رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةأخبار النفططاقة متجددةعاجلنفط

سوريا تستعين بالطاقة الشمسية لتشغيل آبار المياه

وسط اتهامات للقوات الأميركية بتهريب النفط السوري

في ظل تراجع إنتاج الكهرباء في سوريا، لعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل المحطات، وسط اتهامات القوات الأميركية بالعمل على تهريب النفط السوري، تسعى دمشق إلى الاستعانة بالطاقة الشمسية لتشغيل آبار المياه في عدد من التجمّعات.

وباشرت المؤسسة العامة لمياه الشرب في حماة، عمليات الاستثمار الفعلي لـ3 محطات طاقة شمسية مخصصة لتشغيل 3 آبار لتوفير مياه الشرب إلى التجمعات السكانية بالمناطق الشمالية والشرقية بالمحافظة في إطار التحول للاستفادة من قدرات الطاقة البديلة.

الطاقة المتجددة في سوريا

ذكر مدير المؤسسة مطيع العبشي أن التوجّه الحالي للمؤسسة يقضي بالاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة، لا سيما الطاقة الشمسية في تشغيل الآبار، كونها توفر تكاليف استعمال الوقود وتحقق أمن الطاقة وتسهم بدفع عجلة النمو الاقتصادي مع مراعاة خفض نسب الانبعاثات الكربونية وتخفيف الضغط عن الشبكة الكهربائية.

وأضاف أنه جرى الاستثمار الفعلي للآبار التي تقع في الحمرا الشمالية وصوران وعقيربات بقدرة 55 كيلوواط تقريبًا لكل محطة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا".

معوقات مشروعات الطاقة الشمسية

كشف العبشي عن بعض معوقات التي واجهته خلال تنفيذ العمل المتمثلة بارتفاع التكلفة التشغيلية للكيلوواط الواحد، والتي تصل إلى 3 ملايين ليرة (1194.75 دولارًا أميركيًا).

وأوضح أن نشر ألواح الطاقة الشمسية يحتاج إلى مساحات فارغة، إلى جانب وجود مئات الآبار ضمن تجمّعات سكنية، ومن ثم صعوبة تنفيذ هذه المشروعات، مشيرًا إلى أن المؤسسة وضعت في خطتها للعام القادم تنفيذ 4 مشروعات جديدة بعد أن أعدّت الدراسات الهندسية اللازمة.

سوريا
مدرّعة أميركية في أحد حقول النفط السورية - أرشيفية

تهريب النفط السوري

يأتي ذلك في الوقت الذي اتّهمت فيه السلطات السورية، القوات الأميركية، بإخراج رتل صهاريج محمّلة بالنفط السوري في اتجاه الأراضي العراقية عبر معبر الوليد.

وذكرت مصادر محلية من منطقة رميلان أن القوات الأميركية أخرجت رتلًا مؤلفًا من 30 صهريجًا معبأة بالنفط، إضافة لعدّة ناقلات وشاحنات مغطاة برفقة عدد من المدرعات التابعة للقوات الأميركية إلى العراق، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية.

وأوضحت دمشق أنها ليست المرة الأولى، إذ دأبت القوات الأميركية على تهريب النفط السوري، وأخرجت الإثنين الماضي رتلًا مكونًا من 80 صهريجًا محمّلة بالنفط المسروق من الجزيرة السورية إلى الأراضي العراقية.

القواعد الأميركية

دائمًا ما توجّه دمشق اتهامات إلى واشنطن بسرقة النفط السوري، خصوصًا أن القواعد الأميركية تتمركز في عدد من حقول النفط الرئيسة التي تقع شمال شرق البلاد، وهي منطقة تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية الكردية المتحالفة مع الولايات المتحدة التي تعتمد على النفط في كسب الدخل.

كان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب عندما أصدر قرارًا بسحب عدد من القوات من سوريا خلال عام 2019، وترك نحو 900 جندي فقط، قد قال، إنهم بقوا من أجل "حماية" النفط.

كما وجّه سفير سوريا لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، اتهامًا إلى الولايات المتحدة باستخدام الحرب متعددة الجوانب، لسرقة احتياطيات البلاد من النفط والموارد الطبيعية الأخرى.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى