمّت تجربتها في نورماندي بفرنسا أنها فاشلة، إذ انهارت حرفيًا، لكن العلماء في ألمانيا والنمسا يعتقدون أن لديهم حلًا أفضل.

يتميز الطريق السريع بالطاقة الشمسية بألواح شمسية مثبتة على مظلة فوق الطرق السريعة الحالية، والتي يمكن أن توفر الطاقة للمنازل والشركات في المنطقة المحلية.

وهناك خطة مدتها 3 سنوات لاستكشاف كيفية تغطية شبكة الطرق السريعة البالغ طولها 13 ألف كيلومتر، ولكن بناءً على استهلاك الطاقة في ألمانيا في عام 2019، فإن الطريق السريع الشمسي سيغطي 9%من إجمالي استهلاك الطاقة، وهذا يعادل ثلث الطاقة اللازمة لتشغيل كل منزل في البلاد.

الكاكاو.. ساحل العاج

بعد مشروعات تجريبية ناجحة، بدأت ساحل العاج العمل في مصنع الكتلة الحيوية الذي سيعمل على نفايات الكاكاو، وسيكون مقرّ المنشأة في ديفو، وهي بلدة تنتج الكثير من الكاكاو في البلاد.

وستُحرق الأجزاء المتبقية من المصنع بعد إنتاج الكاكاو في مصنع الكتلة الحيوية؛ ما يساعد على تشغيل التوربينات وإنتاج الكهرباء، مثل محطة إنتاج الكهرباء التقليدية بالوقود الأحفوري.

قوة التبوّل.. بريطانيا

ربما يكون الأمر صادمًا بعض الشيء، ولكن توصّل العلماء إلى أن قوة التبوّل لها القدرة على توفير الكهرباء بالمنازل، وطورت جامعة بريستول قوة التبوّل، المعروفة باسم نظام طاقة خلايا الوقود الميكروبية، ومن المقرر تجربتها لأول مرة في المنازل هذا العام.

هولندا.. أرضيات الطاقة الحركية

الأرضيات الحركية عبارة عن بلاط يحوّل خطواتك إلى كهرباء، يمكن بها تشغيل كل شيء من إضاءة الشوارع إلى الإعلانات التفاعلية.

يتميز مترو أنفاق لندن بهذه البلاطات الذكية لإنتاج الطاقة؛ لذلك لن يمر وقت طويل قبل أن نرى المزيد منها، كما إن روّاد الحفلات يرقصون عليها في النوادي الليلية في روتردام.

مخلّفات الحيوانات

من المقرر تشغيل 2000 منزل جديد في كينجستون أبون تيمز بلندن عن طريق مخلّفات الحيوانات، فيما يُعرف باسم طاقة الغاز الحيوي، وهو مخطط رائد يستخدم الحرارة من النفايات لتوليد الكهرباء.

لقراءة المزيد..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى